أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 13th October,2001 العدد:10607الطبعةالاولـي السبت 26 ,رجب 1422

متابعة

وعلامات
ذر الرماد.!
عبدالفتاح أبو مدين
* شارون مجرم الحرب، نرجو أن تتكاتف الدول والشعوب المحبة للسلام، لكي تتفق أصواتها ثم ترتفع، ليساق هذا المجرم ذليلاً إلى المحكمة الدولية ليحاكم كسفاح دماء أبرياء في لبنان وفلسطين، ثم يعاقب بما يستحق أمثاله من مجرمي الحرب!
* إن هذا السفاح، يصف الرئيس بوش ، بأنه يشبه «شمبرلين» وزير خارجية بريطانيا سابقاً، أي أنه رجل ضعيف، يوم أعلن في الأسبوع الأول من شهر أكتوبر 2001، بأن الفلسطينيين لهم الحق في إقامة دولتهم في فلسطين.. ووصف المجرم شارون العرب بأنهم إرهابيون. وفي اليوم الثاني من تصريحه، ذهب إلى الولايات المتحدة، لأنه يدرك أن الصهاينة قوة في أمريكا، وأن كلمة الرئيس بوش العابرة، بقيام دولة فلسطينية، بجانب دولة إسرائيل، هي ذر رماد في عيون العرب، كمخدر موقوت، لأن الدول العربية واقفة مع أمريكا ضد الإرهاب.!
* أعود لأقول، إن تصريح ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز، وتصريح الرئيس محمد حسني مبارك، بأنه ما لم تحل قضية فلسطين، فإن الإرهاب لن ينتهي ، بل إنه سيزداد عنفاً وشراسة في كل مكان، لأن هذا الإرهاب رد فعل للظلم والاضطهاد والجور في مصادرة الحقوق والقيم الإنسانية.
* إن الولايات المتحدة الأمريكية، إذا كانت جادة، وترغب في إسكات الإرهاب، عليها بما أوتيت من قوة وإرادة، أن تحمل إسرائيل على الجنوح إلى السلام، وإبعاد السفاح شارون داعية الحرب، لأنه لا يريد السلام، وإنما استمرار العدوان!
* إن السلام العادل، يتيح لإسرائيل التعايش بجانب الفلسطينيين.. والكونجرس الأمريكي، يستطيع دعم الرئيس بوش، للضغط على إسرائيل، ليس بكلمة عابرة لا تفضي إلى شيء، وإنما بوقفة جادة، لترضخ إسرائيل للسلام، لأنه في صالحها قبل غيرها.. ذلك أن الشعب الفلسطيني ألف التضحيات في سبيل إعادة أرضه.. وبجانبه الإرهاب في كل مكان، وكل يوم يزداد حدة وشراسة ضد إسرائيل ومن يعينها، حتى رجوع الحق إلى أهله، وتفيء إسرائيل إلى الحق، لأنه قوة، ولا سيما بالنسبة إلى المستضعفين.!
* الفلسطينيون ماضون في جهادهم حتى النصر، ونحن نردد مع الشاعر أمل دنقل:
لا تصالح، لا تصالح، حتى ينالوا حقهم كاملاً، إلى ما قبل 6 يونيو 1967، وتصبح القدس عاصمة الدولة الفلسطينية.
* إن شعبنا في فلسطين، لن يتراجع، ولن يستسلم، حتى يصبح سيداً في أرضه، وترتفع رايته في سماء أرضه خفّاقة، وإلا فإن ما أخذ بالقوة، لا يسترد إلا بالقوة، وإنه الجهاد حتى النصر. والله مع الصادقين.

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved