أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 15th October,2001 العدد:10609الطبعةالاولـي الأثنين 28 ,رجب 1422

محليــات

المملكة تشارك دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي للتقييس
* الرياض مندوب الجزيرة:
شاركت المملكة العربية السعودية ممثلة في الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس بقية دول العالم في الاحتفال في اليوم العالمي للتقييس الذي صادف امس الاحد 14/10/2001م الموافق 27/7/1422ه وذلك تحت شعار «المواصفات والبيئة رابطة وثيقة» وبهذه المناسبة ادلى معالي وزير التجارة رئيس مجلس ادارة الهيئة بكلمة قال فيها:
تشارك المملكة العربية السعودية دول العالم الاحتفال باليوم العالمي للتقييس، والذي يصادف الرابع عشر من شهر اكتوبر من كل عام، وقد جاء اختيار هذا التاريخ لانه يصادف ذكرى انشاء المنظمة الدولية للتقييس (ISO) وهي منظمة دولية تشارك في عضويتها معظم دول العالم، وتسعى في اطارها الى تحقيق مصالحها المشتركة من خلال التنسيق والاتفاق على مواصفات قياسية دولية بهدف تقليص العوائق الفنية الناجمة عن الاختلاف بين المواصفات القياسية ومن ثم تيسير تدفق التجارة وتحقيق تبادل المنافع وتعميق التفاهم بين الامم والشعوب،
وقد جرت العادة على ان تختار المنظمة الدولية للتقييس (ISO) بالتنسيق مع نظيرتيها الهيئة الدولية الكهروتقنية (IEC) والاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) شعاراً لليوم العالمي للتقييس لايضاح الدور الذي يلعبه التقييس في هذا المجال، ومن هذا المنطلق فقد رأت هذه المنظمات ان يكون شعار هذا العام هو (المواصفات القياسية والبيئة رابطة وثيقة) وذلك بهدف ابراز ما تحظى به البيئة بمختلف جوانبها من اهتمام عالمي كبير، وخاصة في هذه الحقبة، بعد ان اصبح تلوث البيئة مصدر قلق عميق لما ينطوي عليه من مخاطر على جميع الكائنات والمظاهر البيئية، كما اصبح علاج هذا التلوث يتطلب تعاونا دوليا جادا، ومما زاد الامور تعقيدا ان الدول في سباقها المحموم نحو التنمية الصناعية والتطور العمراني اغفلت في بادىء الامر موضوع العناية بالبيئة، ولم تنتبه للعواقب والتداعيات البيئية الا بعد ان اصبح الخطر ماثلا وبدأ يهدد مظاهر الحياة الطبيعية،
ونتيجة لجميع هذه الاعتبارات تم عقد العديد من المؤتمرات كما صدرت الكثير من التوصيات وتحركت الاجهزة المعنية بالبيئة للتصدي لهذه المخاطر والاسهام بفعالية في حماية البيئة والمحافظة على التوازن البيئي،
وعلى المستوى الوطني حظي موضوع حماية البيئة بعناية بالغة من الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس فأصدرت مجموعة كبيرة من المواصفات القياسية المتعلقة بالسلامة والصحة الصناعية ومقاومة التلوث الناتج عن السيارات والمنتجات الصناعية وبقايا المبيدات، والاسمدة، ومركبات الكلور وفلوروكربون وغيرها،
اما في مجال حماية الغذاء وسلامته من التلوث فقد اصدرت الهيئة ما يربو على اربعمائة مواصفة قياسية سعودية في مجالات الغذاء المختلفة مثل الالبان واللحوم، حيث تتضمن الحدود القصوى المسموح بها للتلوث الميكروبي والتلوث بالعناصر المعدنية الثقيلة والتلوث الاشعاعي والتلوث الكيميائي وبقايا المبيدات وغيرها، بالاضافة الى تحديد الحدود القصوى المسموح بها من المواد المضافة والمواد الحافظة والمواد الملونة والمواد المغلظة للقوام والنسب القصوى للكائنات الدقيقة خاصة الممرضة والمسببة للفساد،
ومن الجدير بالذكر في هذا السياق ان المملكة بصدد اصدار نظام خاص للبيئة في وقت قريب، يحدد الاختصاصات والاجراءات المناطة بمختلف الجهات المعنية، واساليب التنسيق فيما بينها، ويقضي هذا النظام بضرورة اجراء التقويم البيئي للمشاريع، ومراجعة المشاريع القائمة، بما يكفل الحد من تلوث عناصر البيئة، ولاشك ان صدور هذا النظام سوف يشكل نقلة نوعية بالنسبة لجهود حماية البيئة في المملكة بمشيئة الله،
اما على المستوى الدولي فقد تبنت الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس مجموعة كبيرة من المواصفات القياسية الدولية الصادرة عن المنظمة العالمية للتقييس (ISO) ومن ابرزها سلسلة المواصفات القياسية الدولية (ايزو 14000)،
ومن ناحية اخرى شاركت الهيئة العربية السعودية للمواصفات والمقاييس في الجهود التي قامت بها المملكة للانضمام لاتفاقية فيينا لحماية طبقة الاوزون وبروتوكول مونتريال الخاص بالمواد المستنفدة لطبقة الاوزون في الغلاف الجوي، الذي يعمل على صياغة استراتيجية عالمية للتحكم في انبعاث الكلور وفلوروكربونات من اجهزة التكييف مع التركيز على الوسائل والمواد البديلة التي تحل محلها، هذا فضلا عن اصدار مجموعة من مشاريع المواصفات القياسية السعودية عن بدائل مركبات الكلور وفلوروكربون وطرق اختبارها وتتابع حاليا الخطة الوطنية التي تضعها مصلحة الارصاد وحماية البيئة حيث تنسق معها في اصدار مواصفات سعودية للمواد البديلة للمواد المستنفدة لطبقة الاوزون،
وهكذا يتضح مدى الجهود الكبيرة والمتواصلة التي تبذلها المملكة العربية السعودية بقيادتها الرشيدة وعلى رأسها خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الامين وسمو النائب الثاني «حفظهم الله» في مجال حماية البيئة من اجل الحفاظ على صحة وسلامة المواطن والمقيم على هذه الارض المعطاءة وصولا الى الغايات التي نتطلع اليها جميعا في ان تظل بيئتنا نقية صحية بإذن الله تعالى،

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved