أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 15th October,2001 العدد:10609الطبعةالاولـي الأثنين 28 ,رجب 1422

مدارات شعبية

فيما اعتذر عاقل الزيد عن المشاركة..
حضور شعري متميز للمريخي والظاهري
أسئلة الحضور تنهال على عريف الأمسية
* كتب عبدالله هزاع:
اقامت الجمعية العربية للثقافة والفنون بمقرها الرئيسي بحي المعذر بالرياض.. مساء يوم الأثنين الماضي امسية شعرية كانت مقررة لثلاثة شعراء وهم: عاقل الزيد ونايف المريخي وغالب الظاهري.. فيما لم يحضر سوى المريخي والظاهري.. وتخلف الزيد عن الحضور.. حيث قدم عريف الأمسية الاستاذ محمد الميمان عذر الزيد عن الحضور لأسباب شخصية منعته من الحضور.
وبدأت الأمسية عند الساعة التاسعة مساء.. بكلمة للاستاذ محمد الميمان رحب خلالها بالشعراء المشاركين والحضور.. وبيّن ان هذه الأمسية تأتي ضمن نشاطات الجمعية السعودية للثقافة والفنون الثقافية والأدبية.
ويفسح المجال للاستاذ هاني الشحيتان عريف الأمسية لإدارة الأمسية.. الذي قدم نبذه مختصرة عن الحياة الشعرية للشاعرين والاعتذار الذي حمله اياه الشاعر عاقل الزيد.
بعدها.. جاء دور الشعراء في البداية الفعلية للأمسية وحضورهم الشعري.. حيث بدأ الشاعر نايف المريخي.. بقصيدة جاءت لتعبر عن حب ابناء هذا الوطن لقائدهم ومليكهم خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز.. وفرحتهم بذكرى عشرين عاماً على توليه امد الله في عمره مقاليد الحكم..
حيث قال:


عشرين عام وكنها عندنا عام
من حب ابوفيصل عسى الله يديمه
والاّ ليا عدت بتحقيق الاحلام
نعدها ميَّه سنة ذات قيمه
زعيمنا الساطي ذرى كل منظام
زعامته ما هي وليدة.. قديمه
الحاكم اللي تقتدي فيه حكام
لاثارت الهيجا.. قوي الشكيمه

إلى آخر القصيدة التي تفاعل معها الحضور.. يتبعها بقصيدة أخرى في وزير الداخلية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز.. منها:


نفتخر في وزير الداخلية..
طهرّ الدار من خبث الحثاله
الوزارة مثل وصف الخليه
مقتدين بعمل راع الشكاله
عارفٍ للخفيَّه والجليه
والدقاقه قبل عرف الجلاله
داهيه والعزاوي فيصليه
والمواطن يحسبه من عياله

إلى آخر القصيدة.. لينتقل الدور الى الشاعر غالب الظاهري.. الذي استهل قصائده بقصيدة وطنية بمناسبة اختيار الرياض عاصمة للثقافة العربية لعا م 2000م.
في مطلعها يقول:


شرف والله وعز ان القصايد تنكتب وتقال
بيوم الشعر والامالها صوله ولا جوله
وهاذي فرصة اللي خانقه مبطي وهو ماسال
عطاه الله فرصة كل شاعر يبدع بقوله
وانا خابرك يا قلب الوفاء رجّال في رجّال
ابيك اليوم تبني من قصيدي داخلي دوله
يا كثر اللي سكن فيك ويا كثر اللي على البال
ويا كثر اللي نحبه والغلا ما تنضب سيوله

ليتبعها بقصيدة في صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية.. رجل الأمن الأول في مملكتنا الحبيبة.. ومنها:


ها الوزارة نايفه مثل العطيب الحر نايف
كل ما مريتها تهديلي الصورة هديه
ما اذكر اني شفتها صدفه وانا مسرّح وطايف
لازم تشد الذي ياهل الوفاء عنده حميه
ما يلام اللي يوصفها ويكثر بالوصايف
من غلا مسؤولها الاول نظمت السامريه
والغلا كانه خطيه سجلوها بالصحايف
والله ان المتهم نايف وزير الداخلية

وبعد ان فرغ من قصيدته الجميلة والتي تفاعل الحضور مع ابياتها.. ارتأى عريف الأمسية الشحيتان.. ان يترك المجال للشاعرين ان يتبادلا الادوار بالقاء كل منهما قصيدتين في مرة.. حيث القا الشاعر نايف المريخي العديد من القصائد منها:


كان شعرك من شعورك يجي شعر قوي
وكان شعرك من تصنع يجي يوم ويطيح
التصنع ما عرفته ولا هو لي خوي
اكتب الشعر بشعوري ويطلع طلع شيح

الى آخر القصيدة.. ليعتلي بعدها (جت تزف كفوفي) (تعالى، المارد) ناظرت فوق، ان لزمت الصمت)
والعديد من القصائد.. وقصيدة موجهه للشاعر تركي المريخي منها:


يابومشاري مابصدري غرابه
عن ساحةٍ من يشتريها تبيعه

إلى اخر القصيدة...
وغيرها من القصائد التي نالت استحسان الحضور وكان احد نجوم الأمسية.
اما الشاعر غالب الظاهري.. فكان هو الآخر نجماً .. و يتميز بحضوره الشعري.. حيث القى العديد من القصائد.. منها:


شفافيته سحر وغذا للروح
تغذى عليه وتنبسط يوم يدهلها
يحصلّ امامه كل باب الغلا مفتوح
ويلقى دروبٍ به ترحب من اولها

إلى آخر القصيدة القى بعدها (قل لهم مستواك) (احلى كلام) (كيف اقدم عذر) و(مالحقت افضالك) والعديد من القصائد.
وقصيدة موجهه إلى الشاعر نادر العماني يقول مطعلها:


اشتدت الريح يانادر وطار الرماد
حتى درينا بذاك الجمروش يحتوي

إلى آخر القصيدة.. وبعد ان فرغ الشاعران من القاء القصائد فتح عريف الأمسية المجال للمداخلات والاسئلة من الحضور.. حيث قدم الاستاذ احمد الدامغ مداخلة تحدث فيها عن الصحافة الشعبية والشللية.. وقضية النشر.. حيث اوضح عن استيائه عما يحدث داخل اروقة التحرير.. فما كان من عريف الأمسية الا ان بادر بالدفاع عن هذه التهمة.. وفند وفسر ما يحصل.. وعن المشكلات التي يواجهها المحررون.. داخل المجلات الشعبية.
ثم تتالت اسئلة الحضور على الشعراء.. وعريف الأمسية.. والتي استغرقت وقتاً طويلاً وكانت اغلبها ارتداداً لمداخلة الاستاذ الدامغ وعن (الشللية).
مشاهد من الأمسية
* كان في مقدمة الحضور سمو الأمير عبدالعزيز بن تركي بن مشاري والشاعر والراويه ابراهيم اليوسف.. والاستاذ احمد الدامغ والشاعر ماجد الشاوي والشاعر سليمان العويس وهلال المطيري وتركي المريخي والمطيري وعبدالرحمن العتيبي وغيرهم من الشعراء.
* الشاعر عاقل الزيد اعتذر عن المشاركة.. لاسباب غير معروفة.
* الأمسية اجتمعت في خيمة الثقافة بجمعية الثقافة والفنون بحي المعذر.
* الاستاذ محمد الميمان.. أوضح ان هذه الأمسية تعد من ضمن نشاطات واهتمامات لجنة الفنون الشعبية بالشعر الشعبي ونوه الى ان هناك أمسية ستقام يوم الحادي عشر من شعبان بمناسبة الاحتفال بمرور عشرين عاما على تولي الملك فهد مقاليد الحكم.
* عريف الأمسية وجهت له العديد من الاتهامات حول التعامل من الشعراء في مسألة النشر وطريقته.
* كان الثلاثي هلال المطيري وناصر المطيري.. وعبدالرحمن العتيبي في الركن الشمالي من الخيمة.. يقومون بتبادل الآراء حول الأمسية من نظرة شعرية وصحفية.. والوضع الراهن في كيفية اقامة الأمسيات.. بأسلوب لا يخلو من الطرافة.
* المشرف على الملف الشعبي في مجلة فنون قبلان السويدي كان دوره ملموسا في تنظيم الأمسية.

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved