أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Tuesday 16th October,2001 العدد:10610الطبعةالاولـي الثلاثاء 29 ,رجب 1422

محليــات

مستعجل
هكذا اقتصادنا، ،
عبدالرحمن السماري
* * كل شيء أمامك في هذا الوطن، ، شاهد حي على متانة وقوة اقتصادنا، ،
* * الأسواق شاهد، ، وقوة صرف الريال شاهد، ، والنهضة العمرانية شاهد، ، ومكانة المملكة اقتصادياً بين دول العالم شاهد، ،
* * والتطور والنمو شاهد، ، وشواهد أخرى يعرفها رجال الاقتصاد، ، لكني ذكرت ما يعنينا وما يعرفه الجميع، ، وإلا، ، فالشواهد الأخرى، ، هي الشواهد العلمية الدقيقة،
* * العالم كله، ، تعرض ويتعرض لهزات اقتصادية، ، بل يتعرض بعضه لنكبات وكوارث ومآس اقتصادية موجعة، ،
* * بل ان بعضه يتضوَّر جوعاً، ، وله مع رغيف الخبز معارك طاحنة، ، وله مع المساكن والمأوى معارك أكبر، ،
* * وله مع لقمة العيش وتوفير العملة حرب ضروس،
* * وهنا، ، رغد العيش حيث يكون رغد العيش فعلاً، ،
* * تسأل بعض الأجانب، ، لماذا تأتي هنا وأنت لا تملك أي حرفة أو صنعة، ، بل قد لا تجد عملاً مناسباً فيقول، ، يكفيني هنا، ، أن أسكن وآكل من أفضل المآكل والمشارب، ،
* * إنني هنا = في المملكة العربية السعودية = أضمن لقمة العيش بكل بساطة، ، وليست لقمة عيش عادية، ، بل من أفضل وأطيب الأغذية، ،
* * لدينا، ، ملايين الأجانب هنا، ، وكلهم يعملون في أعمال تدرُّ ذهباً ناصعاً، ، بل ان أكثرهم رواتبهم ليست عالية فقط، ، بل باهظة للغاية، ، ومع ذلك، ، مازال البلد في حاجة إلى المزيد والمزيد، ،
* * لماذا، ، ؟ لأن اقتصادنا قوي، ،
* * تذهب إلى أسواقنا، ، وتجد الشوارع العامة والميادين والأحياء كلها وقد امتلأت بالأسواق المختلفة، ، وتتوفر فيها بضائع لا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتوفر حتى في أكثر دول العالم رُقيّاً وتقدماً ومتانة في الاقتصاد، ،
* * لن تصدقوا إذا قلت لكم، ، إن لدينا بضائع لا توجد، ، لا في أمريكا ولا في أوروبا، ، ولا في أي بلد آخر، ،
* * هل تصدقون، ، أننا نستورد من أكثر من (150) دولة، ، وأن منتجاتنا الوطنية فوق ما نتصور، ، بل نحن نصدر للخارج مواد وأغذية ومنتجات؟!
* * إذاً، ، هناك حركة لا تتوقف «بيع، ، وشراء، ، واستيراد، ، وتصدير» وحركة اقتصادية يندر وجودها، ،
* * الدولة هنا، ، ليست غائبة، ، فقد وفرت المناخات اللازمة لاقتصاد قوي كهذا الاقتصاد، ،
* * وتوفير المناخات هذه، ، يكلف الدولة، ، الكثير، ، فبدلاً من أن تطلب الدولة ضرائب باهظة على التجار وعلى المستهلك، ، كما تضع «كل» دول العالم، ، فالدولة هنا، ، على العكس، ، تصرف من خزينتها من أجل الاقتصاد ومن أجل المستهلك، ،
* * هل تصدقون «الكلام هنا لتجار» إذا توقف استيراد من الخارج لمدة ثلاث سنوات أو أكثر، ، لما عانينا لحظة واحدة، ، لأن المستودعات مليئة بكل المواد، ، ولأن البلد مليء بالخيرات المنتجة محلياً، ، والمستورة من كل بلد،
* * هل تصدقون، ، أن بلدنا، ، لديه اكتفاء ذاتي في اللحوم والخضار والألبان ومشتقاتها، ، بل ويُصدر الفائض لأكثر من بلد؟
* * هل تصدقون اننا نملك أكبر مصانع للألبان والحليب ومشتقاته في الشرق الاوسط، ،
* * وهل تصدقون، ، أننا نملك أكثر من «50» مصنعاً لإنتاج الحليب والألبان ومشتقاتها، ، وهي مصانع ضخمة للغاية، ، وليست مجرد مصانع صغيرة، ، وإلا، ، لقلنا، ، إنها فوق المائتين؟!
* * إنه الرخاء، ، وعلينا حمد الله تعالى على هذا الرخاء، ،
* * ونسأل الله تعالى أن يديمه، ، وأن يمن علينا دوماً بهذا الرخاء،

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved