أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Wednesday 24th October,2001 العدد:10618الطبعةالاولـي الاربعاء 7 ,شعبان 1422

الريـاضيـة

السهل الممتنع
ما يصح إلا الصحيح منتخبنا إلى كأس العالم
صالح السليمان
إنجاز رياضي كبير.. وانتصار تاريخي للكرة السعودية.. بتأهل منتخبنا إلى كأس العالم 2002م في اليابان وكوريا.. إنجاز أتى بعد جولات كروية شاقة وصراعات ميدانية ساخنة.. كادت أن ترمي بطموحات منتخبنا في التأهل للمونديال في مهب الريح.. ولكن منتخبنا وك«جواد عربي أصيل» تجاوز الحواجز والعوائق.. وساهم «الحاجز البحريني» بسقوط ال «جواد الايراني» .. قبل خط النهاية.
وهذا الأخضر لا لعب تابعوا إنجاز الذهب..
قدم منتخبنا درساً في المثابرة والكفاح وعدم اليأس.. منذ خسارته أمام إيران في طهران بفعل فاعل.. فلم يفتَّ هذا بعزم المنتخب الذي صمم على التشبث والتمسك بآمال التأهل حتى النهاية وأصر على ملاحقة الايراني بلا هوادة.. وعزم على ألا يجعله يتهنأ بالصدارة.. حتى انهارت الاعصاب والمعنويات الإيرانية في الوقت الحاسم.. بفضل العزيمة والتصميم السعودي.. ليسقط سقوطاً شنيعاً في الجولة الأخيرة.. انهت آماله بالتأهل مباشرة كمتصدر.
الحمد لله ان كتاباتي ومنذ انطلاقة هذه التصفيات.. كانت كتابات متفائلة وواثقة.. رغبة في المساهمة في تشجيع ورفع معنويات لاعبي المنتخب وجهازه الفني ومنحهم الثقة التامة.. فلم أدع لليأس والسوداوية طريقاً إلى كتاباتي.. حتى في الوقت الذي رأيت فيه الأمل يكاد يتحول إلى سراب بعد مباراتي المنتخب ضد إيران.. لقد أتى هذا التفاؤل في كتاباتي.. من ثقتي بأن منتخبنا فريق متمرس وقوي البأس على مستوى القارة.. ويملك نخبة من المواهب الفذة.. وانه لن يفرط بفرص التأهل حتى الرمق الأخير.. فهو منتخب عقد «حلفاً» لا ينفك مع الإنجازات والانتصارات.. ليأتي الوصول للمونديال للمرة الثالثة على التوالي كإنجاز فريد وغير مسبوق على المستوى العربي..
وبهذه المناسبة نزف التهاني إلى صاحب السمو الملكي الأمير سلطان بن فهد الرئيس العام لرعاية الشباب.. الذي كان لهدوئه وتفاؤله وثقته المطلقة دور واضح في تماسك المنتخب واحتفاظ لاعبيه بمعنوياتهم العالية حتى اللحظة الأخيرة.. ونهنئ ساعده الأيمن سمو الأمير نواف بن فيصل ..
ونهنئ الجهازين الفني والإداري وعلى رأسهم المدرب القدير ناصر الجوهر.. والأستاذ فيصل عبدالهادي.. ونهنئ اللاعبين الأبطال وعلى رأسهم كابتن المنتخب سامي الجابر وزملاءه الدعيع والدوخي وعبدالغني وسليمان والشريدة وماطر والغامدي والدوسري والجمعان والشيحان والعويران والشلهوب والصقري.. وبقية لاعبي المنتخب.. وإلى إنجازات أخرى..
الجوهر.. يكسب بالضربة القاضية!
ونكرر تهنئتنا للمدرب الوطني المخلص.. المدرب العالمي ناصر الجوهر.. الذي أثبت مقولة: «ما حك جلدك مثل ظفرك».. حيث انتشل المنتخب من سقطته في بداية التصفيات وكان على مستوى الثقة التي طرحت فيه.. والمؤسف أنه واجه حملات إعلامية قاسية لم ترحمه.. بلغت ذروتها حتى مباراة الحسم أمام تايلند.. وبدلاً من التعاضد والتكاتف والارتقاء على النظرات الضيقة والميول.. وتغليب المصلحة الوطنية.. حاولوا التشويش على عمله في تلك المرحلة الحساسة.. لكن ناصر انتصر وبالضربة القاضية.. بإحرازه فوزاً ساحقاً وكبيراً على تايلند.. وأثبت بعد نظره في شؤون المنتخب ولاعبيه.. ويكفي قول سمو الأمير سلطان بن فهد: «الجوهر أفضل من كل منتقديه».
وقد فوجئت في ليلة الإنجاز بكاتب مسن بلغ من الكبر عتياً أجرى معه البرنامج الرياضي في إذاعة البرنامج الثاني لقاء لأخذ انطباعاته في هذه اللحظات الجميلة والانتصار الرائع.. وإذ به يهدد ويتوعد المدرب الوطني الجوهر.. ويقول لن أقول آلان شيئاً بالنسبة للمدرب لأننا في حالة أفراح!.. ولكن فيما بعد لنا كلام آخر.. يا ساتر!
وقرأت التعليق الذي كتبه الأخ سعود عبدالعزيز عن ناصر الجوهر.. وأنا على يقين أن الجميع مقتنع أنه يستحق أن يقدر «مادياً» بما يتناسب مع مجهوداته المخلصة والكبيرة.. ويكفي أنه وفر لنا ملايين الريالات التي تذهب هدراً من جراء التعاقد مع هؤلاء الأجانب المفلسين.
تميز قد يندثر!!
لم يتمكن الهلال من المحافظة على تفرده بكونه الممون والداعم الأول لمنتخب المملكة بكوكبة من النجوم.. إلا جراء قدرته على انتاج وصقل المواهب.. والتي تضخ بأعداد هائلة إلى داخل أسوار النادي بفضل شعبيته الجارفة.. وبعيداً عن الاعتماد الصرف على اللاعبين المستقدمين من الفرق الأخرى.. لأن الجنوح إلى الاعتماد المطلق على جلب اللاعبين من الأندية الأخرى.. يعطل قدرة الفريق على تفريخ المواهب..
فالهلال الذي يقدم الآن احد عشر لاعباً للمنتخب.. أي فريقاً متكاملاً نجد أن سبعة منهم من انتاج القاعدة الهلالية.. «سامي، الشلهوب، الدوخي، الجمعان، الغامدي، العويران التمياط المصاب» واثنين من الأربعة الآخرين من غير المتدرجين من القاعدة الهلالية أعادهم الهلال للمنتخب بعد أن كانوا بعيدين عنه.. حيث عادوا بفضل تطور مستوياتهم وتسليط الأضواء والإعلام عليهم أثناء مشاركتهم في النهائيات والمباريات الحاسمة..
ولكن هذا التميز الهلالي مهدد بالزوال في المواسم القادمة.. وذلك نتيجة لقلة المواهب التي تضخها القاعدة الهلالية حالياً.. وهذا يبدو لخلل في سياسة إعداد الناشئين.. اضافة إلى أن الاصابة عطلت «مؤقتاً» بعض المواهب الصاعدة مثل الصالح والخراشي والعمودي..
ضربات حرة
* فيصل عبدالهادي «بطل أولمبي» بقفزته الجبارة من الرياض إلى اليابان.
* المدعو بيتر فليمبان.. قال: «البحرين لن تصمد أمام القوة العظمى إيران» السعودية تأهلت وفشلت مخططاتك.
* جدول الدوري ظلم وبشكل واضح الهلال الذي قدم فريقاً كاملاً للمنتخب.. فكان جزاؤه ان يلعب ست مباريات خارج ملعبه بغياب الدوليين..!!
* غامزاً من قناة «العضو الداعم» قال ابراهيم أفندي: «الاتحاد نادي مدينة جدة وأبناء جدة أولى به» وبهذا المنطق الغريب فعلى الأفندي إذن أن يسرح أهم نجوم الاتحاد مثل (اليامي وحمزة ادريس ومرزوق العتيبي ومبروك زايد والصقري ومحمد نور والصادق ومناف أبو شقير والحديثي).
* سبق أن نسق من المنتخب نجوم كبار بل بعضهم أوقف.. ولم يحدث مثل هذه الاعتراضات الساذجة بسبب لاعبين هبطت مستوياتهم..
* «الهلال وشاص» مسلسل ممل اقتربت نهايته بتوقع ابتلاع الهلال للطعم!
* على إدارة الهلال أن تعلق صورة مكبرة للفريق الذي انضم بأكمله للمنتخب وتضعها ضمن إنجازات النادي الفريدة.
* عاد سيرجيو الرهيب فخرج الاتحاد من أزمته وانقلب حاله رأساً على عقب..
* لو وجد كشف للمنشطات.. لما وجد من يتجرأ باتهام أحد اللاعبين بتعاطيها!
* اللاعب المنتفش غروراً اعتدى بالضرب المبرح على مواطن.. لأن سيارة اللاعب الفاخرة «الليكزس» صدمت سيارة المواطن «الدردعة»!
* وفد السد أخطأ بتجشمه عناء القدوم للرياض لأن المشكلة في بلاتشي الذي يماطل في دفع التعويض للهلال.
* «كاتو في اليد خير من عالمي فوق الشجرة»!
salehs88@yahoo.com

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved