أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Thursday 1st November,2001 العدد:10626الطبعةالاولـي الخميس 16 ,شعبان 1422

عزيزتـي الجزيرة

سموه وضع العمل قبل القول
الأمير سلمان واكب العصر بين ماضيه وحاضره
الحمد لله الذي جعل الشريعة الإسلامية نظام حياة ومبادئ بقاء تكفل الأمن والسلامة والرخاء وجعل كتابه وسنة رسوله عليه الصلاة والسلام رحمة وحباً واخاء نحمد الله حمداً لا انقطاع لراتبه ولا اقلاع لسحائبه حمداً يكون لنعمائه مجازياً ولإحسانه موازياً وإن كانت آلاؤه لا تجازى ولا توازى على ما أنعم به بلاد الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية وعلى ما يتمتع به هذا الشعب من نعم لا تحصى، ومن هذه النعم نعمة ولاة أمر هذه البلاد القادة البواسل تحت ظل القائد الأعلى مولاي خادم الحرمين الشريفين، ومن هؤلاء القادة البواسل الذي ترجم توجيهات القائد الأعلى خادم الحرمين الشريفين على أرض الواقع بكل قيادية وجدارة واقتدار دون ملل أو كلل يعتبر واحداً من العمالقة الكبار الذين يأتون في المقدمة بين شوامخ الرجال باهتمامهم القوي وجهدهم الخارق ومواهبهم الفذة وهو الرجل الذي وضع العمل قبل القول وخاض العصر وواكبه بين ماضيه وحاضره وعمل وعانى صعوبات وأهوالاً ينوء تحتها كاهل الرجال قوة واحتمالاً ولا يقوم بها سوى فئة من القادة التاريخيين يعدون على الأصابع ويظهرون في فترات متباعدة من الزمن ثم يتركون آثارهم عميقة لتتحدث عنهم وتعلن أفكارهم وتتبين أهدافهم التي بلغوها بقوة ايمانهم بما يفعلون ومضاء عزيمتهم لما يستهدفون.. انه صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض وأمير انجازاتها وأمير نهضتها وأمير العدالة والانسانية وعقلها المترجم لأمجادها، وأكتب هذا المقال بعد حوار في مجلسي مع نخبة ولأني نظرت في تأثير حديث المجالس في الناس فوجدته بليغاً ووجدت أن اصغاءهم كامل وبهجتهم في الغالب طافحة فطمعت أن يحظى ما سوف أكتبه في سيدي صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز حديث من أحاديث المجالس وأن حديث المجالس يبدأ عفواً ويأتي عرضاً ولا يتقيد بنظام ولا يخضع لترتيب ولا يستقيم على مجرى واحد ولا يأخذ منحى بعينه يستطرد المتحدث ويخرج عن الموضوع الذي بدأ به حديثه وقد يشط ويقفز من قول إلى قول وقد يعود من أي منحنى إلى ماسبق أن بدأ به حديثه وقد يقاطع المتكلم من متحدث جديد، ولأن كلام الانسان هو اللمسة الأخيرة في الصورة التي ترتسم في أذهان الناس عنه وهو المعبر القوي عن طريقته في التفكير ومن ثم طريقته في العمل والتصرف والأمير سلمان من الناس الذين يعملون دون أن يتكلموا وإذا تكلموا كان كلامهم قليلاً موجزاً بليغاً وهذا النوع من الرجال هو النوع الذي يستحق الاحترام لأن الرجولة عنده عمل والعمل هو الذي يتكلم عادة عن صاحبه حتى ولو لم يفتح هذا فمه بنأمة واحدة. وشاء الله أن يدور في مجلسي ذهول لأحد الأصدقاء بعد غياب ثماني سنوات عن مدينة الرياض بحكم عمله وما وصلت إليه مدينة الرياض في زمن قياسي في شتى المجالات عمرانياً واقتصادياً وتعليمياً وصحياً واجتماعياً بالاضافة للنمو السكاني الكبير الذي تعيشه والذي يبعث الاعجاب والاعتزاز بالقيادة الرشيدة تحت قيادة ربان اسطولها خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وبعاشق الرياض صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز والذي عشقته الرياض قبل أن يعشقها.
وصدق صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير عندما قال أمير نجد ونجد الامارة فالممعن المتبصر يعلم مما استوحى من أمير نجدالذي يناضل ويعمل دون ملل لا يتخاذل ولا يتراجع يحفظ العهد ويصون الوعد يقابل الحسنة بالحسنة والسيئة بالعفو ولا يحقد ولا يطوي ضميره على أحد، حتى كلل الله مساعيه بالتوفيق والنجاح، وكثير ممن تستهويهم أعاجيب وغرائب سلمان بن عبدالعزيز عندما يلتقون به في مجالسه وكما قال المفقاعي في قصيدته قصر الحكم:
ما زيننه مبانيه
ولا زينه فرشه وغالي كنبها
زينه سلمان لامن جلس فيه
أبو فهد جميع المعاني كسبها
فالقريب والبعيد يعرف فراسة هذا الرجل الذي يخشى من هيبته الظالم ويسعد وينتخي به المظلوم، فالقصص والأحاديث عن فراسة وفطنة هذا الرجل العظيم يشهد له الكثير من مآثره العجيبة وأصبح سلمان هو رياض الرياض والرياض هو سلمان فالامارة تتشرف بالأمير سلمان الذي لا يفتر ولا يمل ويصنع ما هو جديد في عالم الانسانية عندما يتحدث مع المتكلم ويخاطبه ويسأله عن كل صغيرة وكبيرة التي بها يصل للحقيقة وإذا تطرقنا لدوامه اليومي في الامارة من الساعة السابعة صباحاً حتى الثالثة عصراً وقد تفوق إذا لزم الأمر والامارة بحيويتها من موظفيها ومراجعيها كخلية النحل بالعمل المستمر واستقبال المواطنين والنظر في أمورهم فرداً فرداً واستقبال المسؤولين والوفود الرسمية والاجتماعات الجانبية مع وكلاء الامارة وأعضاء مجلس المنطقة ومتابعة جميع القطاعات الحكومية بالاضافة للاشراف والمتابعة لثماني عشرة محافظة ومراكزها المنتشرة.
صنع الرياض لتكون موفداً يفد إليه البشر من أقطار العالم فهي عاصمة إدارية وثقافية وتجارية واقتصادية وصحية وترفيهية فهي عاصمة الثقافة لعام الفين وعقدت فيها المؤتمرات والندوات والمنتديات فأصبحت روضة تنعم بالأمن والسلامة والرخاء والمعرفة كل ذلك بفضل الله ثم بدعم حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده وسمو النائب الثاني وبمتابعة وجهد وكفاح وحنكة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز وعضده الأيمن ونائبه المخلص صاحب السمو الملكي الأمير سطام بن عبدالعزيز. وحينما أتكلم عن شخصية الأمير سلمان فإني أتكلم عنه والداً ومعلماً تعلمت في مدرسته الشيء الكثير ومن حقنا ومن حظنا ان نفخر ونعتز بسموه كواحد من قيادة هذه البلاد ومن حق أي مسلم في هذا العالم أن يشترك معنا بهذا الفخر والاعتزاز باعتباره قائداً إسلامياً وانسانياً عالمياً في خدمة الإسلام والمسلمين فقام بواجب النداء في سبيل خدمة البلدان الإسلامية فهو صاحب الأيادي البيضاء في انشاء الجمعيات والمؤسسات الخيرية والانسانية لخدمة اليتامى والأرامل وفك العسرة ومسح الدمعة عن الأطفال والنساء والشيوخ والمرضى فهو حصل على جائزة خدمة الإسلام وعدد من الأوسمة على مستوى العالم. ومن بعض أعماله الجلية انشاء جمعية مرضى الفشل الكلوي ومركز الأمير سلمان لرعاية المسنين ومشروع الأمير سلمان للاسكان الخيري ورئيس اللجان الشعبية لانتفاضة الأقصى واللجان الشعبية لدعم البوسنة والهرسك والشيشان وما إلى ذلك من الأعمال التي لا يتسع المجال لذكرها.. نسأل الله أن يجعل ذلك في موازين حسناته انه ولي ذلك والقادر عليه.
سعد بن عبدالله المهنا
رئيس مركز القويع

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved