أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 25th November,2001 العدد:10650الطبعةالاولـي الأحد 10 ,رمضان 1422

الاقتصادية

رجل الأعمال علي الجميعة عن«خادم الحرمين الشريفين ودوره في التنمية»
خادم الحرمين الشريفين حول المملكة من شريك في البترول إلى مالك بنسبة 100%
100 مليار ريال إجمالي تكلفة استصلاح الأراضي الزراعية في المملكة
* الرياض الجزيرة:
القى الشيخ علي بن محمد الجميعة العضو المنتدب للشركة الوطنية للسياحة (سياحية) محاضرة تحت عنوان (خادم الحرمين الشريفين ودوره في تنمية اقتصاد المملكة العربية السعودية) تحت رعاية صاحب السمو الملكي الامير سعود بن عبدالمحسن بن عبدالعزيز امير منطقة حائل مؤخراً بمقر الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون بحائل.
تناول (الجميعة) في المحاضرة انجازات خادم الحرمين الشريفين من خلال سبعة جوانب وهي: التربية والتعليم، ووزارة الداخلية والإسكان والتعمير، والزراعة، والبترول، والصناعة، وتوسعة الحرمين الشريفين.
الزراعة
ففي القطاع الزراعي اكد الشيخ الجميعة ان خادم الحرمين الشريفين ملك التنمية كان من اولى اهتماماته القطاع الزراعي حيث كان هاجسه الأول والأخير هو توطين للبادية والحاضرة في هجرها وقراها فبعد ان ثبت له وفرة الامن المائي دعم هذا القطاع بكل ما استطاع وذلك منذ نحو خمسة وعشرين عاما وتحقق خلالها بتوفيق الله ثم بوقفته القيادية الحكيمة استصلاح مساحة زراعية قالت عنها الجهات المختصة في الزراعة انها بلغت أربعة ملايين هكتار قدرت تكلفة الهكتار بخمسة وعشرين ألف ريال وبالتالي تكون اجمالي تكلفتهم حوالي 100 مليار ريال، ومن هذا الانجاز تحول المواطن من بادية وحاضرة متعلما واميا عاملا وتاجرا الى هذا القطاع عاملا مستثمرا ومنتجا ومستهلكا حيث بلغ عدد الذين اصبحت معيشتهم مرتبطة بطريقة مباشرة وغير مباشرة بالزراعة اكثر من 5 ملايين شخص فتحولت القرى الى مدن متكاملة الخدمات والهجر ايضا الى مدن وقرى تتوفر فيها جميع سبل الخدمات الحياتية للانسان كما تغيرت احوال المجتمعات في تلك المناطق الى ما هو أفضل وأفضل ومن هذه النتيجة ايضا اصبح المكتسب الاكبر مما انتجوه هي المشاركة من قبلهم في تأمين نسبة من الانتاج الوطني الغذائي الذي يحد من الاستيراد بعض الشيء وهذا القطاع يعتبر الاهم عند الامم التي تنشد أمنها وأمن أوطانها فتعتمد على أمنها الغذائي بنسبة 100% حتى لا تكون عرضة للمجاعة العالمية والتجويع السياسي وما له من اساليب ومخاطر.
البترول
اما قطاع البترول فقد اشار الشيخ الجميعة الى ان خادم الحرمين الشريفين وهو في مهامه ومسؤولياته حينما اصبح النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية ورئيس مجلس البترول قام بالدور الاكبر فيما يتعلق بالثروة الوطنية (البترول) حيث انتقل بالمملكة من شريك في هذه الثروة ضمن شركة ارامكو وبنسبة متواضعة الى امتلاك الثروة الوطنية كاملة وامتلاك ارامكو وشركاتها في الخارج والداخل وهذه النقلة التنموية الاقتصادية الوطنية بامتلاك الثروة الوطنية بنسبة 100% تعتبر من اكبر المكتسبات للوطن ومن هذا المكسب استمر دخل المملكة يتصاعد قفزات حتى اصبحت الميزانيات السنوية للبلاد مئات المليارات مما عاد بالخير على الوطن والمواطن فتضافرت الجهود وتسابقت الهمم لدى المواطن على المستويين الرسمي والشعبي لبناء المجالات الاقتصادية الوطنية منها السكنية والخدمية والمرافق والزراعة والصناعة والمصارف وجميع عناصر التنمية التحتية وما فوق الارض وما يملكه الإنسان السعودي وما يدخره لجيل الأبناء والاحفاد، وذكر الجميعة حينما تملكت المملكة ثروتها الوطنية وهي البترول 100% وانشئت منظمة الأوبك ثم الحقت بها منظمة الاوابيك وهما المنظمتان اللتان تضمان الدول المنتجة للبترول كطاقة مؤثرة على اقتصاد العالم انتهجت المملكة العربية السعودية منفردة او عن طريق المنظمتين نهج التوازن والاعتدال ما بين العرض والطلب والتكافؤ ما بين المنتج والمستهلك وبهذه السياسة اصبحت المملكة العربية السعودية محل الثقة العالمية حيث يتم عن طريق هذه الثقة التعامل بينها وبين الاسواق العالمية عبر الصادرات والواردات مما جعل للريال السعودي قيمة وقدراً واستقراراً بين عملات العالم، هذا الريال الذي هو يمثل ما يملكه الوطن والمواطن واحتياطه الثروة الوطنية، وان العملة لاي دولة او مجتمع هي المقياس للاقتصاد الوطني فإذا ارتفعت العملة واستقرت فالمجتمع بخير واذا انخفضت العملة وقلت قيمتها فمجتمعنا ليس بخير اللهم إننا لك من الشاكرين ألا يحق لخادم الحرمين الشريفين ان يطلق عليه مسمى ملك التنمية في المملكة العربية السعودية.
الصناعة
وحول القطاع الصناعي أوضح الشيخ الجميعة ان هذا الفائض المالي من الثروة الوطنية المباركة وهي البترول واستمرار خادم الحرمين الشريفين في التوجه نحو الاستثمارات التحويلية من خلال تحمله رئاسة الهيئة الملكية للجبيل وينبع وكانت النتيجة ان تحقق للمملكة مدينتان صناعيتان عظيمتان على مستوى العالم وقد كلفتا مئات المليارات من الدولارات لاقامة المدن وخدماتها واقامة مشروعات الصناعات التحويلية عليها وبهذا التوجه دخلت المملكة عصر الصناعات التي بدأتها اوروبا وامريكا بالثروة الصناعية فالعالم اصبح مرتبطا اقتصاديا وصناعيا.
وقال الشيخ الجميعة ان المملكة اقامت المدن الصناعية في كل منطقة وكل مدينة وانشأت الصناديق والبنوك للإقراض وشجعت المنتج الوطني بان جعلته من أول اولويات مشتريات حتى لو زاد سعره بعض الشيء.
الإسكان والتعمير
وقال الشيخ الجميعة: ان الإسكان الخاص والعام من اعظم العقبات التي تواجه الشعوب تنمويا وذلك بسبب ارتفاع التكلفة العقارية حيث كانت الاسرة عبر جيل الجد وجيل الأب وجيل الابن لا تستطيع استكمال سكن الاسرة وهذا هو الحال في دول العالم النامي.
اما حياتنا الراهنة فبعد توفيق الله ثم بعون حكومة خادم الحرمين الشريفين فقد تحقق للجد وللأب وللابن كل له بيت مستقر، بل له اكثر من هذا ان كل أسرة لديها فائض من مساكن تؤجره بل اكثر من هذا وذاك اتجه المجتمع افرادا وجماعات الى العقار التجاري وأسواق ومكاتب وسكن وخدمات ومنشآت عقارية خدمية كالمستشفيات والمدارس والفنادق وذلك بكل يسر وسهولة وهذا ناتج عن استثمار عائد الثروة الوطنية على المجتمع وتداولها بين أفراده.

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved