أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 25th November,2001 العدد:10650الطبعةالاولـي الأحد 10 ,رمضان 1422

رمضانيات

المئات يستفيدون من موائد الإفطار في عفيف
* عفيف محمد السويطي:
تنتشر خلال شهر رمضان الكريم في بلادنا ظواهر إيجابية متميزة تعكس طيبة مجتمعنا الخيّر ولعل من أبرز هذه الظواهر موائد الافطار الرمضانية التي نراها في معظم مدننا وتستقبل مئات الآلاف من الصائمين.. وصارت مشاريع افطار الصائم تقليداً «ايجابياً» سنة أهل الخير في بلادنا. وإلى جانب هذه المشاريع التي تتولاها جمعيات البر ومؤسسات الخير ثمة موائد للافطار يقيمها أهالي بعض الأحياء كما يحدث في مدينة عفيف.. حيث تقام مشاريع الافطار في العديد من المواقع بالمدينة ويزيد عددها على 10 وتلقى اقبالاً من الصائمين الذين يتجاوز عددهم أكثر من 100 صائم في المشروع الواحد.. وتتنوع الوجبات المقدمة في هذه الموائد من لحوم ودجاج وسمبوسة وكبسة أرز وعصائر وألبان وفواكه علاوة على الأطباق التي تقدمها بعض العائلات.
«الجزيرة» زارت بعض خيم الافطار الرمضانية والتقت ببعض الاخوة حيث تحدث المقيم عبدالغفور كونات فأكد أن هذه الموائد هي مظهر من مظاهر كثيرة لحظها في السعودية منذ قدومه حيث يكثر العطاء والاحسان والتعاون على البر ومنه هذه الموائد التي تستقبل مئات الصائمين وتوفر لهم الافطار الجيد والمناسب صحياً «وغذائياً» وبكميات كبيرة.. وعبر المقيم سيد متولي عن اعجابه بهذه التجربة الخيرة حيث يقبل الصائم على الافطار في خيم رمضانية مع اخوانه المسلمين في مظهر رائع يجسد الاخوة الإسلامية وهذا لا يتحقق إلا هنا في بلد الخير حيث اشتهرت المملكة بتميزها في خدمة الإسلام والمسلمين في كل أنحاء العالم..
وأثناء جولتها لاحظت «الجزيرة» في أحد المخيمات التي أقامها أهل الخير بعض المواطنين يتولون بأنفسهم توزيع الطعام والماء والعصائر قبيل أذان المغرب إلى جانب تنظيم الجلوس وهم في غاية السعادة بعملهم الخير هذا.. وتحدث المواطن سعد فأكد أن أهل الخير القاطنين بجوار المسجد يقومون كل رمضان باقامة هذه الخيمة للافطار حيث يتولون كل ما يتعلق بها من تجهيز الفرش والخيمة والطعام المتنوع وكل ذلك احتساباً «لوجه الله وطلبا للأجر والمثوبة».. وأشاد المواطن محمد بهذه التجربة الخيرة منوهاً بفوائدها حيث يقدم كل مواطن اسهامه لانجاح هذا الافطار وذلك سواء بالتبرع أو تقديم المواد العينية من أغذية وماء وعصائر ونوه بمبادرة بعض أصحاب الشركات في تقديم المساعدات أو تخفيض الأسعار للمواد الخاصة بالافطار وهذا من أعمال البر والخير.
واعتبر الكثير من الصائمين من المقيمين أن خيم الافطار هذه تعد فرصة سنوية للقاء الكثيرين ممن تمنعهم ظروف العمل من اللقاء طوال عدة شهور ولذلك أصبح الافطار بالنسبة لهم مناسبة اجتماعية للقاء الأصدقاء والأقارب.

أعلـىالصفحةرجوع




















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved