أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Sunday 2nd December,2001 العدد:10657الطبعةالاولـي الأحد 17 ,رمضان 1422

الريـاضيـة

باتجاه المرمى
الهلاليون ووسادة الولاء..!!
إبراهيم الدهيش
ينام الهلاليون على وسادة ولاء نجومهم بحجة ان ولاء اللاعب الهلالي «غير» لا يعدله ولاء آخر وانه فوق كل الإغراءات، ولذا يكتفي الهلاليون عادة بالفرجة على ما يتعرض له نجومهم من إغراءات وتسهيلات الآخرين!! ناسين او متناسين ان اللاعب اي لاعب يعيش اجواء احترافية كفلت له حق استثمار وجوده الافتراضي في الملاعب وبالتالي هيأت له فرصة تحسين اوضاعه في زمن اصبحت الكرة مصدر رزق ولذا فمن باب اولى أن تظل مصلحته مقدمة على اي شيء آخر!
وعلى هذا الاساس واذا ما وقع فأس الانتقال وقد وقع اكثر من مرة بدأت تصاريح «طبطبة الذات».
«الهلال قادر على تخريج الأكفأ»!
«الهلال منبع المواهب»
«الهلال غني بمواهبه ونجومه»
تتناثر هذه التصاريح الاستباقية بتعويض النجوم رغم غيابية الاهتمام ببناء القاعدة وليس بينها تصريح واحد يعترف بالتقصير الاداري والشرفي بالتفريط بهؤلاء!!
على اية حال اتمنى الا يفهم حديثي هذا على انه بكائية على رحيل العويران فمثله بأخلاقياته وجحوده يبقى رحيله مطلباً ولايُعد خسارة!!
لكن ما حدث له ومنه قد يحدث لنجوم هلالية اخرى «عليها القيمة» يعتبر انتقالها فيما لو حدث خسارة اذا بقيت طريقة التعامل الهلالية تدار بأساليب الوعود السرابية القائمة على «وقّع ويصير خير»! فالبدار البدار لئلا تتساقط بقية الاوراق.
الساحة وخربشات نور
عندما استمع لسامي الجابر
وأتابع قتالية عبدالله سليمان القانونية
وارقب اخلاقيات ابراهيم ماطر
وإنسانية نواف التمياط
وانضباطية الواكد
استطيع ان اقول إن ساحة الاحتراف لدينا ما زالت بخير ما دام بيننا من امثال هؤلاء النجوم بما يمتلكونه من وعي انعكس على سلوكياتهم وعطاءاتهم ولن يضيرها اي الساحة تلك التجاوزات الفردية اللامسؤولة والخارجة عن نص الاحتراف الحضاري التي صدرت وتصدر من امثال المحترف محمد نور ذي العقلية الصبيانية تجاه نجوم الوطن!
وكان من المنتظر ولئلا تتكرر تلك المشاهد الفوضوية والتي من شأنها القضاء على مواهبنا الكروية بأسلوب الفتوات وبالتالي تشويه وجه احترافنا ان يتم ايقافه ردعاً وتقويماً لسلوكه المتمادي في الغطرسة.. ولكن!!
فراسة الكاتب وزلة سامي
وكشف عن فراسته فنقل لنا ما قرأه في وجه سامي الجابر وبما انطوت عليه ابتسامته في احتفاليته بهدفه في المرمى الاتحادي وان كنت لا اجيز لسامي ولا لغيره هذه الزلة التي كان لها مايبررها كرد فعل فوري على ما سمعه من الجمهور الاتحادي ولما رآه من خروج عن النص الاخلاقي او السلوكي لأحد نجوم منتخب الوطن في الفريق الاتحادي الا ان ما سطره الكاتب اياه يوحي بانه كان ينتظر مثل هذه الهفوة ليجعل منها قبة بدلالة الاسلوب التضخيمي والعبارات التي لاتليق بكاتب امضى في ردهات الصحافة زمنا طويلا!!
ولا غرابة في ذلك فتاريخه الكتابي حافل بالهجوم والاساءات المتعمدة لنجوم الهلال بدءاً من صالح النعيمة ولن يكون سامي على ما يبدو آخرهم في حين يتناسى الاساءات المتكررة وتلك الانبراشات الموجهة والمبيتة والتي راح ضحيتها اكثر من لاعب هلالي وما اصابة نواف التمياط التي حرمت منتخب الوطن خدماته الا واحدة منها!! فهل كان ينتظر ان نخسر المزيد؟!!
أكثر من اتجاه
* * يظل خالد التيماوي اللاعب الخلوق ولاعب كل المراكز وصاحب المهام المتعددة كبيراً في عطائه كبيراً في قراره لعب للهلال واعتزل في الهلال لم يساوم ولم يناور لذا فهو يستحق اكثر من هذا، نعم اكثر من هذا!!
* * انتقال خميس العويران ترجمة حقيقية لانعدام الوفاء من قبله لرجال لهم وقفاتهم المشهودة والتي لولاها لما استطاع العودة للملاعب!!
* * اقتربت المواجهة فبدأ البحث عن اساليب اخرى في محاولة للتأثير على اجوائها وبالتالي محاولة كسبها!
* * الهلال لم يستفد والنصر لم يتضرر والخاسر الوحيد في اللعبة هو اللاعب السلامة اما المخططون فهم وحدهم المنتصرون!!
* * لامني البعض على إشارتي بوجوب مناقشة آرثر في تغييراته وجاء حديث شيخ الرياضييّن عبدالرحمن بن سعيد يؤيد ما ذهبت اليه فهلا أنصفتموني الآن؟!
* * إلى متى تظل بعض الشخصيات الرياضية في المجال التحكيمي او الاداري او التدريبي عرضة للتجريح وكيل الاتهامات؟ هل ننتظر حتى نخسر هؤلاء؟
ام ان الأمر المستفحل يستوجب تدخلاً جادا ووقفة صادقة حازمة تحفظ لهذه الكوادر كرامتها وتعينها على اداء رسالتها في اجواء نقية!
يُحسب لبعض نجومنا جزاهم الله كل خير وقفاتهم الانسانية الحانية ودعمهم المادي لبعض الأسر المحتاجة في هذا الشهر الفضيل.
آخر اتجاه
الحياة من منظار الشباب مستقبل طويل لانهاية له لكنها من وجهة نظر الكهول ماض فائق القصر.

أعلـىالصفحةرجوع


















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved