أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 5th January,2002 العدد:10691الطبعةالاولـي السبت 21 ,شوال 1422

متابعة

زعيم كشميري يوجه نداء مصالحة إلى البلدين
إطلاق النار متواصل في الإقليم
الرئيس الباكستاني يدعو إلى الحوار مع الهند
* * بكين أ ف ب:
أكد الرئيس الباكستاني برويز مشرف للمسؤولين الصينيين ان بلاده تأمل في السلام مع الهند وترغب في الحوار معها لخفض التوتر بين البلدين.
ونقلت الوكالة الصينية الرسمية عن مشرف قوله خلال لقاء مع رئيس الوزراء الصيني زهو رونغجي في بكين إن «باكستان تأمل في السلام وتعارض الحرب وترغب في خفض التوتر الراهن عبر الحوار».
وأضاف ان الحكومة «اتخذت حتى الآن وتستمر في اتخاذ التدابير الضرورية لمكافحة الإرهاب واحتواء التطرف، مع التفهم والدعم التام من مختلف فئات الشعب الباكستاني».
من جهتها، استفادت الصين التي تجنبت اتخاذ موقف من النزاع في كشمير من زيارة مشرف لتكرر دعوة الهند وباكستان إلى ضبط النفس.
ونقلت وكالة أنباء الصين الجديدة عن زهو رونغجي قوله «إن من مصلحة باكستان والهند ان يمارس البلدان أقصى درجات ضبط النفس وان يحافظا على السلام والاستقرار في منطقة جنوب آسيا».
من جهة أخرى دعا الزعيم الكشميري ياسين مالك الهند وباكستان أمس الجمعة إلى «التحلي ببعد النظر والشجاعة وضبط النفس» لتجنب اندلاع حرب وايجاد حل لمشكلة كشمير «حجر العثرة الوحيد أمام السلام في جنوب آسيا».
وفي تصريحات لوكالة فرانس برس، ندد رئيس جبهة تحرير جامو وكشمير ب «حمى الحرب» منذ الاستنفار الأخير للقوات الهندية والباكستانية على الحدود.
وأعرب عن «الأمل» في ان يتحلى رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي والرئيس الباكستاني برويز مشرف «بالشجاعة وبعد النظر وضبط النفس حتى لا تندلع الحرب».
من ناحية أخرى سجل تبادل لإطلاق النار بين القوات الهندية والباكستانية ليل الخميس الجمعة بقذائف الهاون والأسلحة الرشاشة على طول الحدود في كشمير، في وقت يستعد فيه مسؤولو البلدين للمشاركة في القمة الاقليمية لدول جنوب آسيا في كاتماندو.
وأكدت مصادر عسكرية هندية ان مواقع هندية تعرضت لقصف بالهاون مساء الخميس في اقليم بونش جنوب كشمير، ما اضطر الجيش الهندي للرد.
وفي منطق سامبا.، على بعد 60 كيلو مترا جنوب جامو، العاصمة الشتوية لكشمير، أطلقت القوات الهندية ليلا قذائف هاون على موقع باكستاني وأوقعت أضرارا فيه، وفق المصدر نفسه.
وأضاف المصدر ان تبادلا بالأسلحة الرشاشة سجل في مواقع عدة على طول الحدود.
وحشدت الهند وباكستان عشرات الآلاف من الجنود على الحدود خلال الأسابيع الماضية بعد تصعيد التوتر بينهما اثر الاعتداء الذي استهدف البرلمان الهندي في 13 كانون الأول/ديسمبر.
ونسبت الهند الاعتداء الذي أسفر عن مقتل 14 شخصا، بينهم المنفذون، إلى منظمتين ناشطتين في باكستان.
من جهة أخرى دعا رئيس الوزراء الهندي اتال بيهاري فاجبايي أمس الجمعة الأسرة الدولية إلى فرض مزيد من الضغوط على الدول المتهمة بدعم الإرهاب خلال مقابلة على هامش قمة رابطة دول جنوب آسيا في النيبال.
وتشارك الهند في هذه القمة إلى جانب باكستان المتهمة بإيواء منفذي الاعتداء على البرلمان الهندي.
وقال فاجبايي في مقابلة مع صحيفة «هيمالايان تايمز» المحلية إن «بعض الدول تواصل سياسة تقديم الرعاية والملاذ لمنظمات إرهابية، الجهود التي تبذلها الأسرة الدولية ينبغي ان تنصب على الضغط على (هذه الدول) للتخلي عن سياستها تلك».
ولم يشر رئيس الوزراء الهندي إلى باكستان صراحة لكن فاجبايي والحكومة الهندية اتهما بصورة واضحة ومباشرة باكستان بدعم انفصاليين مسلمين يقاتلون السلطة الهندية في جزء من كشمير.
ودعا فاجبايي الأسرة الدولية إلى تكثيف جهودها لتطبيق قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بالإرهاب.
وقال «العنصران الأساسيان في هذا الإطار هما وقف مصادر التمويل ورفض تقديم ملاذ للتدريب والتسليح و(إعداد) عمليات إرهابية».
ومقاومة الإرهاب بشكل هام نقطة مدرجة على جدول أعمال دول آسيا الجنوبية السبع الذين سيجتمعون من الجمعة إلى الاحد في كاتماندو.
واتهم مشرف، في العدد نفسه من الصحيفة، «بعض الدول» بافتعال توتر يعيق التعاون بين دول جنوب آسيا من أجل مكافحة آفة الفقر التي تعاني منها.
وقال مشرف إن رابطة جنوب آسيا للتعاون الاقليمي «ضحية توتر خلفه تصرف بعض الأعضاء» دون ان يشير صراحة إلى الهند.
وأضاف «يستحيل إقامة تعاون هام في أجواء تسممها النزاعات والتوتر».
وقال إن «استبعاد القضايا الثنائية من برنامج رابطة جنوب آسيا للتعاون الاقليمي يشكل خللا كبيرا تسبب في شل التجمع».
ويستبعد ان تشهد كاتماندو قمة بين باكستان والهند اللتين حشدتا قواتهما على طول الحدود بينهما في كشمير المقسمة إلى شطرين.
واستبعد فاجبايي عقد قمة مع مشرف في كاتماندو مطالبا إسلام آباد بتشديد قبضتها على الناشطين من أراضيها.
وتوقعت مصادر دبلوماسية عقد مباحثات غير رسمية على مستوى وزيري الخارجية، وان لم يقدم أي من البلدين طلبا رسميا لهذا الغرض.
وأبدت إسلام آباد استعدادها للقاء المسؤولين الهنود. وأكد مشرف في مقابلة ان الإرهاب والعنف ظاهرتان يعززهما القمع والاضطهاد والفقر وعدم حل النزاعات.

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved