أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Saturday 5th January,2002 العدد:10691الطبعةالاولـي السبت 21 ,شوال 1422

الاخيــرة

وزير الشؤون الإسلامية :
لامجال للاجتهادات الفردية أو الأخطاء في المؤسسات الخيرية
أعمالها ناضجة ويكفيها تقدير سمو الأمير نايف
* * كتب محمد العيدروس :
أكد معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد رئيس الندوة العالمية للشباب الاسلامي الشيخ صالح بن عبد العزيز محمد آل الشيخ ان المملكة هي رائدة العمل الدعوي والاغاثي لانها قلب العالم الاسلامي ولأن ولاة الامر فيها هم القادة في الاغاثة وفي الدعوة وفق منهج يمثل منهج هذه البلاد وهو المنهج المعتدل المتوسط البعيد عن طرفي الغلو والتفريط.
وقال معاليه: في تصريح له عقب زيارته لمقر الندوة العالمية للشباب الإسلامي ان هذا اللقاء كغيره من اللقاءات لاجل المراجعة ومتابعة العمل والبحث في الواقع والنظرة المستقبلية لعمل الندوة العالمية للشباب الاسلامي بالتشاور مع الاخوة في الندوة.
وابان ان الندوة العالمية للشباب الاسلامي وغيرها من المؤسسات الخيرية في هذا البلد الكريم المملكة العربية السعودية مثل مؤسسة الحرمين الخيرية وهيئة الاغاثة الاسلامية العالمية تحظى بثقة كبيرة من هذه البلاد ومن ولاة الامر ومن الناس.. واعمالها اعمال مؤصلة على النظام المؤسسي تشرف عليها مجالس لا مجال فيها للاجتهادات الفردية ولديها خطط واضحة واجراءات وبرامج يسير عليها الجميع سواء كان ذلك في الانظمة الادارية او الانظمة المالية او في البرامج الدعوية المختلفة.
وقال: لهذا نرى ان عمل المؤسسات الخيرية الاسلامية في المملكة العربية السعودية عمل ناضج، وعمل لا تشوبه شائبة ولا مجال فيه للقدح او التنقص لانه عمل قديم وليس وليد سنة او سنتين، والمراجعات في العمل وتحسين العمل كانت منذ عقود من الزمن.
وقال معاليه: ان مما يتميز به المؤسسات الخيرية انه لا مجال فيها للاجتهادات الفردية ولا مجال فيها للاخطاء المتكررة المتعمدة العمل المؤسسي عمل ناضج، وهو يناسب العصر خاصة اذا نظرنا الى ان اعمال هذه المؤسسات الخيرية تجوب العالم بأسره ففي كل مكان ولله الحمد تجد اثرا لاعمال المملكة العربية السعودية، الدولة والمؤسسات الخيرية، الحكومة بمؤسساتها الرسمية والمؤسسات الخيرية والافراد وهذا كله بتكامل يعكس ويمثل المنهج الذي نتنهجه المملكة وهو الدعوة الى الاسلام.
وبين معالي الوزير الشيخ صالح آل الشيخ ان الدعوة الى الله الهدف منها هداية الخلق وليس الهدف منها الاضرار بأحد من الناس الهدف منها حمل رسالة القرآن الكريم في الناس جميعا رسالة القرآن التي تهدف الى تحقيق توحيد العبادة في النفوس وطاعة الرسول الخاتم محمد عليه الصلاة والسلام، الرسالة التي تحمل نفع المسلمين وفي اي مكان كانوا دون التدخل في الامور التي قد تضعف العمل الاسلامي.
واكد معالي وزير الشؤون الاسلامية والاوقاف والدعوة والارشاد ان النية خالصة ان شاء الله تعالى والاعمال الاسلامية التي تقوم بها الدولة وتقوم بها المؤسسات الاسلامية، ويقوم بها الناس اعمال ولله الحمد مرضية والاعمال قد يكتنفها بعض النقص في بعض الاحوال لكن هذه بالمراجعة وبالنظر ووضع الخطط السليمة والنظر في المستقبل وما يجب تجاهه هذا يهيىء لنا مستقبلا واضحا. ونبه معاليه الى ما ذكره الاخوة من سرورهم البالغ من تصريحات صاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية وما اوضحه للصحافة في لقائه بالصحفيين من ان المؤسسات الخيرية لدينا تعمل على وفق اطر سليمة ولا تشوب عملها شائبة وان اعمالها هي محل التقدير من الجميع في هذا البلد المعطاء، وقال : باسمي شخصيا وباسم جميع الاخوة في الندوة العالمية للشباب الاسلامي وجميع الاخوة في المؤسسات الخيرية في هذا البلد نشكر لصاحب السمو الملكي الامير نايف بن عبد العزيز هذه الكلمات التي شجعتهم كثيرا وجعلتهم مطمئنين الى تفهم القيادة لاعمالهم الخيرة والى ان الجميع يسعى الى هدف واحد، لتحقيق المصلحة العليا للاسلام والمسلمين.

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved