أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 7th January,2002 العدد:10693الطبعةالاولـي الأثنين 23 ,شوال 1422

الريـاضيـة

عذاريب
حائل بين الوقاية والعلاج!
عبد الله العجلان
جاء التقرير الذي نشرته «الجزيرة» يوم الجمعة الماضي عن التلوث الاشعاعي لبعض آبار المياه في محافظة بقعاء.. جاء ليؤكد حاجة منطقة حائل الملحة والسريعة لاحتواء الكثير من المشكلات الصحية الناتجة وبطريقة غير مباشرة عن هذا النوع من التلوث الذي لا يقتصر على محافظة بقعاء وحدها وإنما قد يشمل العديد من مواقع المياه في المنطقة.. اضافة إلى أن مدينة حائل تعاني أساساً ومنذ زمن طويل من اشكالية الصرف الصحي ومن عدم وجود شبكة لتحلية المياه.. هذه في كفة وتواضع ومحدودية الخدمات الصحية في كفة أخرى.. تشكلان وتوضحان بجلاء وبقلق شديد طبيعة ومستوى بل وحقيقة الأوضاع الصحية الراهنة والمخاوف المحتملة لسكان منطقة حائل!!
بالقدر الذي نلمس فيه حرص واهتمام ومتابعة سمو أمير منطقة حائل سعود بن عبدالمحسن وسمو نائبه الأمير عبدالعزيز بن سعد نتمنى من الجهات المعنية سواء داخل المنطقة أو بالنسبة لوزارة الشؤون البلدية والقروية ووزارة الزراعة والمياه ووزارة الصحة ان تقوم بأسرع وقت ممكن وقبل فوات الآوان باتخاذ الخطوات العاجلة والاجراءات الضرورية اللازمة كل فيما يخصه لمعالجة هذه الآفة المزعجة والخطيرة التي باتت تتفاقم وتتصاعد وتمتد بصورة قد لا تكون معلنة وظاهرة حالياً لكنها مع مرور الوقت ستأخذ بعداً آخر ومساراً معقداً نأمل الاسراع في احتوائهما حتى لا تكون عواقبهما وخيمة لا سمح الله!!
سر الإخفاق!
يكاد الكلام مع اقتراب اية دورة من دورات الخليج يكون مكرراً وينحصر دائماً وأبداً حول مسألة اخفاق منتخبنا في معظم الدورات والتي لم يحرز خلالها سوى بطولة واحدة برغم ما لديه من امكانات وترشيحات وأيضاً منجزات قارية ودولية أقوى وأكبر وأهم من دورة الخليج.
الكلام ذاته والظروف نفسها تنطبق على ما يدور حالياً وما هو مفترض أن يكون عليه منتخبنا المستضيف لدورة الخليج العربي الخامسة عشرة والمتأهل للتو وللمرة الثالثة على التوالي إلى نهائيات كأس العام 2002م .. بمعنى أن هنالك انطباعات تظل قائمة وسائدة باتجاه دورة الخليج وان علاقتنا معها ليست على ما يرام حتى وإن كنا الأفضل.. وحتى لو أقيمت على أرضنا وبين جماهيرنا.. لماذا؟!
مهما قيل من أسباب معنوية ونفسية وأحياناً حظوظ عاثرة تقف ضد منتخبنا إلا أنها في مجملها لا تكفي لتفسير العلة وتبرير الاخفاق.. برأيي أن قضيتنا مع دورة الخليج تكمن غالباً في أننا نريد الحصول عليها دون الاهتمام بالطريقة أو الوسيلة التي تسمح لنا بذلك.. لدينا قناعة تامة بأننا الأحسن والأجدر وبالتالي لا ينقصنا لاحرازها غير بعض الاستعداد وقليل من الحظ!!
لهذا السبب الذي ترتبت عليه تدابير إدارية خاطئة واستعدادات فنية متدنية وحماس عناصري شبه معدوم.. خسرنا الكثير من دورات الخليج وسوف نخسر المزيد ما دمنا نتخيل أنها ستأتي إلينا صاغرة وجاهزة بينما الآخرون يتعبون ويبذلون الغالي والنفيس من أجلها..!!
الأمر الواقع!
ها هي الأيام والوقائع تثبت صحة ما قلناه قبل سنوات من أن الأندية السعودية ستجد نفسها أمام معضلات مالية خانقة تختلف تماماً عن أيام البذخ والاستنزاف العشوائي وما إلى ذلك من انفاق فوضوي جعل الأندية تسيء التصرف بأموالها وتتخبط دوماً في قراراتها وتعجز كلياً عن بناء ذاتها والاستفادة من مقدراتها وقراءة مستقبلها بشيء من الامعان والتأمل بدلاً من النوم في عسل لا يدوم ولا بد أن ينقضي!!
حالياً وقد بدأت تفيق من سباتها وتشعر بمرارة واقعها وسوء أحوالها من الضروري أن تبحث عن مخرج.. عن وسيلة تساعدها على الايفاء بالتزاماتها وتنفيذ برامجها بأسلوب مختلف وتصرفات جادة ومتوازنة.. لا البكاء ينفع ولا الشكوى تفيد.. كما ان الاعتماد على مجهول ما سوف تقوم به الرئاسة العامة لرعاية الشباب لن يكون مجدياً ولا كافياً ولا مماثلاً لما مضى بأي حال من الأحوال.. مما يفرض على الأندية ويلزمها على التعامل مع واقعها الماثل كما هو وليس كما تريده وتحلم به..!!
هنا معادلة غريبة تتعلق بحجم تأثير الأزمة على أندية تملك المنشآت النموذجية والصيانة المجانية ولديها العديد من البدائل والوسائل التي تجعلها قادرة على تجاوز الأزمة.. في حين أن الأندية الأخرى «والفقيرة أصلاً» هي الأقل تأثراً والأكثر ألماماً وخبرة بكيفية التأقلم مع هكذا أزمة تفهمها وتعرف كيف تخرج منها «مثل الشعرة من العجينة»!!
الأزمة وصارت.. والحلول شبه معطلة.. لذلك ليس أمام الأندية سوى اعادة ترتيب أوراقها المالية.. وترشيد انفاقها وضبط قراراتها والبحث عن مصادر أخرى لتأمين متطلباتها دون الانتظار والاستسلام وأحياناً الهروب إلى انفعالات واستجداءات لا تسمن ولا تغني من جوع!!
غرغرة
* اختيار الأمير نواف بن محمد للقب أفضل رئيس اتحاد لعبة فردية على مستوى العالم العربي تتويج يستحقه وانصاف في محله لرجل بذل وصنع فأنتج..
* الأهم من الفوز هو أن نفهم بالضبط أصل وفصل وملابسات ما ذكر عن منتخب رومانيا المزيف!!
* الاتحاد القطري سمح لسبعة من نجوم السد الدوليين بالمشاركة.. والنتيجة تأهل للدور ربع النهائي على حساب الشباب السعودي!!
* في المقابل طار الحلم الآسيوي من الاتحاد لأنه افتقد أمام الاستقلال لخدمات الدوليين اليامي والصقري والعويران!!
* عندما تلعب باسم الوطن فلا فرق بين الأندية والمنتخب!!
* لم يعد الهلال ذلك النادي القريب من جماهيره الواضح في تصرفاته!!
* «زيدوها ثرثرة» قلناها مراراً وتكراراً لكي يتعرف القاصي والداني على مستوى عقلياتهم وطريقة تفكيرهم!!
* تذوق الطائي علقم الانهيار ولذة الانتصار فأي المذاقين يختار؟!
* أخيراً «القرد بعين أمه غزال»!

أعلـىالصفحةرجوع

















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved