أول صحيفة سعـودية تصــدرعلـى شبكـة الانتــرنت صحيفة يومية تصدرها مؤسسة الجزيرة للصحافة والطباعة والنشر

الطبعة الثانيةالطبعةالثالثةاختر الطبعة

Monday 14th January,2002 العدد:10700الطبعةالاولـي الأثنين 30 ,شوال 1422

المجتمـع

عادة تمارس مع الزوجات والمحارم
رقص الرجال بين النساء في الأفراح اختلاط يثير الفتنة
* الدمام ظافر الدوسري:
للزواج فرحته وبهجته وللزواج قيمته ونعمته وقد جاءت الشريعة الغراء المطهرة لتقر هذه الحقيقة وتوجب على الزوج ان يتمتع الناس بالدعوة المباركة.
فقبول الدعوة واجب لكن هناك الكثير من العادات التي نراها خرجت عن المألوف في مجتمعنا كعرب ومسلمين ومن هذه العادات هي دخول الرجال على النساء في صالات الافراح في ليالي الزواج ومن ثم رقص بعض الرجال مع محارمهم عند دخول العريس في حفلات الزواج التي تنم عن ضعف الوازع الديني واصبح الكثير يعتبرها كعادة اجتماعية تؤدي الى التقارب في العلاقات الاجتماعية وتبرز شهامة الرجل وقدرته وانها فرصة لازالة المشاحنات التي بالانفس.
العادة طريق للاختلاط:
الشيخ الدكتور ابراهيم البريكان «أستاذ قسم العقيدة بكلية المعلمين بالدمام» حذر من خطورة هذه العادة قائلا:
يخاف من فتنة الرجال بالنساء ويخاف من فتنة النساء بالرجال وفي هذه الحالة هناك امور لا يجوز ان يطلع عليها الا المحرم او الزوج وقد يكون هذا الاختلاط طريقا للانحراف.
والعادات التي توافق الشريعةتقرها بينما العادة التي تخالف الشريعة لا يجوز أن يقرها المسلم ولا يعين عليها، والواجب انكارها على هؤلاء الناس ويبين لهم ان هذه اموراً غير مشروعة.
وبين فضيلته: ان هذه العادة مأخوذة من الغرب من حيث اختلاطهم في اموراً الزيجات وان هناك مؤثرات خارجية غير المؤثرات الداخلية.
وأضاف قائلا: ليست هذه العادة من عادات العرب، لأن العرب بطبيعتهم فيهم الغيرة على المحارم فيستصعبون قضية الدخول على النساء ويرفضون اختلاط الرجال مع النساء وما الى ذلك وجاء الشرع بتقوية هذه العادة واوجب غيرة المسلم على محارمه ولا يدخلون الرجال الأجانب عليهم.
وضرب فضيلة الشيخ البريكان مثالا بأمهات المؤمنين عندما كان الناس يأتون لبيت النبي صلى الله عليه وسلم ويكلمونهم من وراء حجاب فنهى الرب سبحانه وتعالى عن هذا، وعلل العلة بأن لا يطمع الذي في قلبه مرض، فهذه بالنسبة لامهات المؤمنين الذي يعلم المجتمع انه لا يمكن لاحد ان يتزوجهن لحرمة الزواج بهن، فما بالك بالنساء اللاتي يجوز الزواج بهن.
أسباب:
وأشار د. البريكان الى ان هناك أسبابا متعددة لهذه الظاهرة منها الجهل للامور المشروعة التي شرعها الله من جهة والتساهل في الامور الشرعية والجنوح للمعصية وكذلك التساهل بالاوامر والنواهي.
فهذه من ضمن الاسباب فبعض الناس يفعل الذنب ويستسهله ولا يراه شيئا كبيرا او عظيما، فهذه الامور تدخل في اطار التساهل بهذا الشيء وانه امر سهل وبسيط.
واضاف يقول: ان بعض الناس يذهبون بأهليهم من باب الثقة في الاقارب ولا يتصورون انهم يؤذونهم، لأن القريب غالبا ما تظن به الخير، ولانه يتوصل الى ما لا يتوصل غيره، فقد قال صلى الله عليه وسلم «الحمو الموت».
العلاج:
ويصف علاج هذه الظاهرة بقوله:
المعالجة تكون برفع الاسباب مثل الجهل وتكثيف قضية النصح والارشاد والترغيب والترهيب ووضع هذه العادة وغيرها من الامور المنبوذة من مجتمعنا كما يجب على مالك الصالة وضع الملصقات التي تبين حرمة دخول الرجال الاجانب على النساء في صالات الافراح والتأكيد على تجنب هذا الشيء.. وحرمته وعدم جوازه ونشر بعض الفتاوى وتوزيعها في مثل هذه المواقع، كما يجب تكليف هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في حالة ضعف الاستجابة ومعاقبة صاحب الصالة والعريس اذا تعاون وتساهل في هذا الامر ومن حق الهيئة ان تمنع المنكر وتأتي للعرس، ومن حقها ايضا ان تعاقب الانسان الذي يفعل هذه العادة وذلك برفعه للامارة، ومن ثم للقضاء واقامة الدعوى عليه من قبل الادعاء العام.

أعلـىالصفحةرجوع
















[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][البحث]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىMIS@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2000 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved