نحمد الله ان قيض لهذه البلاد حكاما اوفياء امناء بدءا من المغفور له ان شاء الله المؤسس الاول جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل طيب الله ثراه مروراً بالملوك سعود وفيصل وخالد رحمهم الله جميعاً وحتى عهدنا الزاهر بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز وعضديه سمو سيدي ولي العهد الامين وسمو سيدي النائب الثاني حفظهم الله وأعز الاسلام بهم.. هؤلاء القادة العظماء بذلوا الغالي والنفيس من اجل نصرة المسلمين وعزة الدين الحنيف وتوفير افضل الرعاية الشاملة للمواطنين والمقيمين، ولعل ما شهده الحرمان الشريفان والمشاعر المقدسة من انجازات عملاقة ومشاريع عظيمة لهو اكبر دليل على حرص قادتنا الامناء الشرفاء على توفير افضل الخدمات والرعاية لمن قصد المملكة لاداء فريضة الحج او العمرة او الزيارة والاهتمام بشؤون الاسلام والمسلمين في شتى بقاع المعمورة الى جانب النهضة العمرانية والصناعية والزراعية والصحية والتعليمية التي تعيشها بلادنا اليوم مما جعلها تقف في مصاف الدول المتقدمة ولله الحمد والمنة.
ان المواطن السعودي اينما وجد على تراب بلادنا الطيبة المباركة يحق له ان يفخر بتلك الانجازات والمشاريع العملاقة التي تحققت في ظل حكومة عاملة عادلة.. كما يحق لنا ان نفتخر نحن ابناء هذا الوطن عندما نرى المسؤولين من ابناء ورجال وطننا العزيز وهم يعملون بكل اخلاص وتفان من اجل الوطن وخدمة اهله والمقيمين على ترابه.. فهم بلا ادنى شك اهل للمسؤولية الملقاة على عاتقهم ويستحقون الثقة التي اوليت لهم من ولاة الامر في بلادنا .. انني اردت في هذا السياق وكلي فخر ان اتحدث عن شخصية عزيزة علينا جميعاً من شخصيات هذا الوطن الشامخ تمتلك كل الصفات والسمات التي تجعلها اليوم تحتل المكانة المرموقة في مجتمعنا السعودي.. هذه الشخصية تتمثل في صاحب السمو الملكي الفريق اول ركن الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني المساعد للشؤون العسكرية الذي سخر جل وقته وجهده في سبيل النهوض بمهام وواجبات رجال الحرس الوطني الى المستوى المشرف الذي هم عليه الآن في ظل التقنية العسكرية الحديثة التي وفرتها حكومة مولاي خادم الحرمين الشريفين القائد الاعلى لكافة القطاعات العسكرية وصاحب السمو الملكي سيدي الامير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني وصاحب السمو الملكي سيدي الامير سلطان بن عبدالعزيز النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الدفاع والطيران والمفتش العام.. ففي اليوم هذا نرى صاحب السمو الملكي الفريق اول ركن الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز بيننا في منطقة الحدود الشمالية في اقصى الشمال الشرقي من بلادنا وقبلها في حائل ورفحاء متفقداً الوحدات العسكرية للحرس الوطني.. كل هذا يأتي في وقت يقف فيه سموه على الاستعدادات والترتيبات التي يعدها المهرجان الوطني السابع عشر للتراث والثقافة المعروف (الجنادرية) الذي سوف تنطلق فعالياته يوم الاربعاء 9/11/1422ه .. هذا المهرجان الذي بدأ محليا ونراه اليوم عربياً وعالمياً والذي حقق نجاحا باهراً خلال دوراته السابقة طيلة ال16 عاماً بشهادة الجميع من داخل المملكة وخارجها وان شاء الله سوف يحقق المهرجان نجاحا آخر في هذا العام ولم لا؟ وهناك رجال مخلصون سخروا جل وقتهم وجهدهم وواصلوا النهار بالليل وكانوا ولايزالون يقفون وراء نجاحات هذه التظاهرة العالمية المتعددة الانشطة والفعاليات وعلى رأسهم صاحب السمو الملكي الفريق اول ركن الأمير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز حفظه الله وزملاؤه الكرام.. فلكم منا يا صاحب السمو عظيم الشكر والتقدير والامتنان لقاء جهودكم الموفقة ان شاء الله الرامية الى رفع اسم الوطن عاليا من خلال فعاليات المهرجان الوطني للتراث والثقافة الذي ينظمه الحرس الوطني في مثل هذه الايام من كل عام.
واسأله جل وعلا ان يمدكم بعونه وتوفيقه حيال تحقيق كل ما تصبون إليه في ظل توجيهات مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي العهد الامين وسمو النائب الثاني حفظهم الله جميعاً وان يديم على بلادنا نعمة الامن والرخاء والاستقرار انه سميع مجيب.
صالح بن حمود القاران الصالح مدير عام العلاقات والمراسم بإمارة منطقة الحدود الشمالية |