Monday 21st January,200210707العددالأثنين 7 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

بعد صدور قائمة أدبي الجوف
هذه الأسماء عامرة بالخبرات ويمكن الاستفادة منهم

الاستاذ خالد بن حمد المالك.. المحترم
لقد احدثت الموافقة الكريمة بتأسيس النادي الادبي بمنطقة الجوف صدى كبيراً وأثراً بالغاً في نفوس كل ابناء المنطقة، لأن قيام ناد أدبي كان جزءا حيوياً من أحلامهم، وتأكيداً واضحاً على اهتمام حكومتنا الرشيدة بنشر الوعي والمعرفة لدى كل ابناء المملكة وفي أي مكان كانوا، ليكون النادي امتدادا ايجابيا للدور الفعال الذي تقوم به الرئاسة العامة لرعاية الشباب، من خلال توجيهات رئيسها العام: صاحب السمو الملكي الامير سلطان بن فهد بن عبدالعزيز، وسمو نائبه صاحب السمو الملكي الامير نواف بن فيصل بن فهد فالمواطن السعودي الآن يعيش بقناعة راسخة تؤكد له حرص الدولة على التنمية البشرية، والعمل على استثمار المواطن لصالح الوطن، من منطلق ان الثروة البشرية هي أغلى ما تملك الاوطان وقد نشرت مؤخراً قائمة بأسماء أعضاء ورئيس النادي ولكنها جاءت خالية من اسماء لها باع طويل وخبرة عميقة في مجالات الادب قديمه وحديثه ومجالات الكتابة والبحث العلمي فكريا وتاريخيا وثقافيا فالمنطقة ولله الحمد عامرة بقدرات كبيرة حقق اصحابها درجات رفيعة كل في مجال تخصصه ويمكن هنا ذكر بعض الاسماء على سبيل المثال لا الحصر، ومنهم: الكاتب د.عبدالواحد الحميد، الباحث د. عوض البادي، الكاتب د. عارف المفضي، الباحث د. فهاد المعتاد، والكاتب د. خليل المعيقل، وما هي تلك الاسماء إلا دلائل على ثراء منطقة الجوف بخبرات كبيرة يمكن استثمارها لصالح النادي الوليد: الذي يحتاج بالتأكيد لاصحاب التجارب المتميزة والقادرة على التنشيط والعطاء، لكن للأسف لم ينظر في اختيار المرشحين من الاعضاء في مسألة تأسيس جمعية عمومية تضم قائمة بأبرز العناصر المؤهلة للقيام بأدوار فاعلة لخدمة اهداف النادي الجديد ومن ثم يتم منهم اختيار اعضاء النادي عن طريق الانتخاب، فالاسماء التي ذكرنا بعضا منها جديرة بأن يكون لها حضور في مجلس ادارة النادي، ولديها الامكانيات المعرفية والادبية لاداء مهمة المشاركة في الادارة وجعل النادي مؤسسة أدبية وثقافية مضيئة تضاف الى المؤسسات الاخرى التي ترعاها حكومتنا الحكيمة، وتوفر لها كل سبل الدعم والنجاح ولأن جريدة (الجزيرة) منبر وطني يطرح القضايا بمصداقية يلاحظها الجميع: أطرح هذا الموضوع عبر صفحاتها، ليس لأنه يعني شيئاً من الخصوصية لمنطقة الجوف وإنما لأنه يناقش موضوعاً جوهرياً قد يحدث في أي منطقة أخرى ولأي مؤسسة رسمية تنشئها الدولة بأهداف راقية ونبيلة، ويأتي من يحاول تغيير مسارها الى اتجاه معاكس يثير الدهشة، ويطرح الكثير من علامات الاستفهام.

تركي الخالدي
الجوف - سكاكا

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved