Thursday 24th January,200210710العددالخميس 10 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

مسيرة حافلة للمهرجان الوطني للتراث والثقافة في 16 عاماً
الجنادرية بدأت بسباق سنوي للهجن لتصبح أكبر تظاهرة ثقافية وتراثية على مستوى الوطن العربي

تعد المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة مناسبة تاريخية في مجال الثقافة ومؤشرا عميق الدلالة على اهتمام قيادتنا الحكيمة بالتراث والثقافة والتقاليد والقيم العربية الاصيلة. كما تعد مناسبة وطنية يمتزج في نشاطاتها عبق تاريخنا المجيد بنتاج حاضرنا الزاهر ومن اسمى أهداف هذه المهرجانات التأكيد على هويتنا العربية الاسلامية وتأصيل موروثنا الوطني بشتى جوانبه ومحاولة الابقاء والمحافظة عليه ليبقى ماثلا للاجيال القادمة.
وقد انبثقت فكرة المهرجان من الرغبة السامية في تطوير سباق الهجن السنوي الذي كسب ذيوعا على المستوى الوطني والاقليمي.
وبارك خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله فكرة اقامة المهرجان الذي يضم قرية متكاملة للتراث والحلي القديمة ومعارض للفنون التشكيلية والادوات التي كان يستخدمها الانسان السعودي في بيئته قبل اكثر من خمسين عاما.
ويبرز المهرجان الذي ينظمه الحرس الوطني في الجنادرية بتوجيه ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني تنامي رسالة الحرس الوطني الحضارية في خدمة المجتمع السعودي التي تواكب رسالته العسكرية في الدفاع عن هذا الوطن وعقيدته وأمنة واستقراره.
وتؤكد الرعاية الملكية الكريمة للمهرجان الاهمية القصوى التي توليها قيادة المملكة لعملية ربط التكوين الثقافي المعاصر للانسان السعودي بالميراث الانساني الكبير الذي يشكل جزءا كبيرا من تاريخ البلاد. كما ان اهتمام ومتابعة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالعزيز نائب رئيس الحرس الوطني ورئيس اللجنة العليا للمهرجان اوصلت المهرجان الى شكله الحالي وكانت دافعا للعمل الدائب والمستمر لكل العاملين والمشاركين في المهرجان.
ويستعرض التقرير التالي الذي أعدته وكالة الأنباء السعودية بمناسبة المهرجان السابع عشر للجنادرية نبذة عن المهرجانات الوطنية للتراث والثقافة التي نظمها الحرس الوطني في الجنادرية خلال الستة عشر عاما الماضية والتى بدأت عام 1405ه.
ففي 2/7/1405ه افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز المهرجان الوطني الاول للتراث والثقافة واستمر حتى 13/7/1405ه.
وحقق المهرجان الاول من خلال نشاطاته المتنوعة اهدافة المرسومة في تأكيد الاهتمام بالتراث السعودي وتذكير الاجيال به وتوسيع دائرة الاهتمام بالفكرة والثقافة السعودية وكذلك الحفاظ على معالم البيئة المحلية بما تحملة من دروس وتجارب.
وأكد هذا النجاح أهمية التوسع في برنامج المهرجان حيث أصدر خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده توجيهاتهما بتطوير المهرجان وذلك بانشاء قرية متكاملة للتراث تضم مجمعا يمثل كل منطقة من مناطق المملكة ويشتمل على بيت وسوق تجاري وطريق وبها معدات وصناعات ومقتنيات وبضائع قديمة.
أسبوعان من الأنشطة
وفي 2/7/1406ه افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز المهرجان الوطني الثاني للتراث والثقافة واختتم في 15/7/1406ه بعد أسبوعين من البرامج والنشاطات الثقافية والفنية والشعبية شهدها أكثر من نصف مليون زائر.
ونفذت اللجنة الثقافية في هذا المهرجان عددا من الندوات والمحاضرات والامسيات الشعرية شارك فيها عدد من الادباء العرب وحضرها حشد من المفكرين والكتاب العرب الذين دعاهم الحرس الوطني وبلغ عددهم من داخل المملكة وخارجها أكثر من مائة كاتب ومفكر.
الندوة الثقافية
وفي 18/7/1407ه افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني نيابة عن خادم الحرمين الشريفين المهرجان الثالث واختتم في 2/8/1407ه. وفي هذا المهرجان تقرر ان تنظم فيه وعلى مدى السنوات اللاحقة ندوة ثقافية كبرى يشارك فيها كبار المثقفين والمفكرين العرب وتهتم بالتراث الشعبي العربي وكافة تفرعاته وعلاقته بالفنون الاخرى.
وتخصص الندوة كل عام موضوعا معينا يقدم فيه الباحثون والمفكرون أوراق عمل ودراسات علمية متخصصة. وكان موضوع الندوة في ذلك المهرجان هو «الموروث الشعبي في العالم العربي وعلاقته بالابداع الفني والفكري» ونوقش فيها ست دراسات من كبار المتخصصين والباحثين العرب.
كما تم في المهرجان اقامة أول جناح للصناعات الوطنية وكذلك اقيمت أول مسابقة للطفل السعودي تهتم بالتراث الشعبي السعودي.
دول الخليج لأول مرة
وفي 12/8/1408ه افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز المهرجان الوطني الرابع للتراث والثقافة واستمر لمدة اسبوعين. وشاركت دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لأول مرة في نشاطات هذاالمهرجان وعرضت فيه 60 مهنة وحرفة شعبية من اربع وعشرين منطقة من مناطق المملكة. كما أقيم «23» معرضا للجهات والمؤسسات الحكومية قدمت فيه نماذج من تلك الجهات وبعض المقتنيات والتحف القديمة.
معرض الوثائق
وفي 1 شعبان 1409ه افتتح خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز المهرجان الوطني الخامس للتراث والثقافة واختتم في 15 شعبان 1409ه. وحفل هذا المهرجان الذي شهد حضورا جماهيرا قويا بالبرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية التراثية.
واقيم في هذا المهرجان لأول مرة معرض للوثائق يضم عددا من الوثائق السياسية والاجتماعية والتاريخية تبرز بوضوح بعضا من تاريخ المملكة وكفاح جلالة الملك عبدالعزيز رحمه الله. وشهد المهرجان من جانبه الثقافي ست ندوات وأمسيتين شعريتين ومحاضرتين.
وكانت الندوات عن «ظاهرة العودة العالمية للتراث» و«الانتفاضة الفلسطينية» و«المخدرات» و«ثقافتنا والبث الاعلامي العالمي» و«الحركات الاسلامية المعاصرة بين الافراط والتفريط».
النص المسرحي
في السادس
وفي 3/8/1410ه افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني المهرجان الوطني السادس نيابة عن خادم الحرمين الشريفين واختتم في 17/8/1410ه.
وحفل هذا المهرجان علاوة على نشاطاته السنوية المعهودة بمزيد من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية لاقت اقبالا جماهيريا كبيرا.
ففي المجال الثقافي كانت الندوة الثقافية الكبرى عن «النص المسرحي» وهي الحلقة الثالثة في سلسلة الندوات التي تقام في المهرجان كل عام حول محور رئيسي هو «الموروث الشعبي في العالم العربي وعلاقته بالابداع الفكري والفني» وتوجت الندوة في ختام أعمالها باعلان بيان الجنادرية الذي نوه فيه المشاركون من الادباء والمفكرين العرب والمسلمين بما يبذله الحرس الوطني من جهود في تطوير الحركة الثقافية. كما شهد المهرجان في المجال الثقافي ندوات فكرية وأمسيات شعرية شارك فيها عدد من الشعراء البارزين.
ندوة الموروث الشعبي
وفي 9/8/1412ه رعى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفل افتتاح المهرجان الوطني السابع للتراث والثقافة الذي اختتم يوم 23/8/1412ه.
واشتمل المهرجان على نشاطات متنوعة ثقافية وفنية وتراثية وسباقات للهجن شهدت اقبالا جماهيريا كبيرا.
وأقيمت ضمن نشاطات المهرجان الندوة الثقافية الكبرى عن «الموروث الشعبي وأثره على الابداع الفكري والفني» واشتملت على عدد كبير من الجلسات وأوراق العمل والمحاضرات شارك فيها المفكرون والادباء من المملكة والوطن العربي.
عروض متنوعة في الثامن
وفي 15/10/1413ه رعى خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود حفل افتتاح المهرجان الوطني الثامن للتراث والثقافة بالجنادرية الذي اختتم في 29/10/1413ه.
وتضمن المهرجان الوطني الثامن العديد من الجوانب والنشاطات المسرحية والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والندوات والمحاضرات وغيرها من النشاطات الاخرى. وفي 18/10/1414ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني التاسع للتراث والثقافة بالجنادرية الذي اختتم يوم 30/10/1414ه.
وتضمن هذا المهرجان العديد من البرامج والنشاطات المتنوعة الثقافية منها والفنية والتراثية كما شهد اقامة معرض للكتاب على أرض الجنادرية أسهاما منه في اثراء البعد الفكري والثقافى للمهرجان. وفي 21/5/1415ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهدونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني العاشر للتراث والثقافة. وشمل هذا المهرجان بالاضافة الى نشاطاته السنوية المعهودة مزيدا من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي حظيت باقبال جماهيرى كبير. وجاء برنامج النشاط الثقافي حافلا بالندوات الثقافية والفكرية والمحاضرات والامسيات الفنية والثقافية التي تناولت وناقشت متغيرات الوطن العربي والاسلامي وبحثت في احوال العرب والمسلمين والتحديات الثقافية والفكرية التي تواجههم في الوقت الراهن.
واتاح المهرجان العاشر المجال للمرأة للمشاركة والاسهام في نشاطاته الثقافية الى جانب ذلك أقيم معرض للكتاب ومعرض للوثائق والصور التي بلغت نحو ثلاثمائة وثيقة وأكثر من «120» صورة.
وشملت وثائق المعرض عددا من الرسائل التي تبودلت في عهد الملك عبدالعزيز رحمه الله مع عدد من الامراء والوزراء ورجال الدول اضافة الى عدد من المعاهدات والاتفاقات 0
الاسلام والغرب
وفي 17/10/1416ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني الحادي عشر للتراث والثقافة. وشملت نشاطات هذا المهرجان جوانب متعددة هي مسابقة القرآن الكريم وسباقات الهجن والفروسية والنشاط الثقافي الذي تضمن الندوات والمحاضرات والامسيات الشعرية والنشاط الفني الذي شمل أوبريت الافتتاح والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والفنون التشكيلية بالاضافة الى النشاط التراثي بأوجهه المختلفة. وتميز النشاط الثقافي للمهرجان الوطني الحادي عشر باقامة أكبر ندوة فكرية حول الاسلام والغرب. ولعل الجديد في هذه الندوة مشاركة مفكرين من الغرب ممن عرفوا بالطرح الموضوعي العلمي يقابلهم عدد من مفكري الاسلام وعلمائه.
دور المرأة
وفي 26/10/1417ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني الثاني عشر للتراث والثقافة.
وحفل هذا المهرجان بالاضافة الى نشاطاته السنوية المعهودة بالكثير من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي تميزت باقبال جماهيري كبير فمن مسابقة القرآن الكريم الى سباقات الهجن والفروسية الى النشاط الثقافي الذي تضمن الندوات والمحاضرات اضافة الى النشاط الفني الذي شمل اوبريت الافتتاح والعروض الفلكلورية والرقصات الشعبية والفنون التشكيلية كما شاركت الفرقة الوطنية القطرية للفنون الشعبية في المهرجان لأول مرة.
وتميز النشاط الثقافي للمهرجان الوطني الثاني عشر باقامة عدد كبير من الندوات والمحاضرات شارك فيها نخبة من رجال الفكر والاقتصاد والسياسة تركزت حول الاسلام والغرب. وفي 6/11/1418ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني الثالث عشر للتراث والثقافة.
وحفل المهرجان الثالث عشر بالاضافة الى نشاطاته السنوية المعهودة على مزيد من المشاركات الثقافية والفنية والتراثية التي حظيت باقبال جماهيري كبير.
كما حفل برنامج النشاط الثقافي على العديد من الندوات الثقافية والفكرية والمحاضرات والامسيات الفنية والثقافية.
واتاح المهرجان الثالث عشر المجال للمرأة للمشاركة والاسهام في نشاطاته الثقافية المتعددة والمتنوعة الى جانب ذلك أقيم معرض للكتاب ومعرض للوثائق والصور.
تزامن مع المئوية
وفي 6/11/1419ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني الرابع عشر للتراث والثقافة.
وأتى هذا المهرجان امتدادا للمهرجانات السابقة وحدثا استثنائيا في كل شيء حيث تزامن مع مناسبة عزيزة على كل مواطن في هذه البلاد وهي الذكرى المئوية لتأسيس المملكة العربية السعودية على يد جلالة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل آل سعود رحمه الله لتأخذ نشاطات المهرجان بعدا تنظيميا وبرامجيا وتجهيزيا ونشاطيا مختلفا يتواكب وحجم المناسبة الخالدة.
وحيث ان هذا المهرجان أقيم في ذكرى تأسيس الدولة على يد الملك عبدالعزيز ورجاله الافذاذ لذلك توشح بهذه المناسبة المئوية وتمحورت كل نشاطاته حولها.
وتضمن برنامج المهرجان بالاضافة الى العرضة السعودية أوبريتا تحت عنوان « فارس التوحيد» وهو ملحمة شعرية غنائية وحدث فني استثنائي لماجسده من ملحمة الجهاد والتوحيد والبناء في عرض درامي مثير تكامل فيه الابداع الشعري والتقنية المتعددة في الاخراج والابهار.
وكان هذا العمل الفني الكبير عبارة عن مسرحية شعرية غنائية استعراضية صاغها كلمة صاحب السمو الملكي الأمير بدر بن عبدالمحسن وصاغها لحنا الفنان محمد عبده وأداها كل من طلال مداح ومحمد عبده وعبادي الجوهر وعبدالمجيد عبدالله.
الرياض عاصمة الثقافة
وفي يوم الاربعاء 26 شوال 1420ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز افتتح صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة بالجنادرية.
وأقيم خلال فترة فعاليات المهرجان التي استمرت اسبوعين عدة نشاطات بدأت بسباق الهجن الكبير مرورا بالندوات والمحاضرات الثقافية والفكرية والعروض المسرحية والامسيات الشعرية حيث تزامنت اقامة المهرجان مع احتفال الرياض بعاصمة الثقافة العربية لعام 2000م والذي جسد الدور الريادي الذي تحتلة المملكة في المجال الثقافي مما زاد من سخونة وحدة النشاط الثقافي.
أما النشاط الثقافي فشهد مشاركة نسائية من خلال النشاط النسائي الذي أقيم على قاعات مكتبة الملك عبدالعزيز العامة حيث كان من ابرزها ندوة اقيمت تحت عنوان «المرأة المسلمة من أدبيات النهضة والتنوير نقد وتقويم».
وكذلك «ندوة الاسرة المسلمة من خضم العولمة» الذي جسد ماتملكه المرأة السعودية من قدرة على العطاء الفكري والأدبي والعلمي والثقافي بشكل واضح اثلج الصدر.
وقد بلغ عدد زوار المهرجان الوطني الخامس عشر للتراث والثقافة منذ افتتاحه يوم الاربعاء 26 شوال 1420ه الى اخر يوم وهو الخامس من ذى القعدة من عام 1420ه اكثر من مليون وستمائة ألف زائر.
القدس والانتفاضة
وفي 22/10/1421ه ونيابة عن خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز آل سعود رعى صاحب السمو الملكي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز ولي العهد ونائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني حفل افتتاح المهرجان الوطني السادس عشر للتراث والثقافة.
وتضمنت نشاطات هذا المهرجان بالاضافة الى الامسيات الثقافية والادبية والتراثية التي تعكس حضارة وهوية وثقافة هذه البلاد والتي تميزت باقبال جماهيرى كبير مسابقة للقرآن الكريم وسباقا للهجن وأوبريتا غنائيا من كلمات الشاعر مساعد بن ربيع الرشيدي والحان الفنان رابح صقر وشارك في ادائه لأول مرة عدد من الفنانين من دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وهم أحمد الجميرى من البحرين ومحمد المازم من الامارات ومحمد المسباح من الكويت وناصر صالح من قطر وسالم بن علي من عمان الى جانب الفنانين السعوديين محمد عبده وعبدالمجيد .
وشهد المهرجان مشاركة دولة البحرين الشقيقة بمتحف داخل السوق الشعبي يحتوى على نماذج لبعض الصناعات والحرف اليدوية السائدة في البحرين قديما اضافة الى مشاركة دولة قطر في مقهى يمثل الحياة البحرية وكذلك بيت من الشعر يمثل حياة البادية في قطر.
وأقيم خلال المهرجان معرض للكتاب شاركت فيه 22 جهة حكومية واهلية ومؤسسات تعليمية وعلمية بالاضافة الى مشاركة دولة قطر الشقيقة بعدد من المطبوعات.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved