Wednesday 30th January,200210715العددالاربعاء 16 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

في دراسة متخصصة:
د. المقوشي يدعو إلى تكثيف الاهتمام الإعلامي بقضية الإعاقة

أوصت دراسة اعلامية علمية متخصصة أجريت حديثا على الصحافة المحلية بايلاء درجة اكبر من الاهتمام الاعلامي بقضية الاعاقة الذهنية والبدنية في المجتمع بما يسهم في المزيد من وعي المجتمع باسباب حدوث الاعاقة ومن ثم القدرة على تحجيمها وتقليل فرص الاصابة بها.
كما دعت الدراسة التي أجراها الدكتور عبدالعزيز بن علي المقوشي عضو هيئة التدريس بقسم الاعلام بجامعة الامام محمد بن سعود ومساعد مدير عام جمعية الاطفال المعوقين سابقا، الصحافة المحلية ببذل المزيد من الجهد لتوعية المجتمع بوسائل تحفيز فئات المعوقين على الاندماج مع باقي قطاعات المجتمع وتمكينهم من الاعتماد على قدراتهم الذاتية واستنهاض طاقاتهم الكامنة لخدمة انفسهم ومجتمعهم.
وأوصى الباحث في دراسته التي حملت عنوان «قضايا الاعاقة في الصحافة السعودية» بأن يعهد الى الصحفيين المتخصصين أوذوي الخبرة والمعرفة في مجالات قضية الاعاقة وما يرتبط بها بتغطية فعاليات الجهات المعنية بالقضية والاشراف على المواد الاعلامية الخاصة بها حرصاً على ضمان دقة وعمق المعلومات المنشورة، خاصة وان الباحث لاحظ اعتماد الصحف بشكل كبير على ما يردها من الجهات المعنية دون ان تبادر هي بالبحث عن الموضوعات التي تهم قضية الاعاقة.
كما لاحظت الدراسة التي اجريت على الصحف السعودية خلال عام وتحليل مضمونها بشأن قضية الاعاقة تركيز الصحف على الاعتماد على المصادر الادارية أو الاعلامية في استقاء المواد الصحفية المتعلقة بالاعاقة ولذا فقد دعت الدراسة الى ضرورة التركيز على المصادر الصحية والاجتماعية والتربوية المتخصصة عند التصدي لمعالجة القضايا المرتبطة بالاعاقة.
وقال الباحث انه تأسيسا على هذه الوضعية فقد أوصى الجهات المختصة المعنية بالاعاقة بالعناية بالجانب الاعلامي لتوصيل الرسالة المهمة التي تريدها الى المجتمع وترقية وعيه بجوانب القضية والمبادرة الى تكثيف تزويد الصحف ووسائل الاعلام المحلية بالموضوعات المتخصصة والجادة المتعلقة بقضية الاعاقة وتناولها بشكل مبسط ومفهوم بما يقدم ويعرف بجوانب المشكلة: اسبابها وطرق الوقاية منها واساليب تخفيف آثارها السلبية على المعوقين وعلى ذويهم وعلى المجتمع ككل مع البعد عن الاساليب الدعائية البحتة الخالية من أي مضمون حقيقي.
وطالب الدكتورالمقوشي بعدم القاء اللوم الكامل والمسؤولية على المشتغلين بالصحافة وقال ان على الجهات المختصة المعنية بشؤون الاعاقة ان تضطلع بدور رئيسي في توظيف الاعلام لخدمة اهداف التوعية في مجالات الاعاقة وتبصير المجتمع باسباب الاعاقة ووسائل تلافيها وطرق تحفيز المعوقين على التغلب على اعاقاتهم والاندماج مع المجتمع واستثمار طاقاتهم الكامنة.
وعن طبيعة معالجة الصحف للموضوعات المتعلقة بالاعاقة قال الباحث انها تتصف بالضعف وعدم العمق حيث بينت الدراسة التي جاءت ضمن اصدارات مركز الأمير سلمان لابحاث الاعاقة، ان الجوانب الخبرية استحوذت على القسم الاكبر من اهتمام الصحف وشكلت نسبة 27% تقريباً من حجم التغطية الصحفية لقضية الاعاقة بينما تتدنى نسبة المقالات المتخصصة عن الاعاقة الى 7،5% والتخصصات الصحفية تبلغ 7،4%.
وأكد الدكتور المقوشي على أهمية الدور الذي يلعبه الاعلام في تشكيل رأي عام واع بقضايا الاعاقة ووسائل تجنيب المجتمع اسباب اتساع الظاهرة وتحفيز قطاعات المجتمع على التعامل الواعي والايجابي مع القضية.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved