Wednesday 30th January,200210715العددالاربعاء 16 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

سمو ولي العهد في حديث مع صحيفتي «نيويورك تايمز» و «واشنطن بوست»:
كيف يمكننا الدفاع عن أمريكا وهي تتغاضى عن قتل الفلسطينيين؟
هل تفضِّل الولايات المتحدة صديقاً أميناً أم صديقاً يوافق على كل ما تقول؟

  * واشنطن رويترز:
دعا صاحب السمو الملكي الأمير عبد الله بن عبد العزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء ورئيس الحرس الوطني الولايات المتحدة الأمريكية إلى مراعاة ضميرها في رفض القمع مشيرا إلى انها أغضبت العرب بتغاضيها عن القتلى المدنيين في الانتفاضة الفلسطينية .
واعترض سمو ولي العهد في حديث لصحيفتين أمريكيتين على موقف واشنطن الذي لا سبيل للدفاع عنه إزاء الصراع الفلسطيني الاسرائيلي.
ونفى سموه في حديث لصحيفتي نيويورك تايمز وواشنطن بوست وجود محادثات بشأن القوات الأمريكية المتمركزة في المملكة.
وقال الأمير عبد الله إنه لا يعتقد أن هناك تغيرا في العلاقات بين المملكة والولايات المتحدة وأن هذه العلاقات كانت قوية جدا على مدى ستة عقود وقال إنه لا يرى أي مبرر لأي تغيير. وتابع خلال الحديث الذي استغرق نحو الساعة في الرياض أنه رغم أن المملكة ظلت على علاقات طيبة مع الولايات المتحدة فإن واشنطن أغضبت كثيراً من العرب بتغاضيها عن القتلى المدنيين في الانتفاضة الفلسطينية على الاحتلال الاسرائيلي.
وأضاف نحن فخورون جداً بالعلاقات مع الأمريكيين باعتبارهم أصدقاء وحلفاء ولكن في ظل الأوضاع الراهنة تجد المملكة أن من الصعب للغاية الدفاع عن أمريكا . وتساءل سموه قائلا كيف يمكن الدفاع عن أمريكا.
وقالت واشنطن بوست إن سمو ولي العهد بدا متأثراً وهو يتحدث عن معاناة الفلسطينيين وأشار إلى شكاوى ضد إسرائيل والولايات المتحدة.
وقال سموه إن أطفالا يقتلون بالرصاص ومباني تهدم وأشجارا تقتلع وأشخاصا يعتقلون وأراضي تغلق ونساء يقتلن وأطفالاً يولدون عند نقاط تفتيش.
وأضاف أن هذه صور مؤلمة للغاية وأن المملكة اذ تقلق من المستقبل فإنها تقلق من الأسباب التي دفعت الناس إلى العنف والأسباب التي دفعتهم للقيام بتفجيرات.
وتابع سمو ولي العهد أن على الولايات المتحدة واجباً وهو مراعاة ضميرها في رفض القمع.
وفيما يتصل بهجمات 11 سبتمبر على الولايات المتحدة قال سمو ولي العهد إن المنحرف منحرف بصرف النظر عن جنسيته وان ابن لادن منحرف بصرف النظر عن جنسيته. وأشار كذلك إلى أن المتورطين في الهجوم ضللهم ابن لادن في خطوة محسوبة لزرع الكراهية بين السعوديين والأمريكيين.
وأضاف أن هدف ابن لادن هو دق اسفين بين المملكة والولايات المتحدة وانه اختار شباناً سعوديين وتمكن من السيطرة على عقولهم وبرمجتها من أجل غرض شرير والدليل على ذلك هو أنه أعلن أسماءهم ومن أين أتوا وهذا دليل على انه خطط لهذا العمل بعناية.
ومضى يقول انه اتهم بأنه من منتقدي الولايات المتحدة وربما بأنه لا يفضل الميل تجاه الولايات المتحدة. وقال إن رده هو أن يسأل المنتقدون الرؤساء الذين تعاملوا معه مثل جيمي كارتر ورونالد ريجان وجورج بوش وبيل كلينتون ثم جورج بوش الابن الذي يتوقع أن يقيم معه علاقات قوية.
وتابع «إذا كان لديك صديق هل تفضل أن يكون هذا الصديق أميناً معك وصريحاً وأن ينبهك إلى ما يتعين تغييره في حياتك أم هل تفضل صديقاً يوافق على كل ما تقول».

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved