* واشنطن الوكالات:
أعلن مسؤول في وزارة الخارجية الأمريكية طلب عدم كشف اسمه ان القانونيين في الوزارة توصلوا إلى الخلاصة بأن اتفاقية جنيف تطبق على معتقلي غوانتانامو في كوبا رغم عدم الإقرار بصفة أسرى الحرب بالنسبة لهم.
وقال المصدر نفسه: ان القانونيين يعتبرون انه بموجب اتفاقية جنيف نفسها هؤلاء الأشخاص ليسوا أسرى حرب.
وبدون ان يقول ما إذا كان هذا الموقف هو أيضا موقف وزير الخارجية كولن باول أكد المتحدث باسم الخارجية ريتشارد باوتشر أول أمس ان جدلا يدور حاليا داخل الإدارة حول هذا الموضوع.
وقال: ان مناقشة هذا الموضوع مستمرة داخل الادارة وأضاف الجميع متفق على القول: انهم ليسوا أسرى حرب لكنه أقر بأنه يبقى معرفة ما إذا كانت اتفاقية جنيف التي تتضمن بنودا حول المقاتلين غير الشرعيين يجب ان تطبق ام لا على معتقلي غوانتانامو الذين أسروا في أفغانستان.
وقال باوتشر لا يوجد فرق في الطريقة التي يعاملون بها في الواقع، فهؤلاء الناس يتلقون معاملة إنسانية متوافقة مع مبادىء الاتفاقية لأننا هكذا نعامل الناس.
يشار إلى ان تطبيق اتفاقية جنيف يفرض على الامريكيين بعض الواجبات ولاسيما في عمليات الاستجواب ولجهة حق المعتقلين بالزيارة.
وبحسب وسائل الاعلام الأمريكية فإن وزارة الخارجية والبنتاغون يميلان إلى تطبيق اتفاقية جنيف على المعتقلين فيما يعارض الرئيس جورج بوش هذا الامر.
وقد رفض الرئيس الأمريكي الضغوط الدولية لاعتبار الأسرى المعتقلين من منظمة القاعدة وطالبان أسرى حرب وأصر على أنهم ليسوا إلا «مقاتلين لا شرعية لهم»، وقال بوش في مؤتمر صحفي وبصحبته رئيس أفغانستان المؤقت الزائر حامد قرضاي: إننا لن نسميهم «أسرى حرب» والسبب هو أن القاعدة ليست جهازاً عسكرياً معروفاً... فهؤلاء قتلة.
|