* القدس المحتلة رام الله العواصم الوكالات:
أكد زعيم حركة حماس الشيخ أحمد ياسين الدعم للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي يتعرض لضغوط قوية إسرائيلية وأمريكية حيث واصل الرئيس الأمريكي مطالباته لعرفات بالتصدي لما أسماه الجماعات الإرهابية ووصف عرفات بانه «زعيم إرهابي سابق» غير ان هذا الانحياز لإسرائيل قوبل برفض واسع دوليا وحتى داخل إسرائيل وقال مسؤول بحزب العمل انه يناقض التطلعات نحو السلام.
إلى ذلك قالت مصادر أمنية فلسطينية ان خمس دبابات وعشرات من الجنود دخلوا قرية ارطاس قبيل الفجر وقوبل الهجوم بنيران من مسلحين فلسطينيين في القرية فيما ألقت القوة الإسرائيلية القبض على ستة ناشطين فلسطينيين قبل ان تنسحب بعد ثلاث ساعات من اقتحام القرية.
وبالنسبة لتصريحات الشيخ أحمد ياسين فقد أكد فيها وقوف الحركة إلى جانب الرئيس ياسر عرفات الذي تفرض عليه إسرائيل حصارا وتمنعه من مغادرة مدينة رام الله بالضفة الغربية.
ونقلت صحيفة «القدس» الأوسع انتشارا في الأراضي الفلسطينية عن الشيخ أحمد ياسين قوله «إن (أبو عمار) رئيس الشعب الفلسطيني، وأنا اتصلت مع الرئيس لدعمه ومؤازرته والوقوف إلى جانبه لمواجهة القيود التي تفرضها عليه إسرائيل، وأبلغته تضامن حركة حماس معه».
وتابعت الصحيفة ان الشيخ ياسين حيا «صمود عرفات في وجه العدوان الإسرائيلي» و«قال له إن إسرائيل لن تستطيع القضاء عليه وشطبه من الواقع».
إلى ذلك أعلن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي عوزي لاندو عن خطة لتقطيع أوصال القدس وعزلها مشيرا إلى انها خطة لتعزيز التدابير الأمنية حول المدينة ستقدم إلى الحكومة الإسرائيلية.
وتقضي الخطة خصوصا ببناء سور على طول 11 كلم وحفر خنادق ونشر خمس فرق من حرس الحدود أي مئات العناصر، على طول 54 كيلو مترا حول الحدود البلدية للقطاع الشرقي من القدس الذي احتل وضم في 1967.
ومن جانب آخر ندد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي شاؤول موفاز بعريضة تحمل تواقيع 52 ضابطا وجنديا في الاحتياط يرفضون فيها الخدمة العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكان 52 جنديا وضابطا من احتياطيي الجيش الإسرائيلي قد أعلنوا في بيان الجمعة الماضي رفضهم المشاركة في المستقبل «في قمع واحتلال الفلسطينيين».
إلى ذلك قال الرئيس الأمريكي جورج بوش يوم الاثنين إن النصر في الحرب ضد الإرهاب سيساعد على توفير السلام والاستقرار في الشرق الأوسط ودعا الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات إلى «اجتثاث جذور الإرهاب»، وأدلى بوش بهذه التصريحات للصحفيين بعد ساعات قليلة من محادثات أجراها عبر الهاتف مع الرئيس المصري حسني مبارك، الذي كان قد عبر مؤخرا عن انتقاده للتصريحات الأمريكية المؤيدة لإسرائيل.
وقال بوش، الذي كان يتحدث ورئيس أفغانستان المؤقت الزائر حامد قرضاي إلى جانبه، أنه أخذ بحسن نية تعهدات «الزعيم الإرهابي السابق» بأنه قد نفض يده من العنف لكي يتوصل إلى سلام مع إسرائيل، إلا أن المحاولة الفاشلة الأخيرة لتهريب أسلحة من إيران إلى المناطق الفلسطينية جعلت بوش يشعر «بمنتهى خيبة الأمل» في عرفات.
وأضاف بوش «إنه من المهم للسيد عرفات ليس فقط أن ينفض يديه من العنف بل أيضا أن يعتقل أولئك الذين يرهبون الناس».
|