* لقاء خالد الدوس:
تبقى دورات كأس الخليج العربية أرضاً خصبة لإنجاب وإبراز العديدمن الوجوه الشابة والنجوم الواعدة.. ففي دورة كأس الخليج الثانية عشرة التي أقيمت فعالياتها في دولة الإمارات المتحدة الشقيقة عام 1994م.. شهدت ولادة نجومية المدافع الدولي الصاعد ياسر الطائفي وبروزه على نحو لافت للأنظار والاعجاب رغم صغر سنه وحداثة تجربته.. فساهم وبصورة أكثر فعالية في فوز الأخضر بكأس خليجي (12) لأول مرة في تاريخ الكرة السعودية بعد سلسلة من الاخفاقات والإحباطات التي تعرض لها الأخضر في هذا المضمار رغم أحقيته بالكأس مراراً وتكراراً.
بيد ان الإصابة القوية التي تعرض لها (الطائفي) من مدافع الكويت خالد الجارالله في آخر لقاء جمع الأخضر بشقيقه المنتخب الكويتي كتبت نهاية هذه الموهبة الطرية لتخسر الكرة السعودية أحد نجومها الواعدين!!
(الجزيرة) استضافت الطائفي ليحكي لنا ذكرياته الخليجية ومعاناته مع الإصابات التي أثقلت كاهله وحطمت مستقبله فإلى نص اللقاء!!
المدافع الدولي السابق ياسر الطايفي
المنتخب السعودي في استاد مدينة زايد الرياضية عام 1994 ويظهر الطائفي الأول من اليمين جلوساً
ذكريات الأخضر !
* مشواري مع المنتخبات الوطنية بدأ عام 1990م حيث انضممت لمنتخب الناشئين الذي كان يقوده المدرب (ايفو) وقتها كنت ألعب في درجة الشباب بنادي «الرياض» ولظروف الإصابة استبعدت من المعسكر بعد انضمامي إليه بأيام .. ثم اخترت لأول مرة لمنتخب المملكة الأول عام 1994م وكنت ضمن تشكيلة الفريق السعودي لتصفيات كأس العالم النهائية في الدوحة والذي أشرف عليه البرازيلي (كندنيو) ثم الخراشي.. ولعبت في نهائيات كأس العالم لمونديال أمريكا (94) احتياطياً للظهير الطائر الدولي الكبير محمد عبدالجواد.. وحققنا في ا لواقع نتائج قوية ومستويات رائعة بقيادة المدرب الأرجنتيني (سولاري) .
* واصلت مشواري مع الأخضر ومثلته لأول مرة في خليجي (12) بالإمارات عام 1994م وفزنا باللقب لأول مرة بكل جدارة واستحقاق!!
أنا وعبدالجواد!!!
* جاء اعتزال الظهير الدولي الفذ محمد عبدالجواد بعد مشاركة الأخضر في نهائيات كأس العالم (94) ليمنحني الفرصة لارتداء القميص الأخضر للوهلة الأولى في الوقت الذي كنت احتياطياً له في مونديال أمريكا.. إذ وجدت الفرصة لتمثيله رغم صغر سني غير ان النجاح المبكر في أول مباراة أشارك فيها في خليجي (12) عزز حظوظي في احتكار مركزي بكل ثقة وثبات طوال الدورة.
شعور غريب!
* ففي مباراة الافتتاح لخليجي (12) ضد صاحب الأرض والجمهور (الإمارات) التي انتهت بالتعادل 1/1 دخلت أرض الملعب بشعور مفعم بالخوف والارتباك وذلك في أول عشر دقائق وهذا أمر طبيعي لكون هذه المواجهة هي الأولى بالنسبة لي كلاعب كان يعتبر أصغر لاعبي الفريقين!!! فضلا عن قوة الفريق المقابل وامتلاكه للاعبين متميزين كعدنان الطلياني وزهير بخيت ومحمد علي وبخيت سعد ولكن مع انقضاء العشر الدقائق الأولى بدأ هذا الشعور الغريب يتلاشى بفضل الله ثم بتوجيهات زملائي اللاعبين ولاسيما الكابتن أحمد جميل ومحمد الخليوي والحمد لله استطعت ان آخذ وضعي الطبيعي بالملعب ونجحت في الظهور بمستوى جيد أشاد به الجهاز الفني والإداري.
* أمام (عمان) لعبت
أجمل مباراة!
* أمام المنتخب العماني وفي ثاني مباراة لعبت واحدة من أجمل مبارياتي بالدورة، حيث كسبناه بهدفين عززت هذه النتيجة حظوظنا بقوة نحو المنافسة على البطولة فقد منحتني هذه المباراة مزيداً من الثقة والقدرة على اللعب بلا تأثير نفسي حتى ان اللجنة الفنية اختارتني ضمن أفضل (3) لاعبين بهذه المباراة.
المواجهة الأصعب!
* كانت مباراتنا الثالثة ضد حامل اللقب (المنتخب القطري) الأصعب، إذ كنا مطالبين بالفوز حتى نتجاوز عقبة كبيرة في طريقنا.. غير ان هدف (الصوفي) الذي أحرزه في أول ربع ساعة أحدث لنا صدمة وارتباكا في خطي الدفاع والوسط واستطعنا ومع مرور الوقت من تنظيم أنفسنا حيث تمكن أحمد جميل من إدراك التعادل في الدقائق الأخيرة من هذا الشوط أعاد لنا الأمل والروح لإحراز الفوز وخطف النقاط الثلاث من العنابي.
وفي الشوط الثاني دخلنا أرض الملعب بإصرار قوي وعزيمة صلبة بالظهور بالمستوى الذي يناسب سمعة الكرة السعودية.. ومن كرة مررها خالد سعد على رأس فؤاد أنور سجلنا هدفا ثانيا وأهدرنا بعد ذلك فرصا كثيرة كانت محصلة تفوقنا في هذه المباراة التي انتهت لصالحنا بهدفين طبعاً بدأنا نشعر بالاقتراب من ملامسة الذهب بعد أن تخطينا حامل اللقب.
لعبت وأنا أشكو
من انفلونزا حادة!!
* قبل لقائنا بالبحرين الذي فزنا عليه ب3/1 بيومين تعرضت لأنفلونزا حادة لم أستطع تأدية التمارين المهم أصر الجهاز الفني على إشراكي في هذه المباراة لأهميتها ولانسجامي مع زملائي المدافعين أحمد جميل ومحمد الخليوي وعبدالله سليمان فنزلت لأرضية الملعب وأنا أعاني من أنفلونزا شديدة ومع ذلك نجحت في تقديم مستوى رائع، حيث صنعت هدف (سعيد العويران) الأول ثم أضاف خالد سعد الهدف الثاني من ضربة جزاء وفهد المهلل الهدف الثالث. طبعاً كانت هذه المباراة من طرف واحد استطعنا ان نكسر الطريقة الدفاعية التي لعب بها البحرين والخروج بالثلاث النقاط وضعتنا على عتبة الذهب.
لقاء (الكويت) تاريخي!!
* دلفنا اللقاء الأخير مع المنتخب الكويتي الذي كان يعد لقاء تاريخياً ونحن نبحث عن الفوز لا شيء غير ذلك لاسيما بعد انتهاء المباراة الأولى بين الإمارات والبحرين بالتعادل الأمر الذي زاد من همتنا واصرارنا على الفوز بهذه المباراة لأنها ستمنحنا اللقب لأول مرة!!
والحمدلله نجحنا في اجتياز هذه العقبة بهدفين سجلهما فهد المهلل وفؤاد أنور وتوجنا حضورنا القوي ونتائجنا الباهرة بالفوز بهذه الكأس الذهبية عن جدارة واستحقاق.. طبعاً أصبت في أول عشر دقائق إصابة قوية في الركبة ولم أواصل اللعب بسببها.
قطع في الأربطة!!
* قصة الإصابة التي تعرضت لها في لقاء الكويت كما أشرت سلفا .. أتذكر بعد مضي 10 دقائق كنت أراقب المهاجم حمد الصالح.. فتقدم الظهير الأيمن الكويتي خالد الجارالله بكرة وطالت عليه وحاولت التصدي لها وإبعادها.. فنزل علي وبكلتا قدميه على الركبة وأصبت بقطع في الأربطة الصليبية (الرباط الجانبي والأمامي) نزل طبيب المنتخب (أحمد شاكر) فسحب القدم فطلعت الركبة من مكانها وشعرت بآلام شديدة فبكيت بمرارة بعد مغادرتي ا لملعب (قسراً) لأنني تمنيت مواصلة اللعب مع زملائي حتى نهاية المباراة ولكن القدر كان أقوى!!!
أسى وحسرة
* من أسوأ الظروف التي مرت بي في حياتي الرياضية حين غادرت أرض الملعب مبكراً بسبب الإصابة (العنيفة) وأنا أنظر لزملائي اللاعبين بكل حسرة وأسى وهم يؤدون مباراة كبيرة.. فقد عشت لحظات عصيبة داخل غرفة الملابس التي كانت تقع أسفل استاد مدينة زايد الرياضية وأنا أسمع هدير وصيحات الجماهير فكانت لحظات عمر صعبة لا أنساها نظراً لأهمية المباراة والحمدلله أننا كسبناها وحققنا اللقب لأول مرة.
فرحة عارمة!
* بلاشك حين فزنا باللقب للوهلة الأولى أحسست بأهمية دورة كأس الخليج ومدى مكانتها عند المسؤولين بيد ان الأخضر لم يسبق ان حصل عليها فكان لها طعم خاص عند الجميع الجمهور والإعلام والمسؤولين ونحن أيضا اللاعبين فكانت فرحتنا كبيرة وغير عادية بل أكبر من فرحتنا بانتصاراتنا في كأس العالم لمونديال 1994م.
أمير التواضع!
* ضرب سمو الأمير سلطان بن فهد رئيس البعثة السعودية في خليجي (12) أروع الأمثلة في التواضع والبساطة فبعد فوزنا على الكويت وحصولنا على الكأس الذهبية ووسط نشوة الفرح والسرور توجه سموه لتهنئتي بهذا اللقب والاطمئنان على صحتي، حيث جسد سموه الكريم اهتمامه الشخصي بحالتي الصحية وأكد حفظه الله انه سيتم علاج إصابتي في أرقى المستشفيات بأمريكا وعلى حساب الرئاسة مما كان لذلك الاثر البليغ في تخفيف معاناتي وآلامي.
زيارة مؤثرة!
* من الأشياء الجميلة في حياتي الرياضية أتذكر بعد إصابتي زارني الشيخ أحمد الفهد في غرفة الملابس ونحن نحتفل بالكأس الغالية واطمأن على صحتي، حيث أشاد بمستواي الذي قدمته في هذه الدورة وأكد انني من النجوم البارزة في هذه البطولة والحقيقة أعتز كثيراً بهذه الشهادة من شخصية رياضية خليجية مثل الشيخ أحمد الفهد.
رحلتي لأمريكا!
* بعد عودتنا من أبوظبي بأسبوع سافرت للولايات المتحدة الأمريكية وأجريت عملية في الأربطة على يد الطبيب الشهير (اندرس) استشاري إصابات ملاعب وأربطة، حيث مكثت هناك قرابة الشهر وبعد عودتي واصلت العلاج الطبيعي داخل معسكر المنتخب إبان تحضيره لبطولة كأس القارات فكنت أحظى باهتمام ومتابعة من الجهاز الطبي بالمنتخب ثم واصلت علاجي الطبيعي في الطب الرياضي وبعد انتهاء بطولة القارات ذهبت لنادي الرياض لمواصلة التمارين والعلاج الطبيعي وللأسف لم أحظ باهتمام الإدارة فقد تجاهلوني عكس ما وجدته مع المنتخب فكان رد الفعل عكسيا في نفسي تجاه المدرسة.
تجاهلوني في «الرياض»!
* عدت لمداعبة الكرة بعد انقطاع طويل، حيث شاركت مع فريق الرياض عدداً من المباريات المحلية.. طبعاً لم أستعد مستواي بالصورة المتوقعة نظراً لانقطاعي الطويل بسبب ظروف الإصابة وتبعاتها السلبية.. فضلاً عن الناحية النفسية التي عشتها إزاء تجاهل إدارة المدرسة لي وعدم اهتمامها بوضعي الصحي وهذه مشكلة نادي «الرياض» أنهم لايقفون مع اللاعب في أحلك ظروفه.
أسرار التفوق!
* ثمة عوامل ساهمت في حصولنا على كأس خليجي (12) لأول مرة منها الاعداد الفني الجيد والسمعة الكبيرة التي اكتسبناها جراء مشاركة الأخضر القوية في مونديال أمريكا مما أرهب جميع الفرق الخليجية.. أيضاً الدور الفاعل الذي لعبه مدربنا الوطني القدير محمد الخراشي، حيث أزال عنا الضغوط النفسية والإعلامية قبل مشاركتنا في هذه الدورة ناهيك عن كون المجموعة كانت على قلب واحد فلا تفرقه ولا عنصرية بيننا الكل يؤازر الآخر لأن هدفنا خدمة الوطن والظهور بالمظهر الذي يناسب سمعتنا فنيا وخلقياً..!!
الخراشي قدمني
لساحة النجومية!
* نجاحي وبروزي القوي في خليجي (12) مرده توفيق الله أولاً وأخيراً ثم بفضل توجيهات ودعم المدرب الوطني الاستاذ محمد الخراشي الذي منحني الضوء الأخضر لارتداء شعار الوطن للوهلة الأولى في هذه الدورة.. فقد كان يخصص لي وقتاً إضافيا بعد انتهاء حصة التدريب لاكتساب مزيد من الجرعات الفنية (لياقيا وأدائياً) لفترة من 2 3 ساعات ولاسيما انني كنت أصغر لاعبي المنتخب آنذاك.. وأمام ذلك كنت أؤدي التمارين بكل همة وحماس الأمر الذي ساهم في تصاعد مستواي من مباراة لأخرى...!
الإصابات أثقلت كاهلي!
قبل ثلاثة أعوام تعرضت لقطع في الرباط الصليبي الأمامي في الركبة الثانية أثناء تأديتي التمارين مع فريق الرياض وأجريت عملية أخرى في مستشفى دلة على يد الدكتور سالم الزهراني وكانت ناجحة بعكس العملية التي أجريتها في أمريكا وتمخض عنها أعراض كالشعور بآلام ووجود انتفاخ حول الركبة بجانب حدوث تخثر في الدم حول هذه المنطقة (وسويت) عملية تنظيف عند الدكتور سالم بطلب منه بعد ان شاهد كل الأعراض والحمدلله تكللت بالنجاح، طبعاً ابتعدت (8) أشهر وبدأت «أسوي» تقوية وأواصل العلاج الطبيعي. وفي الموسم الماضي تعرضت لحادث مروري على طريق الملك فهد ونتج عن ذلك حصول كسر مضاعف في الفخذ الأيسر وتهشم في عظم الركبة اليمنى وقطع في الرباط الصليبي بنفس الركبة مع قطع في عصب المشط.. مكثت شهراً تقريباً في مستشفى «الشميسي» وأجريت عملية، حيث تم وضع صفائح فولاذية بجانب العظم المكسور على يد الدكتور بسام البارودي (استشاري عظام) وبعد خروجي من المستشفى بأيام قليلة حصل كسر في الصفائح نظرا لكونها (خفيفة وما تتحمل الضغط عليها) المهم ذهبت للدكتور سالم وأجريت عنده عملية حيث تم زراعة سيخ صناعي مقوى نسبياً من أول الحوض حتى الركبة (2530سم) وأجريت عملية ثانية في نفس الوقت في الركبة (رباط) كانت ولله الحمد ناجحة أما القدم فجزء منه لايتحرك بسبب العصب وممكن مستقبلاً ان يتحرك بعد إجراء عملية طبقا لإفادة الدكتورسالم الزهراني الذي غمرني باتصالاته المستمرة وحرصه على حالتي الصحية ومتابعتها أولاً بأول فجزاه الله كل خير..!!
الاعتزال قسراً!
* بالتأكيد قضت تلك الإصابات المتعددة على أحلامي وحطمت مستقبلي والحمدلله على كل حال، فكل شيء مكتوب ومقدر.. فقد ودعت الكرة على مضض فليس لدي القدرة على العودة بنفس القوة وبالصورة المعهودة نظراً لتقدم السن من جهة ولظروف الإصابات التي تعرضت لها في «ركبتي» من جهة أخرى وفي الوقت ذاته ينتابني شعور بالفخر والاعتزاز انني في يوم من الأيام كنت أحد أفراد المجموعة الخضراء التي ساهمت في حصول (الصقور) على كأس خليج (12) ولأول مرة وهذه اللحظات بلاشك لن أنساها وستظل ذكرى خالدة في ذهني ووجداني.
ظروفي مأساوية
* في الوقت الراهن أمرّ بظروف نفسية ومادية وصحية صعبة ولاسيما بعد إنهاء عقدي من نادي الرياض وحقوقي المالية لم أتسلّمها حيث ان لدي عملية سأجريها في مستشفى دلة عبارة عن نزع (السيخ) المزروع في الفخذ بالإضافة لعملية أخرى بعصب القدم وحيث ان الوضع المادي الذي أمر به حاليا صعب فلا عمل لدي ولا مصدر رزق اكسب منه قوت يومي ولو توفرت لي الوظيفة بلا شك أستطيع أن أعالج أوضاعي النفسية والصحية والاجتماعية التي أثقلت كاهلي وأملي بالله ثم بأمير الشباب والإنسانية سلطان بن فهد وسمو نائبه الأمير الشاب نواف بن فيصل الذي نهل من مدرسة والده كل العلوم الإدارية والتربوية والإنسانية بان يشملني عطفهما كما هو ديدنهما تجاه أبنائهم الرياضيون الذين يمرون بظروف صعبة.
لحظة عصيبة
تظل وفاة زميلي أحمد الشريدي (رحمه الله) بسبب الحادث الذي حصل لي في طريق الملك فهد كما أشرت آنفاً لحظة عصيبة لا أنساها ولا تفارق مخيلتي فحتى هذه اللحظات لاتزال (دية) الفقيد معلقة مما أقلق مضجعي وأتعبني نفسياً وذهنياً!
الأمير تركي بن خالد!
من الرياضيين الذين غمروني بزيارتهم واتصالاتهم المستمرة بعد مكوثي بالمستشفى الأمير تركي بن خالد بن فيصل عضو اتحاد الكرة الذي أشكره على اهتمامه وتكفله بمصاريف العمليات التي أجريتها في مستشفى دلة، فقد اهتم سموه الكريم بحالتي المرضية عندما كنت أرقد على السرير الأبيض. أيضا الأمير يزيد بن فيصل والأمير فهد بن محمد والاستاذ ماجد الحكير، فلهم مني جزيل الشكر والتقدير.
|