ينتظر سامي الجابر الفوز على أحر من الجمر وذلك من أجل إضافة إنجاز وطني جديد في ظل قيادته المنتخب الأول بعد ان سجل الانجاز الأول بالتأهل لكأس العالم لعام 2002م. وشارك سامي في العديد من الإنجازات السعودية أبرزها خليجي «12» وكأس آسيا «96» إضافة إلى الحضور العالمي في فرنسا وأمريكا.
وإذا ما فاز المنتخب السعودي اليوم بإذن الله فإن الجابر يكون قد حقق الكأس السادسة عشرة مع ناديه ومع المنتخب في ظرف اثني عشر عاماً هي عمره في الملاعب مسجلاً رقماً قياسياً يصعب على الآخرين الوصول إليه.
هذا ويعتبر سامي أقدم لاعبي المنتخب الحالي إذ انضم إلى الفريق عام 1410ه إبان الإعداد لكأس الخليج العاشرة في الكويت والتي اعتذر عنها المنتخب يليه محمد الدعيع ثم عبدالله سليمان فيما يعتبر الزهراني وتكر والمحمدي والمنتشري أحدث العناصر وأقلها خبرة وتجربة مع الفريق.
|