كُلُّ نجمٍ لا اهتداءَ به لا أُبالي: لاح أو غربا كلُّ نهرٍ لا ارتواءَ به لا أبالي: سال أم نضبا |
** بهما غنى «أبو ماضي»، وبمثِلهما يهبطُ «النجمُ»، ويغيضُ «الماء»، ويُصبح «الطبَّالُ» و «الراقصةُ» و«الأُغيلمة» نجوماً على الأرض «اليباب»..!
** لم تعد النجومُ في «العلياء»، ولم يَفِضْ النهر «بالماء»، وسار «بالذِّكر» من «أشرقَ» ومن «أمحق»، واهتدينا بما «يلمعُ» ولو أضلّ، وسُقينا مما «يجري» ولو أعلّ..!
** و «عِشْنا» «أيلول» وما قبله أو تلاهُ من «فصول» و «عَشِيَتْ» الأعين، فلم «نرقبْ»، ولم «نشرب»، واكتفيْنا «بالفُرجةِ» على «الأمة» بين «الحصارِ» و «الانهيار»..!
** انقلبتْ حكاية «ابن كلثوم»، ولم نجبْ عن استفهام «المتنبي» فشربْنا «الكدر» و «الطين» ، ولا نزال نُساري النجم في «الظُّلم»..!
* النجومُ «الحقيقيةُ» لا تنطفئ..!
|