* الرياض منصور البراك:
أوصت دراسة علمية بضرورة تخفيف العبء التدريسي على المعلم من نصاب الحصص وكذلك عدم تكليفه بأعمال إدارية تثقل كاهله كالإشراف والمناوبة والأعمال الكتابية حتى يتفرغ لعملية التدريس ومعالجة الأوضاع والمواقف التعليمية والسلوكية داخل الصف وخارجه، ودعت الدراسة التي أعدها الباحث منصور بن صالح النويصر استكمالا لمتطلبات الحصول على درجة الماجستير في كلية التربية بجامعة الملك سعود الى ضرورة مراعاة عدد الطلاب في الصف بشكل يسمح بحرية الحركة والتنقل والاستفادة من مجالس الآباء والمعلمين لزيادة الوعي لدى الآباء بأهمية التعاون مع المعلم والمدرسة لصالح الطالب وضرورة التأكيد على أهمية كفايات الإدارة الصفية التي اوردتها الدراسة الحالية وان لا يقتصر اهتمام المعلمين على بعض الكفايات دون الأخرى كما اوصت الدراسة التي جاءت ضمن الإصدار التاسع من سلسلة ملخصات الرسائل العلمية التي يقوم بها قسم البحوث التربوية بتعليم الرياض وكانت بعنوان كفايات الإدارة الصفية للمعلمين بالمدرسة المتوسطة الحكومية للبنين بمدينة الرياض المشرفين التربويين ومديري المدارس توضيح أهمية الإدارة الصفية للمعلمين بمفهومها الواسع وعقد دورات تدريبية او لقاءات للمعلمين لتعريفهم بالمشكلات السلوكية التي تحدث من الطلاب وكيفية معالجتها داخل الصف والاهتمام بانتاج وكذلك استخدام طرق تدريسية لزيادة فعالية التدريس وشد انتباه الطلاب وبالتالي عدم حدوث المشكلات الصفية.. وأوضحت نتائج الدراسة التي تم تطبيقها على عينة بلغت «364» فرداً منهم «264» معلما و«48» مديرا و«52» مشرفاً تربوياً، إن أهم الصعوبات التي تواجه المعلمين وتعوق ممارستهم لكفايات الإدارة الصفية الفعالة هي: زيادة عبء التدريس وكثافة عدد الطلاب في الصف بشكل لا يسمح بحرية الحركة والتنقل وكثرة المهام والواجبات المناطة بالمعلم وعدم توفر الوقت الملائم لأدائها وضعف شخصية المعلم أمام الطلاب وتساهل إدارات المدارس بشكل يحفز الطلاب على إثارة المشكلات داخل الصف او المدرسة وقلة وعي البيت والأسرة وقلة تعاون أولياء الأمور مع المعلمين وإدارة المدرسة.
|