* تحليل عبد العزيز القراري رويترز:
ارتفعت الأسهم الأمريكية في بداية المعاملات مواصلة مكاسب اول أمس السابق التي فجرها قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي ابقاء اسعار الفائدة بلا تغيير واشتداد الامال ان الاقتصاد الامريكي يتجه نحو الانتعاش.
وكانت السوق شهدت انتعاشا أواخر التعامل يوم الاربعاء بعد ان قطع مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي» حملته التي استمرت عاما لتخفيض اسعار الفائدة وقال ان مستقبل الانتعاش الاقتصادي الامريكي يبعث على التفاؤل.
وارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 25 .25 نقطة بنسبة 26. 0 في المئة الى 11 .9788 نقطة في حين ارتفع مؤشر ستاندرد اند بورز/500 الاشمل 34 .4 نقطة أي بنسبة 39 .0 في المئة الى 91 .1117 نقطة.
أما مؤشر ناسداك المجمع الذي تغلب عليه اسهم قطاع التكنولوجيا فقد ارتفع 53 .16 نقطة بنسبة 86. 0 نقطة الى 97. 1929 نقطة.
وأغلقت الأسهم الأمريكية على ارتفاع مواصلة بذلك الانتعاش بسبب اسهم التجزئة التي ارتفعت الى 9% خلال العام الماضي.
وأثرت تقارير مشجعة عن الأرباح من عملاق المنتجات الاستهلاكية بروكتر اند جامبل وتوصية قوية بشراء أسهم انتل كورب في انتعاش الاقتصاد هذا العام.
وقال شارلي كرين المحلل في مؤسسة فيكتوري اس بي اس اف كابيتال مانجمنت التي تشرف على استثمارات قيمتها أربعة مليارات دولار «الأدلة تزداد بشكل حاسم على ان الاقتصاد بلغ أدنى مستوياته وسيخرج من وهدة الكساد خلال الأشهر القليلة المقبلة ان لم يكن قد خرج فعلا».
وكانت السوق شهدت انتعاشا أواخر التعامل يوم الأربعاء بعد ان قطع مجلس الاحتياطي الاتحادي «البنك المركزي» حملته التي استمرت عاما لتخفيض أسعار الفائدة وقال: إن آفاق الانتعاش الاقتصادي الأمريكي تبعث على التفاؤل. وكان ذلك ما تريد وول ستريت سماعه بعد أيام من المخاوف بشأن أساليب محاسبة الشركات وسط الفضيحة التي تحيط بشركة انرون المنهارة لتجارة الطاقة.
وهدأت الاجواء المشحونة بالقلق في اوساط المستثمرين بعد التعليقات التي أدلى بها مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الامريكي) لترتفع البورصات الاوروبية بفضل المكاسب التي حققتها اسهم شركات الورق سريعة التأثر بالتطورات الاقتصادية. كما حققت اسهم التكنولوجيا المتطورة اداء قويا فيما عاود القطاع نهوضه.
وقال كليف ماكدونيل خبير الاسهم الاوروبية في مؤسسة ستاندرد اند بورز «هناك اتجاه محدد في السوق وان الاسهم السريعة التأثر بالدورات الاقتصادية هي الرابحة».
وارتفعت الاسهم في قطاع شركات صناعة اجهزة الاتصالات بعد ان توقعت شركة الكاتيل الفرنسية ان يكون عام 2002 اكثر اشراقا. اما الشركتان المنافستان وهما شركتا اريكسون ونوكيا فقد ارتفعت اسهمهما بنسبة سبعة في المئة و3،3 في المئة على الترتيب.
وارتفع مؤشر يوروتوب الاوروبي العام المؤلف من اسهم 300 شركة ممتازة بنسبة 19،1 في المئة الى 1235 نقطة بحلول موعد اقفال معظم البورصات الاوروبية في الساعة 1630 بتوقيت جرينتش ليكسر بذلك اتجاها نزوليا استغرق يومين من جراء القلق ازاء دقة العمليات المحاسبية التي تقوم بها شركات.
وفيما يتعلق بأداء القطاعات ابلت قطاعات شركات الصناعات الاساسية والتكنولوجيا المتطورة والتجزئة والطاقة والاغذية سريعة التأثر بالدورات الاقتصادية بلاء حسنا.
وتعرضت الاسهم في قطاع التأمين لضغوط من جراء تواصل الشكوك ازاء الاداء المتوقع لشركة زوريخ فاينانشال السويسرية وتراجع سهم شركة اكسا.
كما حدت الانباء التي ترددت عن طرح اسهم للمساهمين الحاليين في شركة اى.سي.اى البريطانية من مكاسب قطاع الشركات الكيماوية.
واستلهمت البورصات الاوروبية اتجاهها من التحسن الكبير في اداء وول ستريت مساء الاربعاء بعد اعلان البنك المركزي الامريكي ان اداء اكبر اقتصاد في العالم يتعافي الان وذلك على الرغم من تثبيته لاسعار الفائدة.
وسوف يتطلع المستثمرون الي بيانات التوظيف الامريكية لشهر يناير كانون الثاني المقرر اعلانها امس الجمعة لتأكيد هذا الامر.
ومازالت البورصات محصورة في نطاق التعاملات الذي تبنته في اواخر نوفمبر تشرين الثاني الا ان بعض المحللين يرون ان ثمة اوقاتا مقبلة افضل حالا.
وقال ماكدونيل «الاداء المتوقع لاوروبا اجمالا طيب بصورة معقولة على عكس الولايات المتحدة. من المنتظر ان تتحسن نوعية العائدات في عام 2002 عما نشهده في الولايات المتحدة».
وفي الساعة 1630 بتوقيت جرينتش في وول ستريت ارتفع مؤشر داو جونز المؤلف من اسهم الشركات الصناعية الممتازة بنسبة 5،0 في المئة فيما استقر المؤشر المجمع لسوق الاتحاد الوطني لتجار الاوراق المالية (ناسداك).
وكان المؤشران قد تخليا عن خسائرهما الحادة لينتعشا أكثر من واحد في المئة بعد اعلان البنك المركزي الامريكي لتعليقاته خلال جلسة يوم الاربعاء.
وارتفع مؤشر دي جيه ستوكس لاسهم الشركات في قطاع السلع الاساسية بنسبة ثلاثة في المئة تقريبا.
ومن بين اكبر الخاسرين سهم شركة اكسا الفرنسية للتأمين الذي هبط بنسبة 5،1 في المئة من جراء القلق ازاء روابطها مع شركة تايكو انترناشيونال المتعثرة.
كما حققت اسهم طوكيو مكاسب متواضعة يعززها انتعاش الاسهم الممتازة بعد الخسائر الحادة التي منيت بها اول امس ولكن المخاوف بشأن عائدات الشركات والديون المصرفية المتعسرة حالت دون تحقيق الاسعار ارتفاعات كبيرة.
وصعدت اسهم كبار منتجي السيارات مثل تويوتا موتور كورب بفضل انباء مشجعة عن نمو اجمالي الناتج المحلي الامريكي في الربع الاخير من العام الماضي بنسبة 2،0 بالمئة وبعد ان قرر مجلس الاحتياطي الاتحادي ابقاء اسعار الفائدة دون تغيير وسط علامات على تحسن الاقتصاد.
وصعد مؤشر نيكي القياسي المؤلف من 225 سهما 32،78 نقطة توازي 79،0 بالمئة الى80،9997 نقطة.
وقد هبط نيكي أول امس الاربعاء دون الحاجز النفسي عند 10000 نقطة لاول مرة منذ اكتوبر تشرين الاول ليغلق على ادنى مستوى منذ 28 سبتمبر ايلول.
وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا 02،7 نقطة توازي 73،0 بالمئة الى77،971 نقطة بعد ان اغلق امس على ادنى مستوى في 17 عاما.
وقفز سهم تويوتا ثالث اكبر منتج للسيارات في العالم 07،2 بالمئة الى 3450 ينا بعد ان اغلق امس على ادنى مستوى في شهر.
لكن المخاوف بشأن العائدات اضرت باسهم عدة شركات تكنولوجيا متطورة وهبط سهم ان.ئي.سي كورب 76،0 بالمئة الى 1050 ينا.
|