Saturday 2nd February,200210719العددالسبت 19 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

مشاركة 400 خبير و38 وزير خارجية ودفاع و58 برلمانياً
قضايا الإرهاب والعراق والناتو تتصدر أعمال مؤتمر ميونيخ الدولي

  * برلين د.ب.أ:
صرح مدير مؤتمر ميونيخ للامن بأن قضايا الارهاب والعراق وتزايد الفجوة العسكرية بين الولايات المتحدة وأوروبا تحتل صدارة موضوعات البحث خلال المؤتمر الذي بدأ اعماله امس في ميونيخ الالمانية.
وقال منظم المؤتمر هورست تيلتشيك ان من بين الاربعمائة خبير أمني الذين يحضرون هذا المؤتمر المميز. سيكون هناك 38 وزير خارجية ودفاع و58 نائبا برلمانيا من دول في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا.
ويذكر أن اجتماع ميونيخ السنوي الذي يستمر على مدى ثلاثة أيام ينظر إليه باعتباره منتدى كبير لبحث الشؤون الدفاعية مماثل لمنتدى دافوس المختص بالشؤون الاقتصادية (والذي يعقد هذا العام في نيويورك).
وتدار معظم الاعمال الحقيقية لمؤتمر ميونيخ في إطار اجتماعات ثنائية تعقد بعيدا عن موقع المؤتمر في فندق بايريشر هوف هوتيل الفخم. وليس في جلسات عمل موسعة.
وسيتركز البحث خلال جلسة الافتتاح على الارهاب الدولي وتأثيراته العالمية. وسيكون من بين المتحدثين في هذه الجلسة نائب وزير الدفاع الامريكي باول فولفوفيتس ومسؤولون كبار من الصين والهند وباكستان وسنغافورة.وقد ألغى وزير الدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد خططه بحضور المؤتمر.
كما أن المستشار جيرهارد شرويدر قرر أيضا عدم حضوره هذا العام.
وقال تيلتشيك ان المسؤولين الامريكيين أشاروا إلى أنهم سيجعلون من العراق محور حديثهم عن الارهاب خلال المؤتمر.
وكان الرئيس الامريكي جورج دبليو. بوش قد أعلن في خطابه عن حالة الاتحاد «الثلاثاء» الماضي أن العراق إضافة إلى إيران وكوريا الشمالية يشكلون «محور الشر الذي يسعى إلى تهديد سلام العالم».
وذكر تيلتشيك أن الجلسة الثانية للمؤتمر ستركز على أوضاع آسيا الوسطى وتتدارس مستقبل الاستقرار أو عدم الاستقرار في المنطقة.
وقال ان وزراء خارجية كل من طاجيكستان وقرقيزستان وجورجيا سيتحدثون خلال هذه الجلسة.أما الجلسة الختامية فسوف تعقد يوم الاحد القادم ويحضرها سكرتير عام حلف شمال الاطلنطي (الناتو) جورج روبرتسون حيث يتم خلالها مناقشة مستقبل الحلف.وذكر تيلتشيك أنه يتوقع تبادلا عنيفا للكلمات وخلافات في الرأي بين الولايات المتحدة والمشاركين الاوروبيين. حول منظمة الناتو.
وقال تيلتشيك «إن الانطباع واضح في أن الناتو قد أصبح ناديا من طبقتين. الطبقة الاولى تتمثل في الولايات المتحدة ثم بعد ذلك وعلى مدى طويل. لاشيء. ثم يأتي الاوروبيون في النهاية كطبقة ثانية».
ويذكر أن تيلتشيك كان يشغل في السابق منصب مستشار الشؤون السياسية الخارجية للمستشار هيلموت كول. كما أنه لعب دورا بارزا في عملية إعادة توحيد ألمانيا.
وذكر أن مصداقية أوروبا داخل الناتو آخذة في التدهور من خلال خفضها لانفاقها الدفاعي واتساع الفجوة التكنولوجية بينها وبين الولايات المتحدة مما يشكل تهديدا متزايدا للتحالف الاطلسي.
وأكد تيلتشيك أنه يتعين على أوروبا أن تقرر ما إذا كانت راغبة فعلا في تأييد والتمسك باستراتيجية الناتو.
وقال «إن الامريكيين يحاربون وأوروبا هي التي تدفع».
وأبدى تيلتشيك عدم مبالاة بتهديدات المناوئين للعولمة التظاهر خارج مقر المؤتمر. وذكر أن الشرطة تتوقع حضور 3000 من المتظاهرين المثيرين للشغب. إلا أنه يتعين. كما قال. أن تستمر السلطات في تنفيذ قرار حظر التظاهر. وأكد أن الجلسات ستستمر دون معوقات.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved