* كتب صالح الفالح:
تحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز حفظه الله تحتفل مؤسسة الملك فيصل الخيرية بالرياض في الخامس والعشرين من شهر ذي الحجة القادم بتسليم الفائزين بجائزة الملك فيصل العالمية للعام الجاري 1422ه - 2002م جوائزهم بفروعها المختلفة وهي:
خدمة الإسلام الأدب العربي الطب العلوم فيما حجبت الجائزة عن فرع الدراسات الإسلامية لعدم توافر الأعمال المرشحة لمتطلبات الفوز بالجائزة..
أعلن ذلك في تصريح خص به «الجزيرة» الدكتور عبدالله الصالح العثيمين أمين عام جائزة الملك فيصل العالمية.. وسوف يتم خلال هذا الاحتفال الذي سيقام بقاعة الفيصلية الكبرى التابعة لمؤسسة الملك فيصل الخيرية بالرياض.. تسليم فرسان الجائزة.. شهادة «براءة» تحمل اسم الفائز وملخصاً للعمل الذي أهله لنيل الجائزة. كما يسلم الفائز قطعة ميدالية ذهبية.. ومبلغ قدره 750 ألف ريال سعودي أي ما يعادل «000 .200» دولار أمريكي.
ويشتمل برنامج الحفل على كلمة مقتضبة يلقيها صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة عسير رئيس لجنة جائزة الملك فيصل العالمية.. مدير عام مؤسسة الملك فيصل الخيرية.. ثم يُعلن أمين عام الجائزة د. عبدالله العثيمين أسماء الفائزين فرسان الجائزة كلاً على حدة.. وكيفية اختيارهم وفوزهم.. والسيرة الذاتية لهم.. ومن ثم يتفضل كل فائز بعد تسلم جائزته من راعي الحفل بإلقاء كلمته بهذه المناسبة، الجدير ذكره أن لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية لخدمة الإسلام قد مُنحت لصاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة في دولة الإمارات العربية المتحدة.
فيما منحت لجنة الاختيار لجائزة الملك فيصل العالمية في الأدب العربي مناصفة بين الأستاذ الدكتور حسام الدين أمين الخطيب من سوريا والأستاذ الدكتور حسين محمود حسين من الأردن.
أما في الطب فقد منحت جائزة الملك فيصل العالمية مناصفة بين الأستاذ الدكتور فِنَّ واقستين من السويد والأستاذ الدكتور يوجين برونولد من أمريكا.
بينما قررت لجنة الاختيار للجائزة في مجال العلوم منح الجائزة مناصفة بين الأستاذ الدكتور يوري مانين من روسيا والدكتور بيتر ويليستون شور من أمريكا فيما لم تمنح الجائزة في مجال الدراسات الإسلامية لحجبها.
|