** كلنا يعرف طريق مطار الملك خالد الدولي.. فهو حركة لا تهدأ طوال ال24 ساعة.. ويشهد ازدحاماً متلاحقاً.. وحوادث مرورية مزعجة.. بل مميتة أحياناً..
** ولو بحثنا عن أسباب هذه الحوادث كما يبدو لنا على الأقل لوجدنا أنه يشترك فيها أكثر من سبب..
** السبب الأول.. السرعة الجنونية وطيش بعض الشباب والمراهقين وعدم الالتزام بقواعد السير وأنظمته.. رغم الرقابة المرورية الصارمة والملاحقة المستمرة للمستهترين والمتلاعبين وإيقاع أقسى العقوبة بهم.. فالسرعة سبب خطير.. وسبب مباشر.. وسبب موجود وملموس رغم شدة الرقابة وحضورها المستمر.. فماذا لو غابت الرقابة أو ضعفت؟!.
** السبب الثاني.. أن هذا الطريق ضيق ومتعرج.. وهو طريق رئيسي وشريان مهم.. وفي وقت ليس بعيداً.. سيشهد هذا الطريق ازدحاماً كما هو اليوم شأن طريق خريص وجسر الخليج وطريق الملك فهد.. حيث لم يُعمل حساب للمستقبل..
** فما دام هذا الطريق تحيطه الأراضي البيضاء من كل اتجاه.. فلماذا لا يوسع.. ولماذا لا يؤخذ له أربعة مسارات أخرى؟؟ وقد نفاجأ في وقت ليس ببعيد.. بعشرات العمائر والناطحات تحيط به من كل اتجاه.. مما يتعذر معه توسعة الطريق..
** قد تبدو الحركة المرورية الآن.. انسيابية.. ولا تحتاج إلى توسعة ولكن.. ماذا عنها بعد عشر سنوات.. وعندما تتوسع وتزحف المدينة شمالاً وشرقاً وفي كل اتجاه؟!.
** انك عندما تزور حجز مرور أو شرطة المطار..تشاهد عشرات السيارات التالفة بفضل الحوادث المرورية المخيفة.. وهي حوادث قاتلة تحتاج منا إلى مراجعة متأنية.. لبحث الأسباب والمسببات والعلاج.
** إن السائقين وموظفي المطار والجوازات والجمارك وسائر أجهزة الخدمات هناك.. يشتكون من ضيق هذا الطريق.. ويؤكدون حاجته إلى التوسعة القريبة.. وإلى المزيد من الاهتمام والمراقبة والمتابعة.
** كم من السيارات تعرضت للصدم أو الانقلاب هناك؟.
** وكم من الحوادث تحصل يومياً هناك؟.
** إن المطلوب.. دراسة سريعة ومتأنية ومبكرة جداً لوضعية هذا الطريق.. ومحاولة الحصول على علاج.. ولو لم يكن قريباً.. بل المهم.. أن نسعى من الآن.
** لقد تلقيت أكثر من رسالة من العاملين في مطار الملك خالد الدولي مع اختلاف مرجعياتهم العملية.. يشتكون من هذا الطريق.. وبالذات ضيقه والخوف من الحوادث المدمرة فيه.. وكلهم.. يتطلعون إلى توسعة هذا الطريق بأكثر من مسار.. ليتمكن الشخص من أن يسلك المسار الذي يعجبه.. وعندها.. تكون بعيداً عن الحوادث ومشاكل السرعة.. ومشاكل الطائشين.
** إننا.. نتمنى تنفيذ هذا المطلب.. ما دام الطريق محاطاً بمجموعة من «الشجيرات» التي لم تكبر منذ عشرين سنة.. وقبل أن تتمخطر العمائر الضخمة حوله.. وقبل.. وقبل.. وعندها.. تصبح التوسعة مستحيلة.. حتى ولو سلمنا بأن هذه الأراضي كلها مملوكة للمطار.. فقد تكون هذه العمائر.. جزءاً من خدمات المطار أو الخدمات المساندة أو المناطق التجارية أو الترفيهية التابعة لخدمات المطار.
|