* كتب سالم الدبيبي:
في خضم عاصفة خضراء لم يتجاوز وقتها ال«12» دقيقة جير صقورنا الخضر الأرقام لصالحهم وحطموا كل الأماني والأحلام التي شيدها بعض«المنغلقين» على مرحلة الإعلام الموجهة لتكوين مؤثرات مساعدة تحقق أهدافها وتحيل الكفة المعنوية ميدانياً لصالح الطرف الأقل فنياً على حساب الآخر الأكثر جاهزية وقدرة ميدانية.
لكن الواقع الحالي المختلف عرى تلك المحاولات وجسد نفسه عملياً حينما كسب الأفضل جائزة التميز التي وضعته في مكانته الطبيعية محققاً أفضلية رقمية تتماشى مع أهليته الفنية التي وضح تفوقها بكفاءة«نقاطاً وأهدافاً».. وبذلك جاءت نهاية المحفل الخليجي منسجمة مع الأسلوب العصري لبناء الفرق على قواعد علمية ونواح عملية ملموسة بعيداً عن المسالك الجانبية التي تحجب بالأحلام الرؤية عن إمكانية الاستفادة من تفوق الآخرين بمحاكاة ميزاتهم التي من أهمها واقعية العمل على تطوير الذات بأدوات متحضرة تمنح الرقي وتعطي التفوق.
|