المتتبع لصحافة الشعر الشعبي يلمس بشكل جلي تحول القراء عن «مجلات العبث الشعبي» التي انكشف امر الكثير منها بين «وجاهة..وابتزاز» .
وللايضاح أقول: هناك من اوجدوا المجلات ليسوقوا قصائدهم و «يبرزوا» صورهم وهؤلاء لا نستطيع ان نلومهم فهم «الملاك والشعراء..والنجوم» ومن لا يعجبه ذلك فلا يشتري!
لكن من يخترعون الحيل لابتزاز القراء فهؤلاء يحتاجون الى وقفات من افراد وجماعات لعل مدهم ينحسر وخطرهم يزول..
فهم لابتزاز القارئ يعملون كل شيء بدءاً من تزييف الاسماء وبالذات الشاعرات السافرات ليكون الاسم مقارباً لاسرة او عائلة خليجية ليتوهم السذج بان هذه الشاعرة من تلك العائلة او الاسرة وهم منها براء.
ومروراً ب«فبركة اللقاءات والاخبار..الخ» وانتهاء بوعود كاذبة على شكل اعلانات عن محتويات العدد أو الأعداد القادمة.
وكأن لا رقيب هناك ولا حسيب!
فاصلة:
ما سلف لا يعني ان الخطأ في المجلات فقط وان الجرائد خالية من اي شائبة لكن الخطأ الاكبر هو في ممارسة بعض تلك المجلات واقول بعض لان هناك من يحاول تقديم الافضل لكن محاولاته تضيع في زحمة اخطاء الآخرين».
آخر الكلام: