Saturday 2nd February,200210719العددالسبت 19 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

حزب الترابي يعلن التزامه بالمعارضة السلمية ضد الحكومة
الاتحاد الأوروبي يستعد لتطبيع تدريجي في العلاقات مع السودان

* بروكسل الخرطوم الوكالات :
بعد تعليق كل أشكال المساعدات التنموية إلى السودان لمدة 11 عاما احتجاجا على انتهاكات حقوق الانسان، أعلنت اللجنة الاوروبية إنها مستعدة «لتطبيع تصاعدي» في العلاقات مع الدولة الافريقية.
إلا أن اللجنة أشارت إلى أن أي تطور مستقبلي في العلاقات مع السودان يعتمدعلى استمرار التقدم في الحوار السياسي معه والذي بدأ منذ عام 1999.
يشار إلى أن الاتحاد الاوروبي أوقف مساعداته إلى السودان في عام 1990 بسبب قلقه من انتهاكات حقوق الانسان وغياب الديمقراطية وحكم القانون.
إلا أن باول نيلسون رئيس اللجنة التنموية الاوروبية قال ان الاتحاد على استعداد لاستئناف المساعدات في أعقاب الالتزامات التي تعهدت بها الحكومة السودانية في كانون الاول /ديسمبر 2001.
ومن المنتظر أن يواصل الاتحاد الاوروبي والسودان مناقشاتهما السياسية في العام الحالي لبحث المخاوف الاوروبية المزمنة بشأن الصراع المسلح الداخلي في البلاد.
وفي تطور ذي صلة، قال المسئولون إن اللجنة الاوروبية سوف تبدأ في العمل مع السودان للتحضير لسياسة تنمية خاصة به.
من جهة أخرى أعلنت الهيئة القيادية لحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه الدكتور حسن الترابي أنها لن تشارك في أي عمل عسكري ضد الحكومة السودانية.. وأوصت بعدم تطوير مذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة جون جارانج فيما أكدت استعدادها للحوار مع الحزب الحاكم في الخرطوم وفق شروط محددة.
وصرح محمد الامين مسئول الشئون القانونية بالحزب بعد اجتماع استمر «نحو 11 ساعة كاملة» بأن الهيئة شددت على عدم المشاركة في أي عمل مدني يدعم أي تحرك عسكري وأقرت تواصل معارضة الحكومة بالطرق السلمية والقانونية والشرعية بالتنسيق مع القوى السياسية الاخرى.
واشترطت الهيئة الحوارمع الحكومة وحزبها بعد اطلاق سراح زعيم الحزب الدكتور حسن الترابي وفك الحظرعن دور الحزب وصحيفته.. غيرأن الهيئة أقرت التمسك بمذكرة التفاهم مع الحركة الشعبية مع عدم تطويرها وذلك سعيا للسلام لا الحرب.
ووصف المسئول السياسي للحزب الحاكم الشفيع محمد قرارات حزب الترابي بأنها ايجابية .. وقال ان معارضة الحكومة وفق القانون من شأنها إتاحة فرص التعاون بين الحزبين .. مؤكدا ترحيب الحزب الحاكم بأية خطوة من جانب قوى المعارضة تصب في صالح الخط السلمي.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved