مطرب الاحساس.. عاد من جديد بالجديد كان سعد الفهد في العام الماضي متحفزا مستنفرا.. متوثبا لكنه العام هو واثق الخطوات.
البومه (اسحاق) الذي طرحه هذا العام هو فرس الرهان والورقة الاكثر مبيعا لدى محلات الكاسيت.
سعد لم يخذل جمهوره وجمهوره كان في الموعد.. (اسحاق) كان رهانا على الابداع ونجح هذا الرهان.
سعد الفهد هذا العام جاء مختلفا فهو أحد الذين ينتظرهم الجمهور فهو والجمهور في موعد واحد.
|