* الرياض الجزيرة:
تم بمقر المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين بالرباط مؤخراً التوقيع على مذكرة التفاهم بين المنظمة والرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية، وقع المذكرة صاحب السمو الملكي الامير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز الرئيس العام للارصاد وحماية البيئة وعن المنظمة سعادة المهندس طلعت بن ظافر المدير العام للمنظمة، حضر مراسيم التوقيع معالي الاستاذ محمد البازغي الوزير المكلف باعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان والبيئة بالمملكة المغربية ووالي جهة الرباط سلا السيد المصطفى ساهل ومدير عام المنظمة الاسلامية للتربية والعلوم والثقافة الدكتور عبدالعزيز التويجري والقائم بأعمال سفارة خادم الحرمين الشريفين في الرباط السفير عبدالعزيز المبارك والسفراء العرب المعتمدون بالرباط،
واعرب صاحب السمو الملكي الامير تركي بن ناصر بن عبدالعزيز في الكلمة التي القاها بمناسبة التوقيع على المذكرة عن امله في ان تحقق الاتفاقية اهدافها في تبادل المعلومات والخبرات والرفع من القدرات الفنية للجانبين بما يعزز العمل البيئي على المستوى الوطني والاقليمي، مشيرا الى ان ما تواجه التنمية الصناعية في منطقتنا العربية من تحديات مستقبلية من اهمها مدى قدرة هذه الصناعات على العمل وفق المعايير البيئية التي تعدها المنظمة العالمية للتقييس والتي تروج لتطبيقها تدريجيا مع دخول القرن الحادي والعشرين، مؤكدا على ان الادارة السليمة للمخلفات الصناعية تعتبر تحديا لا يمكن اغفاله،
وقال: ان حكومة خادم الحرمين الشريفين سعت ان تكون التنمية الشاملة في المملكة العربية السعودية بما في ذلك التنمية الصناعية تنمية مستدامة تأخذ في الاعتبار الجوانب البيئية والاقتصادية والاجتماعية، واضاف ان مذكرة التفاهم التي وقعت بين المنظمة والرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة تضع الاطار العملي المناسب للتعاون بين المؤسستين من اجل الوصول الى تنمية صناعية مستدامة يمكن لمنتجاتها النفاذ الى الاسواق العالمية ومنافسة السلع الدولية، وقد ابدى سموه اعجابه بالخدمات الفنية التي تقدمها المنظمة الى الدول العربية والوسائل المتاحة لتقديم هذه الخدمات التي تتمثل في عدة صور من اهمها شبكة المعلومات العربية الصناعية «اعرفونت» على شبكة الانترنت التي تحتوي على العديد من الشبكات الفرعية في مجال الصناعة والمواصفات والتعدين والبيئة وغيرها، ومن جانبه اعرب السيد محمد البازغي الوزير المكلف باعداد التراب الوطني والتعمير والاسكان والبيئة في الكلمة التي القاها عن اهمية التعاون بين المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين والرئاسة العامة للارصاد وحماية البيئة بالمملكة العربية السعودية مشيرا الى ان ميدان البيئة اصبح ميداناً اساسياً مهماً للدول العربية في ظل ما تتعرض له من مشاكل بيئية تتطلب التعاون والتنسيق والاجتهاد على المستويات الاقليمية والدولية، حيث ان الدول العربية موقعة على غالبية الاتفاقيات العاملة في مجال البيئة وهو ما يفرض عليها احترام تلك الالتزامات،
|