Tuesday 5th February,200210722العددالثلاثاء 22 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

رضائي: «القاعدة» خططت لعملياتها داخل الولايات المتحدة
إيران تحذر واشنطن من ضربها مشيرة لافتقار الاتهامات لأي أساس

  * طهران الوكالات:
نفت طهران أمس «الاثنين» الاتهامات التي وجهها وزيرالدفاع الامريكي دونالد رامسفيلد والذي زعم أن أفرادا من شبكة القاعدة فروا إلى إيران، وفي مؤتمر صحفي عقد في طهران قال حامد رضا عاصفي المتحدث باسم وزارة الخارجية الايرانية أن اتهامات رامسفيلد ليس لها أساس، وكان رامسفيلد قد صرح لشبكة تلفزيون إيه.بي.سي يوم «الاحد» أنه ليس لديه شك في أن أفرادا من القاعدة وحركة طالبان التي كانت تحكم أفغانستان سابقا قد تلقوا مساعدة من طهران للهروب إلى إيران.
و حذرعاصفي الولايات المتحدة من شن اي هجوم على ايران معتبرا ان ذلك في حال حصوله «سيكون خطأ كبيرا لا يمكن اصلاحه».
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية في تصريح صحافي: آمل فقط الا يرتكب الامريكيون خطأ كبيرا من هذا النوع الذي لا يمكن اصلاحه، وكان بوش في خطابه الذي القاه في التاسع والعشرين من كانون الثاني/ينايرالماضي اتهم العراق وايران وكوريا الشمالية بالسعي للتزود باسلحة دمار شامل ملمحا الى امكانية ان تتحول هذه البلدان الى اهداف محتملة في إطار الحملة ضد الارهاب.
وقد جدد بوش الخميس تحذيره الى الدول الثلاث. كما نفى امين سر مجلس تشخيص مصلحة النظام الجنرال محسن رضائي الاتهامات الامريكية.
ونقلت وكالة الانباء الايرانية عن رضائي قوله ان عناصر طالبان وتنظيم القاعدة كانوا اكثر نشاطا في الولايات المتحدة منهم في اي بلد آخر وكانوا يخططون لعملياتهم الارهابية من الاراضي الامريكية.
واضاف رضائي الموجود حاليا في باريس في زيارة خاصة والذي تسلم في السابق قيادة قوات الحرس الثوري الايراني ان الحدود الايرانية الافغانية تخضع لمراقبة مشددة ومن غير المسموح لأي عنصر من عناصر القاعدة ان يدخل ايران.
واتهم رامسفلد ايران بانها لم تنشر قوات على طول الحدود مع افغانستان كما فعلت باكستان لمنع عناصر طالبان من العبور كما اتهم ايران بأنها «سمحت لعناصر من القاعدة بعبور الاراضي الايرانية» الى دول أخرى.
ويرفض المسؤولون الايرانيون الاتهامات الامريكية حول عمل طهران على زعزعة الوضع في افغانستان ويؤكدون انهم يدعمون الحكومة الانتقالية في هذا البلد.
وكان الرئيس الايراني محمد خاتمي اعلن اخيرا خلال لقاء جمعه في طهران بأمين عام الامم المتحدة كوفي انان ان ايران تستفيد من الأمن والاستقرار في افغانستان ولذلك فان تعزيز الحكومة الانتقالية هو واجبنا جميعا معتبرا ان على جميع الاطراف المشاركة في اعادة السلام الى افغانستان.
هذا وقد بدت اسرائيل عازة على الافادة من التوتر الامريكي الايراني حيث ادعى وزير خارجيتها شيمون بيريز ان ايران سلمت حزب الله اللبناني ثمانية الاف صاروخ كاتيوشا بعيد المدى قادرا على اصابة عدد كبير من المدن الاسرائيلية.
وقال بيريز في مقابلة معه نشرتها صحيفة «انترناشيونال هيرالد تريبيون» ان مدى هذه الصواريخ بين عشرين وسبعين كلم وقد سلمت خلال الفصل الماضي وتشكل تهديدا مباشرا لاسرائيل.
واضاف بيريز: اذا اعتقد حزب الله انه سيكون قادرا على اطلاق هذه الصواريخ ضد اسرائيل انطلاقا من لبنان سيتوجب علينا في هذه الحالة ان نوجه تحذيرا الى لبنان بأن اسرائيل لن توافق على ذلك ابدا.
واضاف بيريز موضحا انه يستند الى معلومات وثيقة من اجهزة الاستخبارات لقد تلقت ايران صاروخا قديما كوريا شماليا من نوع شهاب3 يبلغ مداه 1200 كلم ويحاول البلدان حاليا انتاج صاروخ باليستي يبلغ مداه عشرة آلاف كلم يمكن ان يطال امريكا الشمالية.
ونقلت الصحيفة عن دبلوماسيين طلبوا عدم الكشف عن اسمائهم ان بيريز ابلغ نظيره الامريكي كولن باول بهذه المعلومات.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved