* قندهار كويتا غوانتامانو الوكالات :
سلمت الحكومة الافغانية المؤقتة الجديدة واشنطن العشرات من صواريخ ستينجر لتساعد الهدف الامريكي الرئيسي بابعاد الاسلحة المضادة للطائرات عن الوجهات الخاطئة.
وقال مصدر أمني امس في قندهار الاثنين حضرت احد الاجتماعات التي جرى فيها الاتفاق على ذلك.
واضاف ان اعادة الصواريخ التي جرى أساسا مد الثوار في افغانستان بها لمقاومة الاحتلال السوفيتي في الثمانينيات اصبحت الان من الاجراءات التي تمنحها الحكومة الافغانية المؤقتة الاولوية.
وجرى تنصيب الحكومة الافغانية المؤقتة برئاسة حامد قرضاي بعد انهيار حركة طالبان الافغانية في ديسمبر كانون الاول.
ومضى المصدر يقول: عثرنا على هذه الاسلحة في اعقاب انهيار طالبان.
وفي الحرب التي اعلنتها ضد الارهاب تعهدت واشنطن بمساعدة القوات الافغانية المناهضة لطالبان للاطاحة بالحركة وتدمير تنظيم القاعدة.
وعملية العثور على الاسلحة المعقدة وتسليمها الى القوات الامريكية اشارة على التعاون الوثيق بين واشنطن والحكومة المؤقتة برئاسة قرضاي الذي كان قائدا بارزا للقوات التي قاومت الاحتلال السوفيتي في قندهار.
وظهرت شائعات في افغانستان بأن مسؤولين ايرانيين وامريكيين يتنافسون في الاعوام الاخيرة لدفع مبالغ هائلة من الاموال مقابل الحصول على الصواريخ ستينجر وكثيرا ما ذكر مبلغ 100 الف دولار للصاروخ الواحد الا انه لم يجر تأكيد ذلك.
ولم يتضح عدد الصواريخ التي وزعت أساسا على المقاتلين الافغان المناهضين للسوفيت.
وزودت المخابرات الامريكية المجاهدين الذين قاوموا الاحتلال السوفيتي بكميات ضخمة من الاسلحة اثناء احتلال الاتحاد السوفيتي السابق لافغانستان الذي دام عشرة اعوام قبل انسحاب السوفيت عام 1989.
ولمواجهة النقطة التي تفوق فيها السوفيت وهي القوة الجوية قامت الولايات المتحدة بتدريب وتسليح الافغان بصواريخ سوفيتية الصنع من طراز سام 7 وصواريخ اكثر تطورا من طراز ستينجر كما زودهم البريطانيون بنظام بلوبايب الصاروخي.
وتطلق صواريخ بلوبايت وسام 7 وستينجر من على الكتف.
وادى انسحاب السوفيت الى اثارة مخاوف الولايات المتحدة من امكانية وصول صواريخ ستينجر وهي الاكثر فعالية من بين الانواع الثلاثة عبر ايران او باكستان الى اطراف ثالثة مثل النشطين الذين يقاتلون الاحتلال العسكري الاسرائيلي للاراضي الفلسطينية.
ومن جانب آخر اعلن يوم الاحد افراد من عائلتي المسؤولين السابقين الكبيرين في حركة طالبان اللذين اعلنت الشرطة الباكستانية اعتقالهما الاربعاء الماضي، ان الامر خاطىء وليسا عضوين في حركة طالبان.
وكانت الشرطة قد اعلنت الاربعاء الماضي اعتقال اثنين من كبار المسؤولين السابقين في حركة طالبان في عمليتين نفذتهما في قريتين من ولاية بلوشستان المجاورة لباكستان.
وذكرت الشرطة ان فريق تدخل مشتركا من الجيش والشرطة شن هاتين العمليتين في قريتي وزيراباد وستايشن في الضاحية الشمالية لعاصمة الولاية كويتا واوقفت عبد الرحمن زاهد نائب وزير الشؤون الخارجية ونور محمد صائب الرئيس الاعلى السابق لمحكمة القضاء العليا.
ولكن افراد من عائلتهما اعلنوا ان قوات الامن اعتقلت فعلا شخصين ولكن باسمين متقاربين وهما نور احمد وعبد الرحمن.
وقال ميرا جان وهو ابن عم نور احمد لوكالة فرانس برس ان نور احمد من مؤيدي طالبان وقد درس في مدرسة دينية ولكنه لم يجتمع قط بصائب.
واوضح انه حصل خطأ بسبب «عداوة شخصية».
واضاف: ان عائلتي احمد وعبد الرحمن حاولتا اقناع رجال الشرطة بان هناك خطأ ولكنهم لم يصغوا لهم.
ولم يشأ المسؤولون في الحكومة الاقليمية التعليق على هذه القضية يوم الاحد. وقال قائد الشرطة في كويتا هومايون جوجيزاي ان الرجلين لم يعتقلا يوم الاحد.
وكانت الشرطة قد اعلنت في السابق ان الاجهزة الامنية استمعت الى افادتهما.
ومن جانب آخر اعلن اطباء ان اثنين من اسري طالبان والقاعدة المحتجزين في قاعدة جوانتانامو باي بكوبا والتابعة للبحرية الامريكية يعالجان من الملاريا كما يجري علاج اثنين آخرين من خلل عقلي.
واوضح الاطباء في مستشفى الاسطول التابع للبحرية ان الاسيرين المصابين بالملاريا كانا مصابين بها بالفعل عند نقلهما الى السجن الواقع في كوبا من افغانستان حيث يتعرض اربعة اشخاص من بين كل عشرة لهذا المرض الذي يسببه الباعوض.
وقال الكابتن ال شيمكوس قائد المستشفى الدائم بالقاعدة للصحفيين: الملاريا غير موجودة في كوبا.
وتم اعطاء المريضين بالملاريا دواء عن طريق الفم ومازالا بين باقي الاسري. وقال اطباء انهما اصيبا بالمرض قبل ظهور اعراض شديدة عليهما وهذا لا يمكن انتقاله من شخص لآخر.
واضاف انه يجري علاج اسير من خلل ضغوط ما بعد الصدمة النفسية واخر من اكتئاب، وقال: انهما يتحسنان.
وقال احد الاطباء المعالجين لمرضي الملاريا انه على الرغم من عدم وجود ملاريا في كوبا فان الباعوض الحامل لهذا المرض موجود باعداد صغيرة بالاضافة الي انواع اخرى من الباعوض الحامل لامراض اخرى.
ويتم اعطاء كل الاسرى ادوية لمنع اصابتهم بالملاريا.
وقام المسؤولون العسكريون برش معسكر السجن بمبيدات حشرية للحد من تكاثر الباعوض وعلاج ملابس الاسري وملابسهم هم ايضا بالمبيدات الحشرية.
وبوجه عام اجرى الاطباء في المستشفى الدائم والمستشفى الميداني الذي يضم 20 سريرا الذي بني خصيصا للاسرى 18 عملية جراحية لستة اسرى منذ بدء وصول الاسرى في 11 يناير كانون الثاني.
وقال إمام تم تعيينه لإمامة الاسرى في الصلاة انه يبدو ان كثيرين منهم، اما حصل على معلومات مشوهة او ليس لديه معلومات كافية بشأن هجمات 11سبتمبر ايلول.
وقال اللفتنانت البحري ابو هينة سيف الاسلام عندما اكتشفوا ما حدث عرفوا ان هذا خطأ من الناحية الاسلامية.
المفهوم هو انه لا يسمح لهم بقتل الابرياء.
|