* غزة واشنطن الوكالات:
أعلنت «كتائب المقاومة الوطنية الفلسطينية» الجناح العسكري للجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطين أمس الاثنين أن إسرائيل قتلت أربعة من كوادرها في منطقة رفح جنوب قطاع غزة وهددت بأن «هذه الجريمة الوحشية لن تمر دون عقاب».
وقد اختارت إسرائيل الرد بهذه الجريمة الجديدة على ما طرحه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من استعداد للتفاوض ومن إدانته للعمليات التي تستهدف المدنيين الإسرائيليين كما كثفت حكومة شارون في ذات الوقت الضغوط على عرفات.
واعترفت اذاعة تل ابيب بأن الحادث نجم عن قصف صاروخي قامت به مروحية عسكرية إسرائيلية.
وأضافت ان المروحية قامت باطلاق النار على سيارة فلسطينية بين رفح وخان يونس في قطاع غزة غير انها لم تذكر إن كان المستهدفون اعضاء في تنظيم معين أو مجرد مدنيين عاديين.
وأعلنت مصادر فلسطينية أسماء ثلاثة من الشهداء الذين سقطوا أمس وهم : ابراهيم أبوخريف وأيمن البغداد وماجد معمر.. مضيفة ان الشهيد الرابع لم يعرف اسمه بعد.
وأوضحت ان المواطن ناصر أبوعارضة وعمره 33 سنة الذي أصيب بجراح بالغة في الحادث قد نقل الى مستشفى الشفاء بغزة لعلاجه.
وقبل هذه الجريمة كانت قوات الاحتلال الاسرائيلي قد شنت فجر أمس عدوانا على مصنع فلسطيني في مخيم جباليا بشمال قطاع غزة ودمرته.
من جانب آخر أكد خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الاسلامية «حماس» ان الحركة لا تطرح نفسها بديلا لأي طرف في الساحة الفلسطينية ولاتنافس أحدا على السلطة.
ووجه مشعل انتقادات قوية للقاء تم مؤخرا بين ارييل شارون رئيس الوزراء الاسرائيلي ومجموعة من قيادات السلطة الفلسطينية.. ورأى أنه يأتي في سياق الضغوط على السلطة وعلى عرفات شخصيا وذلك من اجل الدفع للاستجابة لمطالب شارون التي حددها في تفكيك المجموعات المجاهدة واعتقال عناصرها.
طالع العالم اليوم والمتابعة |