* جدة علي العمري:
قام صاحب السمو الملكي الأمير عبدالمجيد بن عبدالعزيز آل سعود أمير منطقة مكة المكرمة بزيارة لميناء جدة الاسلامي يوم أمس الاثنين،
وتأتي هذه الزيارة في اطار حرص سموه على الاستعدادات التي تمت في ميناء جدة الاسلامي باعتباره البوابة الرئيسية لاستقبال حجاج بيت الله الحرام وزوار مسجد رسوله الكريم،
وكان في استقبال سموه مدير عام ميناء جدة الاسلامي الأستاذ/ محمد علي بن ناصر الغيثي ونائب مدير عام الميناء وكبار المسؤولين بالميناء، وقام سموه بجولة على مرافق الميناء للاطلاع على الاستعدادات التي اتخذتها ادارة الميناء استعدادا لاستقبال ضيوف الرحمن،
وشملت الجولة أرصفة الركاب لاستقبال عدد من الحجاج القادمين وتفقده حفظه الله لانهاء اجراءات خروجهم مع تقديم هدية سموه الكريم للحجاج،
الجدير بالذكر ان صالة الركاب والحجاج تبلغ مساحتها «60 ألف متر مربع» وطاقتها الاستيعابية «2500» راكب وتقع شرق الميناء وهي مجهزة بصالة قدوم ومغادرة وبها مستوصف طبي وصالة لكبار الزوار ومبنى للكشف على السيارات ومبنى لتسليم الأمتعة وهي مجهزة أيضا بالتسهيلات التشغيلية التي تكفل استقبال القادمين والمغادرين وانهاء اجراءاتهم بكل يسر وسهولة، ثم توجه سموه بجولة تفقدية للمرحلة الأخيرة من مشروع انشاء محطة الحاويات الشمالية والتي أقيمت هذه المحطة على مساحة اجمالية قدرها 582، 864 ألف متر مربع وبطاقة مناولة تبلغ 000، 400 حاوية قياسية في السنة للمرحلة الأولى تزيد الى 000، 600 حاوية قياسية للمرحلة الثانية، وقد بدأ العمل التجريبي للمحطة بتاريخ 18/6/1422ه الموافق 8 أغسطس 2000م باستقبال أول سفينة حاويات ومن ثم تم مناولة حمولتها بكفاءة عالية، بعد ذلك توجه سموه لمنطقة اعادة التصدير التي بدأت بتشغيل مرافق المرحلة الأولى في عام 1421ه الموافق 28/1/2000م حيث يقع المشروع على مساحة 900 ألف متر مربع في أقصى شمال الميناء ويتم تنفيذ المشروع على أربع مراحل تم الانتهاء من حوالي 90% من المشروع وجارٍ العمل بالجزء الباقي وباستثمار مالي بلغ 500 مليون ريال سعودي حيث تهدف هذه المنطقة لأن تصبح نموذجا عالميا في ادارة مناطق الايداع واعادة التصدير،
وقد صرح سموه في نهاية الجولة وذكر ان جميع القطاعات ذات الصلة فيما يخص الحج تقوم بجانب مميز وكما هي دائما تنال الشرف العظيم في خدمة الحجيج بعمل يستمر ليل نهار وان شاء الله ان الأمور تسير على المستوى المطلوب وذلك في ظل توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين والنائب الثاني وكما يشاهد الجميع ان الانجازات طيبة وفي كل سنة نطور ما يحتاج الى تطوير في محاولة القضاء على جميع ما قد يؤثر وتأمين ما يوفر الراحة والاطمئنان لحجاج البيت الحرام ونحن على طور الانتهاء من بعض المشاريع ومنها ما قد تم الانتهاء منها في الأراضي المقدسة والمناطق التي تخدم الحجيج وعبر سموه عن انطباعه الجيد عما رآه في ميناء جدة الاسلامي وقال ان الميناء بجدة وكما تعلم من أكبر الموانىء في الشرق الأوسط وكل ما يهم الميناء أو المستفيدين من الميناء سواء التجار سوف يطور ونسعى الى تحسينه مع الوقت،
|