Tuesday 5th February,200210722العددالثلاثاء 22 ,ذو القعدة 1422

     أول صحيفة سعودية تصدرعلى شبكة الانترنت

مشايخ منطقة نجران ل «الجزيرة»:
5 سنوات عامرة بالإنجازات حولت الحلم إلى حقيقة
المنطقة احتضنت العديد من المشاريع العملاقة بفضل دعم حكومة خادم الحرمين

* نجران حمد آل جعرة:
للأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران مكانة عظيمة في نفوس أهالي وأعيان ومشايخ المنطقة وبهذه المناسبة الكريمة التي تحتفل بها المنطقة بمرور خمس سنوات على تولي سموه مقاليد إمارة المنطقة اختلطت مشاعر الولاء والحب والعرفان لمشايخ نجران وأعيانها تجاه مشعل الخير والعطاء وقد تحدث عدد منهم ل «الجزيرة» عن الدور الفاعل الذي قام به سمو الأمير مشعل بن سعود للمنطقة وأهلها وكيف حولها إلى منطقة عصرية بمشاريعها الطموحة والإنجازات التي لم تغب عن أرض واحة الجنوب وأكدوا بأن من يعرف الأمير الطموح مشعل الخير والعطاء بنظرته الثاقبة المستقبلية وحكمته لا يستغرب أبداً ما وصلت إليه نجران خلال السنوات الخمس الماضية، وفيما يلي التفاصيل:
قال الشيخ علي جابر أبو ساق شيخ قبائل آل فاطمة/ بهذه المناسبة الكريمة تعيش منطقة نجران خلال هذه الأيام أزهى وأبهى أيامها لما نالها من اهتمام ورعاية من لدن صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران حفظه الله الذي لم يبخل بشيء قدمه هدية متواضعة للمنطقة وأهلها.
لقد كانت الخمس سنوات الماضية عامرة بالخير للمنطقة وأبنائها فحظيت بتخصيص عدد من المشاريع التنموية الهادفة لإسعاد المواطن والمقيم على هذه الأرض المباركة ولم يكن ذلك إلاَّ بجهود صاحب القلب الكبير سمو الأمير مشعل بن سعود هذا الرجل الذي لن نوفيه حقه نظير ما قام به ولا يزال للنهوض بجزء من وطن الحرمين الشريفين. الأمانة التي استودعها لديه ولاة الأمر حفظهم الله فكان نعم الأمين الساهر على خدمة أمانته والتي أظهرها بالشكل الذي يسعد الزائر للمنطقة ويلمس مدى ما حظيت به من اهتمام ورعاية من لدن الأمير المكافح الذي لم يأل جهداً في سبيل رقي المنطقة ولا شك أن هناك عدداً من المشاريع الهامة في ذهن سموه وطموحاته أكبر مما نتخيل في تحقيق كل ما يصبو إليه ولاة الأمر في هذا البلد المعطاء وبهذه المناسبة يسرني باسمي وباسم قبائل آل فاطمة يام أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والتقدير لصاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران لما قدمه ويقدمه للمنطقة وأبنائها سائلين الله أن يديم عليه نعمة الصحة والعافية في ظل قيادة هذا الوطن الكريم.
الشيخ / حسين بن جابر آل نصيب شيخ شمل قبائل مواجد يام قال بهذه المناسبة الكريمة «في البداية أرفع أسمى آيات التهاني والتبريكات باسمي وباسم قبائل مواجد يام إلى مقام صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران بمناسبة مرور خمس سنوات على توليه مقاليد إمارة منطقة نجران كان خلالها الأخ والصديق والأمير الذي حرص ولا زال على تطور ورقي ونمو المنطقة في كافة مجالات الحياة.
لقد عرفت الأمير مشعل صادقاً وطموحاً وصاحب نظرة ثاقبة للأمور حريصاًً على الإبحار بسفينة منطقة نجران لتلاحق التطور الذي تشهده بلادنا الغالية تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
لقد احتضنت نجران أميرها بالحب وبالفخر وبالاعتزاز ولقد كان نعم الرجل الذي ضحى بالكثير من جهده ووقته وتعبه في سبيل سعادة ورفاهية المواطن والمقيم على حد سواء.
لقد شهدت منطقة نجران الكثير من المشاريع التنموية الكبيرة التي وجدت لخدمة أبناء هذا الجزء الغالي من وطن الحرمين الشريفين ولقد كان أهالي وأبناء نجران والمقيمون على ترابها الأصيل هم المستفيد الأكبر لما شهدته المنطقة بفضل وجهد ومتابعة أمير القلوب مشعل الخير والبذل والعطاء سمو الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز حفظه الله.
وختاماً لا يسعنا جميعاً إلاَّ أن نجدد له الولاء والعرفان داعين المولى عز وجل بأن يديم عليه نعمة الصحة والعافية ليواصل ما بدأ به في سبيل خدمة نجران وأهلها والنهوض بها لمقارعة مثيلاتها مناطق بلادنا الغالية.
الشيخ مبارك بن ذيب المهان شيخ شمل قبائل آل فطيح تحدث في مناسبة مرور خمس سنوات على تولي سمو الأمير مشعل بن سعود إمارة منطقة نجران فقال:
«يسرني بهذه المناسبة الغالية على نفوسنا جميعاً أن أرفع أسمى آيات الشكر والعرفان باسم قبائل آل فطيح لمقام صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز بمناسبة مرور السنة الخامسة على توليه إمارة المنطقة.
لقد أصبحت نجران ومنذ وصوله حفظه الله شمعة تضيء سماء هذا الوطن المعطاء لما حظيت به من دعم ورعاية من سمو الأمير مشعل بن سعود بن عبد العزيز في كافة الأصعدة التي تهم المواطن والمقيم وتعود عليهما بالرفاهية ورغد العيش في ظل توجيهات مقام خادم الحرمين الشريفين وسموولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
لقد حول مشعل الخير الحلم إلى حقيقة يلمسها القريب والبعيد المواطن والغريب فأصبحت المنطقة مسرحاً كبيراً لمشاريع عملاقة في كافة المجالات لا يستطيع الزمن أن يواكبها بفضل الطموح والنظرة المستقبلية التي يتمتع بها أميرنا المحبوب حفظه الله.
مشاريع الصحة كمستشفى النساء والولادة ومركز الأمير سلطان لأمراض الكلى ومشاريع الصرف الصحي والمياه ومشاريع البلدية والاتصالات وربط المنطقة بخطوط الهاتف الجوال ومشاريع الشباب والرياضة والتوسعة التعليمية الكبيرة في المدارس الابتدائية والمتوسطة والثانوية ومشروع الكلية التقنية بنجران وغيرها الكثير والكثير نواة زرعها الأمير مشعل وسوف يجني ثمارها أبناء المنطقة المقيمون على ثراها المبارك.
إن الكلمات عاجزة تجاه رجل صنع المستحيل وسهر الليالي وضحى بالجهد والوقت لإسعاد المواطن بالمنطقة فله منا كل التقدير والإجلال والعرفان سائلين الله أن يمده بعونه وتوفيقه إنه سميع مجيب.
الشيخ محمد بن عبدالرحمن بن عائض شيخ شمل قبائل آل فهاد قال:
بسم الله الرحمن الرحيم
عندما نتحدث عن إنجازات سيدي صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز أمير منطقة نجران يحفظه الله فإنما نتحدث عن شمس مشرقة لا يحتاج الناس إلى من يخبرهم بأنها مشرقة لأن شروق الشمس أوضح من أن يتم الإعلان عنه. وإنجازات سمو سيدي يحفظه الله هي من الوضوح والإشراق بمكان يجعلها أمراً معلوماً لدى الجميع. وحتى لو حاولنا أن نحصي شيئاً مما تم إنجازه على صعيد الواقع في منطقة نجران فإننا ننشد المستحيل بعينه لأن المستحيل هو أن يتم اختزال إنجازات خمسة أعوام في خمسة أسطر وخمس صفحات أو حتى خمسة مجلدات. لقد شهدت منطقة نجران خلال هذه الأعوام الخمسة الشيء الكثير الذي لم يقتصر على جانب الخدمات أو جانب المشروعات فحسب وإنما تجاوزها إلى الجانب الإنساني الذي حقق فيه سمو أمير منطقة نجران قصب السبق من خلال الأيادي البيضاء والكلمة الطيبة التي أعادت الحياة إلى نفوس كاد أن يزهقها الحق ولكن جهود سمو أمير منطقة نجران يحفظه الله كانت دائماً تسبق السيف بالحق وتسبقه فترسم الابتسامة على شفاه كانت منطفئة وتعود الحياة إلى غصن كان بالأمس أشد ذبولاً.
إن من لا يستطيع أن يرى الشمس إلاَّ من خلال منظار قاتم فعليه أن يجلس إلى نفسه جلسة المنصفين ثم بدون جهد أو عناء عليه أن يقارن ما تحقق لمنطقة نجران خلال هذه السنوات الخمس بما تحقق لها على مدى عمرها الطويل وإذا أنصف مع نفسه فسيرى الشمس بالعين المجردة وبلا وسائط ولا مناظير.
كلنا يعلم أن ما تحقق في منطقة نجران ما هو إلاَّ واجب من واجبات سمو سيدي وإذا نظرنا إلى كل موظفي الدولة صغيرهم وكبيرهم فإننا نعلم أن جهودهم ما هي إلاَّ واجبات ملقاة على عواتقهم يؤدونها مقابل ما يتقاضونه من أجور ولكن إذا أنصفنا مع أنفسنا فلا بد من أن نعترف بأن هناك موظفاً يتخذ من النشاط شعاراً له وموظفاً يكون أقل نشاطاً وآخر لا نشاط له إطلاقاً. ومن هنا يأتي تثمين جهود سيدي الذي يعد المثال الحي لرجل الدولة النشط الذي لم يكتف بإصدار التوجيهات والأوامر ولم يكتف بتعميد المختصين بإكمال اللازم تجاه ما يهم المنطقة ومواطنيها وإنما كان وما يزال يقف بنفسه على كل صغيرة وكبيرة ويتجشم عناء السفر من منطقة نجران إلى الرياض ومقابلة وزراء الدولة ومسئوليها في مكاتبهم لمناقشة احتياجات منطقة نجران ليس من باب تحصيل الحاصل ولكن من باب الإلحاح في طلب الشيء حتى يتحقق. وإن لم يتحقق في هذا العام ففي العام القادم. فالمهم لدى سموه أن يحقق لمواطني المنطقة كل ما يصبون إليه وما يتطلعون إليه. ودائماً ما تكون لقاءاته بمسئولي الدولة مصحوبة بدعوة لزيارة أولئك المسئولين لمنطقة نجران والوقوف على احتياجاتها على أرض الواقع لأن سموه يؤمن أن من شاهد ليس كمن سمع. ونتيجة لذلك فقد قفزت البنية التحتية في منطقة نجران قفزة لا ينكرها أحد لأن تلك المشروعات والإنجازات أكبر بكثير من أن تكون نكرة أو أن تكون عرضة للقال والقيل طالما أنها تقف شاهدة على عزيمة هذا الرجل الذي أعطى لمنطقته ولمواطنيها كل جهده واهتمامه وكل محبته ومودته.
ففي جانب التعليم كانت الكليات مجرد حلم يراود الطلبة والطالبات وأولياء الأمور والآن أصبح الحلم حقيقة وأصبح لدينا في منطقة نجران حوالي ثلاث كليات للبنين والبنات وكما هو معروف أن الجامعة هي عدد من الكليات وبذلك يمكننا القول أننا أصبحنا نملك جامعة في منطقة نجران بجهود سمو الأمير مشعل يحفظه الله.
وفي جانب الصحة يكفي أن المنشآت الصحية الكبيرة في حجم مستشفى قد تضاعفت خلال الخمسة أعوام عما كان عليه عددها خلال المسيرة التنموية لنجران منذ عشرات السنين. وهذا بجهد متواصل من سمو الأمير مشعل.
وفي جانب البلديات لم يتحقق لمنطقة نجران من المشروعات الكبيرة مثل الصرف الصحي ومشاريع المياه التي دخلت أغلب المنازل مثلما تحقق خلال الخمس سنوات الماضية بجهد الأمير مشعل.
وفي مجال الاتصالات وفي مجال الطرق وفي مجال الزراعة وفي مجال الأمن وفي مجال السعودة والتوظيف وفي كافة المجالات الأخرى التنموية منها والخدمية الكثير والكثير من الإنجازات التي كما سبق لي أن قلت إنه من المستحيل اختزالها في عدد محدود من الأسطر أو الصفحات وهذا كله يأتي بجهود مستمرة ومتواصلة من الأمير مشعل.
إن خمس سنوات أخرى من العطاء المتواصل لهذا الرجل النشط كفيلة بأن تجعل من منطقة نجران منطقة نموذجية في شتى المجالات. وكفيلة بأن يرتفع مؤشر الخدمات المقدمة للمواطن والمقيم خلالها إلى أفضل مستوى. وكفيلة بأن تشكل لدينا جيلاً من الموظفين المهرة الذين يعملون كخلية نحل مترابطة في عملها الدؤوب وفي إنجازاتها المتكاملة وفي إتقانها البديع طالما أنها تتخذ من مشعل الخير والنماء أنموذجاً وقدوة للرجل الذي يواصل جهد الليل بجهد النهار من أجل الرقي والنهوض بهذه المنطقة التي ما زالت ترى النور من خلال هذا المشعل المضيء (مشعل بن سعود بن عبدالعزيز).
هذا والله أسأل أن يحفظ لبلادنا أمنها واستقرارها بقيادة مولاي خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني وسمو سيدي وزير الداخلية حفظهم الله.
المعرف/ صالح بن حسين المطهري المصعبي معرف قبيلة المصعبين بنجران قال بهذه المناسبة «تحتفل منطقة نجران هذا اليوم المبارك بمناسبةعزيزة غالية على نفوس أبناء المنطقة والمقيمين فيها مناسبة نسترجع فيها الماضي القريب وكيف كانت المنطقة وكيف أصبحت الآن.
لقد كانت الخمس السنوات الماضية والتي استقبلت فيها نجران سمو أميرها صاحب السمو الملكي الأمير مشعل بن سعود بن عبدالعزيز زاخرة بالإنجازات التي اعتبرت حلماً وتحقق خلال هذه الفترة الوجيزة من الزمن.
نجران التاريخ نالها الكثير من متابعة واهتمام ورعاية أميرها مشعل الخير والإنجازات فاحتضنت ربوعها المشاريع العملاقة التي أضفت للمنطقة بعداً آخر من التطور الكبير الذي تشهده ربوع بلادنا الغالية بفضل الدعم اللامحدود من لدن حكومة خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني.
لقد قدم سمو الأمير مشعل لوطنه في هذا الجزء الغالي من وطن خادم الحرمين الشريفين ومهبط الوحي الشريف ما تعجز عنه الأقلام فشهدت منطقتنا نهضة تنموية شاملة في كافة المجالات والتي تعود على المواطن بالرفاهية والسؤدد.
وبهذه المناسبة نرفع أسمى آيات الشكر والعرفان والولاء باسم المصعبين لمقام منطقة نجران مشعل الخير والإنجاز سائلين الله بأن يحفظه ليواصل رحلة البناء للمنطقة.

 

[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
أي إستفسارات أو إقتراحات إتصل علىmis@al-jazirah.comعناية م.عبداللطيف العتيق
Copyright, 1997 - 2002 Al-Jazirah Corporation. All rights reserved