شهدت المملكة العربية السعودية نقلة اقتصادية كبيرة ومميزة في هذا العصر، والتحول الكبير في حياة المواطن السعودي من مراحل الشتات الى مرحلة الدولة العصرية ذات الاركان والقواعد القوية والتي اسسها المغفور له الملك عبدالعزيز رحمه الله وتوالى من بعده ابناؤه الكرام ملوك هذا البلد المعطاء حتى بداية تأسيس البنى التحتية لنهضة اقتصادية قوية شهدتها جزيرة العرب في فترة قياسية لم تتعد الثلاثة عقود حيث تحولت الصحراء القاحلة الى منشأة عملاقة وورشة عمل اذهلت العالم واثرت على مسار اقتصاديات العالم لان النهضة التي حدثت في المملكة العربية السعودية اثرت ايجابياً على اقتصاديات كثير من دول العالم، وكان تأثيرها في الاقتصاد العالمي مميزاً اذ ان معظم الطاقة التي تستخدم لادارة المنشأة الانتاجية في العالم هي من هذه البلاد فالتأثير كبير وعملاق.
كذلك تصدير المواد الخام من بترول وبتروكيماويات له دور مهم في الاقتصاد العالمي، ان هذه العملية الاقتصادية البارزة في العصر الحديث وهذه الورشة الاقتصادية التي حركت العالم وكانت مؤشراً ايجابياً على دور المملكة في الاقتصاد العالمي بسبب الرجال الافذاذ ومهندسي الاقتصاد السعودي في بداية الطفرة وبداية تأسيس البنى التحتية لهذه البلاد، كان هناك رجل صاحب فكر يملك الحس الاقتصادي والسياسي فاستطاع وهو على رأس القرار في هذه البلاد ان يكون دوماً صاحب القرار السياسي لبناء دولة عظيمة وقوية من يوم توليه ولاية العهد، وعندما نقول بان مؤسس النهضة الاقتصادية في هذا البلد هو خادم الحرمين الشريفين نقولها بدون ريب ولا مجاملة ولا نفاق.. فله منا الدعاء بالتوفيق ودوام الصحة والعافية.
ظافر منصور القحطاني - الرياض |