** «كلٌّ قام بدوره من الصقور الخضر.. وإن تفاوت العطاء.. وتباين الأداء.. واختلفت درجات النجاح.. فالجميع نجح وبلغنا المراد..
لكن هنالك من قام إلى جانب دوره بأدوار أخرى إضافية وأبدع بتفوق «يغبط» عليه.. وأعني هنا الثنائي المبدع.. الكابتن سامي الجابر والأسد محمد الدعيع.
فالأول.. أثبت بما لا يدع مجالاً للشك فيه أنه «قلب» الأخضر النابض بالحيوية والتألق والعطاء.. في الهجوم وجدناه هدافاً وقناصاً يسجل أصعب الأهداف وأغلاها وأكثرها حسماً.. وفي الوسط عرفناه صانع لعب من الطراز الأول.. يمرر الكرة الهدف لزملائه في المقدمة ويضعهم في مواجهة المرمى مباشرة.. يعرف متى يسدد.. ومتى يمرر.. كان بحق مجموعة وظائف ومجموعة لاعبين في قالب لاعب واحد. أما الحارس العملاق والعالمي فقد برهن جدارته بعمادة لاعبي العالم وأحقيته بلقب «الأسد» وأفضل حراس الخليج والعرب وآسيا على حد سواء.. كان في مرماه أسداً.. وشكَّل وحده جداراً دفاعياً يصعب اختراقه.. إنه ببساطة شديدة حارس عالمي من ماركة «الدعيع»!
|