* * ما يميز الكرة السعودية من بين مثيلاتها في الوطن العربي الكبير.. ان دورة الأجيال لا تتوقف عند حد معين.. تجديد وتطور مستمران في الكم والنوع.. ومعين كرتنا لا ينضب من المواهب وصناعة النجوم. فالكرة في بعض البلدان العربية يتغنى جمهورها على الأطلال والأيام الخوالي التي كانت ملأى بالنجوم والانجازات.. ولعل الكرة في الكويت والجزائر والسودان ومصر خير شاهد على ما ذكرت.. فالرصيد البطولاتي إن لم يتوقف فقد أصبح محدوداً..
بينما نحن في السعودية حيث المناخ الملائم لتفريخ المواهب وولادة النجوم حافظنا على مكتسباتنا وتواصلت انجازاتنا في ظل ثبات العطاء والمستويات والنتائج.. حتى أصبح حضورنا لافتاً على كافة المستويات والأصعدة الكروية.
فبالأمس كان جيل النعيمة وماجد وخليفة ورفاقهم.. ثم جاء جيل الثنيان والهريفي والعويران وأنور.. والآن جيل سامي والدعيع وسليمان.. وغداً جيل المشعل والشلهوب والمحمدي.. فالإنتاج السعودي عالي الجودة ولا يتوقف.. وهذا سر تفوقنا.. «أمسكوا الخشب»!
|