لم تكن مراوغات مدير المنتخبات القطرية أحمد السليطي تنطلي على العقلاء وأصحاب العقول الفطنة.. وكنت كغيري أشتم رائحة غير طيبة من تصريحاته وانفعالاته أثناء مباريات العنابي كما حركة «الرقصة» الشهيرة التي لا تتمشى مع منصب مهم كمدير المنتخبات أو على الأقل لشخصية تضطلع بمسؤولية بارزة..
بخلاف ذلك.. تابعت بشيء من التقزز تصرفه الذي لا ينم عن حياء بقدر ما يعكس وقاحة فاضحة مع المذيع المحترم يعقوب السعدي في حوار فضائي مباشر.. رغم أن الأخير لقّنه درساً في أدب الحوار.. وكانت ثالثة الأثافي عندما ظهر على حقيقته أمام الملأ وهو يسقط بتصريح فضائي غريب يعكس فكراً لا يتعدى أرنبة أنفه ونواياه المبطنة بالحقد والكراهية التي أكلته مثل مسمار صدىء.
نحن تعودنا على إكرام الضيف.. ولن ننزل لمستوى ترهاته التافهة الطعم إلى حد يغري بالازدراء.. لكن كل يرى الناس بعين طبعه يا «....».. والسؤال هل يرضى مسؤولو الكرة القطرية وقطاع الرياضة والشباب في البلد الشقيق بمثل هذه التجاوزات اللامسؤولة؟!
|