|
|
كنت دائماً على مثل اليقين.. بأن «ماطر ... الشاطر» سيظهر في الوقت المناسب ليقول للجميع «أنا هنا.. ما زلت أتنفس الكرة».. وبعد عثرات من الإصابة تارة.. والتململ تارة أخرى.. وقف ماطر على قدميه وقدَّم نفسه لنا من جديد ماطراً.. ناضراً كالعشب الأخضر.. وبعنوان بارز «يملي» العين.. ماطر 2002. |
[للاتصال بنا][الإعلانات][الاشتراكات][الرئيسية]
|