* تحية إعجاب وتقدير مليئة بالمحبة لسعادة الشيخ عيسى بن راشد.. فهذا الرجل قيادي مسؤول بمعنى الكلمة.. يتمتع بالحكمة وبعد النظر والآراء الصائبة المستندة على كم وافر من الثقافة والاطلاع ورصيد غني بالخبرة وفن الإدارة.. وهو ممن «يزن» الأمور جيداً ويقرأ الأحداث جيداً.. من سماته الهدوء والعقلانية.. وجوده يثري الساحتين الخليجية والعربية.. ولا سيما أنه من الرعيل الأول من القيادات الرياضية التي نفخر بها.
* * *
* كم كنت أتمنى لو أن الصحافي الذي أجرى حواراً مع الشيخ أحمد الفهد أن يوضح له الفارق بين الانسحاب من بطولة بعد انطلاقتها.. والاعتذار عن المشاركة في بطولة لم تبدأ منافساتها بعد..!
* * *
* في أسوأ الظروف.. ولو سلمنا بالشكوك التي حامت حول صحة ضربة الجزاء.. فإن احتسابها نقطة تسجل لكابتن الأخضر «سامي» الذي عرف كيف يستغل خبرته ويجيرها لمصلحة منتخب بلاده..
* * *
* المنتخب البحريني الحالي فريق الأحلام لجماهيره ولا ينقصه سوى الهداف.. فمنذ رحيل خليل شويعر وشريدة.. والكرة البحرينية تعاني.
* * *
* أخطاء المساعدين كانت أشد ضرراً وفداحة وتأثيراً من أخطاء حكام الساحة الذين لم يبرز منهم سوى الفرنسي والايطالي أما البقية فقد كانت مستوياتهم عادية ولا تبشِّر بولادة حكم نجم..
* * *
* في التحليل كان وما زال الكابتن عبدالمجيد الشتالي متربعاً على القمة.. في الوقت الذي «طل» يعقوب السعدي وغلب الكل بحضوره الذهني والمعلوماتي واختياره الجيد لضيوفه وأسئلته التي قدمت إجاباتها كل جديد.
* * *
* توقَّع الكابتن يوسف الثنيان فوزا سعوديا كاسحا وبفارق هدفين.. فعلاً توقّع خبير من لاعب كبير..
* * *
* لأن المعلِّق نبيل نقشبندي استفاد من دروس الماضي «وصلّح» الأخطاء وطوّر الأداء.. استحق أن تتعاقد معه أوربت وهذه نقلة نوعية أتوقع أن تزيده تميزاً وتألقاً.
* * *
* الحظ لازم الكويتي حتى في القرعة.. ولولا الحكم القطري الهيل لاستحق العماني الثالث عن جدارة لكن عشق الحكم الخليجي لإنهاء مبارياته بالتعادل حرم العماني الرائع من حق مشروع لو تم احتساب ضربة الجزاء الواضحة أمام البحرين...!
* * *
* ليس كل من حمل قلماً نعده صحافياً.. وليس كل من أمسك «المايك» صار مذيعاً.. ولا كل من دخل استديو اعتبرناه محللاً..!
* * *
* وحده المدرب عبداللطيف الحسيني خطف الأضواء فقد كان الأكثر إقناعاً بمداخلاته للمتلقي.. هو قدرة تدريبية وطنية جادة تمتلك الكثير.
* * *
* أخيراً.. سيرى النور قريباً قرار إعادة تشكيل لجنة المعلقين.. الآن يحق لنا أن نتفاءل..!!
* * *
* عضو اتحاد لعبة جماعية قدَّم اقتراحاً غاية في الطرافة عن تصوره لتطوير دورة الخليج.. حمداً لله أن تلك المطبوعة ليست ذات انتشار أو شهرة واسعتين وإلا لأصبحت فضيحته «بجلاجل»!
* * *
* تلك القناة الفضائية «الحرباء» كان لها مراسلان أحدهما يعمل في الظلام لكنه مكشوف للعارفين ببواطن الأمور «؟!».
* * *
* أجزم بأن المهاجم مرزوق العتيبي قدَّم كل ما لديه مع الأخضر ولم يعد يملك الجديد.. لذا من الحكمة أن تعطى الفرصة لغيره من المهاجمين الواعدين مثل الزهراني والجيزاني وحسين العلي..
* * *
* تهكموا على العالمي بنسبة ال«30%» قبيل انطلاقة البطولة.. وفي الختام جاء الرد قاسياً على خربشاتهم ليجروا أذيال الخسارة ونسوا أنه قال لهم بأن المدرب الذي يتذرع بالنقص لتبرير خسارته مدرب غير كفء لكنهم كالعادة لم يستوعبوا الدرس إلا متأخراً..!
* * *
* «تخلص من جهلك وحقدك.. تشف من مرضك» هذه روشتة مختصرة للمتربصين بالمدرب الوطني والكابتن..!
* * *
* لم يبق قناة فضائية إلا وطرق بابها رغبة في الظهور ليقول «أي كلام» المهم مرض الظهور.. ونسي أن مشكلته أن فاقد الشيء لا يعطيه.. فليس مهماً أن تظهر.. ولكن الأهم ماذا تقول؟!
* * *
* أجاب عندما سُئل عن توقعه للكرة الثابتة التي سوف ينفذها الجمعان «هذه ليست كرة هدف.. واللاعب سيرفعها لزملائه» ولم يكمل اجابته الرديئة لأن المعلق قاطعه ليعلن هدفاً سعودياً حاسماً هز الشباك العمانية من قدم الجمعان «قم.. بس.. قم»!
* * *
* كان المذيع المتألق حسين الشمري نجماً في طاقم أوربت الميداني.. وكذلك الحال بالنسبة للمذيع الشاب خالد السعيد في كل الرياضة.. بينما جدد الزميل الإعلامي المتمكن أحمد المصيبيح تفوقه في برنامجه التحليل الرياضي.
* * *
* الأسلوب العتيق في اختيار حكام دورات الخليج والقائم على «من عليه الدور» حرمنا من وجود الحكام العالميين الزيد وبوجسيم وكميل والغندور وبلقولة والطريفي..
* * *
* من الأعماق نقول «أهلاً.. باليمن السعيد» في دورات الخليج..
* * *
* القناة الرياضية السعودية المتخصصة أصبحت ضرورة ملحة.. فالتخصص من سمات العصر.. وبصراحة أكثر «هذا.. وقتها».
* * *
* دافع ببسالة وجهز هدفي البطولة ببراعة.. ذلكم المدافع المتألق أحمد خليل.. كان وما زال صمام الأمان للدفاع السعودي.
* * *
* أبى الفارس طلال المشعل إلا أن يترك له بصمة واضحة في مشوار الأخضر في خليجي «15» فكان الهدف الحاسم خير بصمة لهداف متمكن.. وتأكيد لعودة قوية..
* * *
* هل ما زال مسؤلو النصر عند رأيهم السابق بأن الدولي ابراهيم ماطر لا يساوي أكثر من «15» ريالاً.. أم تبدلت القناعات؟!
* * *
* لا شك أن الكابتن الكبير فيصل الدخيل ندم أيما ندم على مشاركته في الاستديو الفضائي إلى جوار من لا يحمل تاريخاً رياضياً ناصعاً أو مؤهلاً علمياً يتجاوز «الابتدائية»!
* * *
* لا عليك يا صالح الصقري.. ستظل نجماً ننتظر منه المزيد وأنت القادر على العودة لتقديم مستوياتك الرائعة لأنك تحمل عزيمة واصرار اللاعب النجم واجعل من بطولة الخليج درساً لك تستفيد منه مستقبلاً..
* * *
* هل كانت قيمة ذلك السقوط «20» ألف دولار.. وهل تكفي حفنة من الدولارات لأن أتحول إلى بوقٍ ينفخ فيه ضد مصلحة منتخب بلدي بهذه الدرجة من الإسفاف..؟!
يتحتم عليك يا هذا أن تتحمل عواقب بلاهتك..
|