* رام الله نيويورك الوكالات:
احتجت السلطة الوطنية الفلسطينية رسميا لدى الجانب الإسرائيلي على قرار الحكومة الاسرائيلية بشأن الخطة الامنية لعزل مدينة القدس الشريف.
جاء ذلك في رسالة وجهها جميل الطريفي وزير الشؤون المدنية الفلسطيني إلى عاموس جلعاد رئيس الجانب الإسرائيلي في اللجنة المدنية العليا الاسرائيلية اكد فيها أن مثل هذا المخطط يزيد من الاحباط لدى الشعب الفلسطيني ويعتبر عملا أحاديا يتناقض مع مبادئ وروح عملية السلام.
وشددت الرسالة على أن موضوع القدس هو أحد قضايا مفاوضات الوضع النهائي ولا يجوز حسب الاتفاقات الموقعة لأي من الطرفين اتخاذ أية اجراءات أحادية الجانب من شأنها ان تؤثر على أي من هذه الموضوعات.
وطالبت الرسالة الحكومة الاسرائيلية بتطبيق الالتزامات حسب الاتفاقات الموقعة وكذلك استئناف مفاوضات الوضع النهائي.. مشيرة إلى ان السلطة الفلسطينية أدانت ولا تزال تدين أية أعمال تمس بالمواطنين الابرياء سواء كانوا فلسطينيين أو اسرائيليين.
ومن جانب آخر دعا العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني اول امس الاحد الاسرة الدولية إلى التحرك في الشرق الاوسط وذلك في كلمة القاها أمام المنتدى الاقتصادي العالمي في دافوس الذي يعقد هذا العام في نيويورك.
وقال أمام مئات المندوبين في المنتدى في اشارة إلى العنف بين الفلسطينيين والاسرائيليين «ان الوضع خطير جدا ويتطلب تدخلا فوريا».
وأضاف ان «السلام يتطلب حلا عادلا ودائما للنزاع الاسرائيلي الفلسطيني» معتبرا انه يتوجب على الاسرة الدولية ان تتحرك «فورا ودون المزيد من الانتظار».
ويبدو ان هذه التصريحات العلنية لقادة ودبلوماسيين عرب تتناقض مع التفاؤل المحدود الذي يبديه وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز.
وكان بيريز قد اعلن يوم الاحد اثناء المنتدى الاقتصادي العالمي ان هناك «بصيص أمل» في المفاوضات بين الاسرائيليين والفلسطينيين.
وقال: ان الوضع «يتحرك من جديد». وأضاف ان الطرفين «ليسا اقل قربا (من اعلان) كما اتمنى وانما اكثر قربا مما تتصورون».
وأوضح «اعتقد اننا بدأنا بإقامة جسر وآمل انه سيكون مقبولا».
وذكر العاهل الأردني بأن الدول العربية تعتقد بأن ثوابت سلام عادل يجب ان تشمل قيام دولة فلسطينية «قابلة للحياة وآمنة» وحل مسألة اللاجئين وضمان الامن لاسرائيل.
وكان الملك عبدالله الثاني وشيمون بيريز قد التقيا يوم السبت في نيويورك وبحثا الوضع في الشرق الاوسط.
وكان العاهل الأردني قد التقى يوم الجمعة الرئيس جورج بوش والخميس وزير الخارجية كولن باول.
|