* مسقط واس:
بدأت الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في العاصمة العمانية مسقط أمس اجتماعها الأول في دورتها الخامسة وتستمر ثلاثة أيام .
واختارت الهيئة في بداية اجتماعها خلفان بن ناصر الوهيبي من سلطنة عمان رئيسا لها ومبارك علي الخاطر من دولة قطر نائبا للرئيس في دورتها الخامسة .
كما القى حبيب أحمد قاسم رئيس الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى للدورة الرابعة كلمة أكد فيها ان الهيئة الاستشارية أنجزت خلال هذه الدورة ما كلفت به من أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس والدراسة التفصيلية لموضوعات التعليم وتطوير المنظومة التعليمية والبحث العلمي والتقني .
وأشار إلى ان الهيئة الاستشارية عقدت بكامل أعضائها ثلاثة اجتماعات الأول عقد في شهر فبراير من العام الماضى في دولة البحرين وتم فيه وضع الإطار العام للموضوعات المكلفة بدراستها وتشكيل أربع لجان للدراسة التفصيلية لها واعداد مسودات مرئيات الهيئة بشأنها.. والثاني في شهر يونيو2001م في دولة البحرين وتمت فيه مناقشة تقارير اللجان وإقرار المرئيات.. والثالث عقد في مدينة الرياض في شهر نوفمبر 2001 للاطلاع على ملاحظات الدول الأعضاء على المرئيات .
وبعد ذلك القى خلفان بن ناصر الوهيبي رئيس الهيئة الاستشارية للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورتها الجديدة كلمة نوه فيها بأن الهيئة شهدت خلال الدورات السابقة تطورات ايجابية ساهمت في إبراز وتعزيز دور الهيئة كمؤسسة من مؤسسات مجلس التعاون تساهم في تفعيل ورفد مسيرة العمل الخليجي المشترك.
والقى الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي جميل الحجيلان كلمة قال فيها ان الهيئة تعد تجربة جديدة في تاريخ مجلس التعاون مشيرا إلى أهميتها ومدى التصاقها بمسيرة المجلس ومرئياتها الواضحة ذات الشمولية والتي من شأنها أن تفتح مداخل للتجديد وتتيح رؤية أرحب آفاقا.
وأوضح أن الاتفاقية الاقتصادية التي أقرها المجلس الأعلى في اجتماعه الأخير في مسقط جاءت مشتملة على عدد من مرئيات الهيئة.
وأضاف ان المرئيات التى انتهت إليها الهيئة الاستشارية جديرة بالمساندة والتقدير والعمل على ان تحظى بكل أسباب المتابعة الجادة لتنفيذها مشيرا إلى انه لكي يتحقق هذا الأمر فلابد عدم الاكتفاء برفع تلك المرئيات للمجلس الأعلى بل تقترن هذه التوصية بتوصية أخرى بأن تقوم كل دولة من دول مجلس التعاون بتشكيل لجنة يرأسها وزير تستعين بمن تراه من المعنيين لديها للنظر في أسباب القصور في التنفيذ والعمل على استدراكها بالتعاون مع الأمانة العامة.
ومضى قائلا: ان تعزيز مكانة الهيئة الاستشارية لدى مجلس التعاون يأتي من خلال المشورة المتقدمة فكلما كانت هذه المشورة متقدمة في الطرح ازدادت ثقة المجلس الأعلى بها وحرص على دعمها وتطويرها.
وتناقش الهيئة الاستشارية في اجتماعها الخامس الموضوعات التي كلفت بها من المجلس الأعلى لمجلس التعاون في دورته الثانية والعشرين التي عقدت في ديسمبر الماضي في مسقط.
|