يا حن قلبي حن خلج على حوار
تجاذبن الصوت يوم افقدنه
او وجد عود قاصر الشوف محتار
على عياله جر تسعين ونّه
مشفي لنفعتهم وغاذيهم صغار
وعليهم اسباب المنايا كونّه
كبير سن وذاق علقات الامرار
والي من الدنيا بعد كبر سنه
او وجد اسير عليه الدهر جار
عشرين عام اللي عليه احتمنه
ما عنده الا ونته والتزفّار
وحتى ليال العفو ما يشملنه
على الذي يخفي على الناس الاسرار
وسده على كل المخاليق كنه
ادعج غنج حبه في ضامري سار
وعزي لمن نجل العيون اذبحنه
والى اطلقت منها مقابيس الاخطار
ومنها سهوم الموت قلبي رمنه
بيني وبينه حالوا صغار واكبار
ارسل مراسيله ولا ياصلنه
ان جيت اسير الها وعنها القدم حار
ومن يمنا الاسباب ما ساعفنه
بالله يا سيد الغنادير وش صار
هجرتني هجر على غير سنه