* الرياض واس أ ، ف ، ب:
وصل الى الرياض أمس صاحب السمو الشيخ محمد الخالد الحمد الصباح نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية بدولة الكويت الشقيقة والوفد المرافق في زيارة رسمية للمملكة تستغرق يومين.
وكان في استقباله بمطار قاعدة الرياض الجوية صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سعد بن عبدالعزيز مستشار سمو وزير الداخلية وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز مساعد وزير الداخلية للشئون الامنية ومعالي وكيل وزارة الداخلية الدكتور أحمد بن محمد سالم ومعالي المستشار الخاص لسمو وزير الداخلية الدكتور عبدالرحمن الجماز ومعالي مستشار سمو وزيرالداخلية الدكتور ساعد العرابي الحارثي وسفير دولة الكويت لدى المملكة جابر دعيج البراهيم الصباح وكبار قادة ضباط القطاعات الأمنية في وزارة الداخلية وأعضاء سفارة الكويت لدى المملكة.
وفي مؤتمر صحافي عقده سموه في الرياض مع نظيره الكويتي الشيخ محمد خالد الصباح. قال الأمير نايف: ان المملكة مستعدة لإرسال لجنة تحقيق سعودية الى غوانتانامو للتحقيق مع الأسرى السعودييين المعتقلين هناك «إذا سمحت السلطات الأمريكية».
لكنه أضاف «يكفي ان يسلموهم لنا ونحن نحقق معهم هنا».
وردا على سؤال عن المعتقلين السعوديين في افغانستان. قال الأمير نايف «نحن نطالب بهم لان هؤلاء سواء أخطأوا أو اصابوا يبقوا مواطنين سعوديين وبلادهم اولى بهم ويخضعون لتحقيقاتها وللقضاء فيها».
وأضاف «لكن مطالبتنا بهم لا تعني رضانا عمن اخطأ منهم لأننا ضد الارهاب في أي مكان يحدث في العالم».
وردا على سؤال عن توقيف سعوديين قد يكونون مرتبطين بتنظيم القاعدة الذي يتزعمه المتطرف أسامة بن لادن. قال الأمير نايف: ان السلطات السعودية أوقفت ثلاثين سعوديا من أتباع بن لادن في المملكة.
وأضاف ان «هؤلاء ثلاثين سعوديا وقد يتجاوز عددهم الثلاثين قليلا». موضحا ان «الذين اوقفوا سعوديون سبق ان ذهبوا الى افغانستان وكانت لهم اتصالات» مع تنظيم القاعدة أو اسامة بن لادن.
وقال سموه: ان «البعض منهم أخلي سبيله والتحقيق في هذه الامور يحتاج الى وقت». مشيرا الى ان «هناك عناصر مطلوبة غير موجودة نأمل ان نجدهم حتى نستكمل التحقيقات ونحدد من هم المنتظمين منهم في القاعدة أو من هم المتأثرين بافكارها».
من جهة أخرى. أكد الأمير نايف ان السلطات السعودية «لن تسمح» بأي تجمع أو تظاهرات أو هتافات خلال الحج.
وقال «يجب ان يعلم الجميع ان أمن الحج لا يمكن ان نتساهل به مع أي كان ولن نسمح بالتظاهرات واطلاق الشعارات السياسية خلال موسم الحج حتى ولو كانت تهتف مؤيدة للمملكة».
من جهته. قال وزير الداخلية الكويتي: ان «اجمالي عدد الأسرى الكويتيين في غوانتانامو هو اسيرين كويتيين». بعد ان نقلت الولايات المتحدة اسيرا جديدا منذ يومين الى القاعدة.
وردا على سؤال عن الأسرى الكويتيين في افغانستان. قال الشيخ محمد «لدينا رصد كامل للكويتيين المعتقلين هناك وليس عددهم كما كان متوقعا».
وأضاف "سنطالب بجميع المعتقلين الكويتيين لأن هؤلاء أولادنا ونحن أولى بالتعامل معهم».
|