إيه شيخ القريض.. عذراً، وعفواً..
جئتنا بالبيان عن عنفوانه
قد شجاني ما قلتَ أمسِ من الدّرِّ
الذي جلَّ روعةَ في افتنانه:
(يا عكاظا تألق الشرق فيه
من فلسطينه إلى بغدانه
افتقدنا الحجاز فيه فلم نع
ثرُ على قسّه ولا سحبانه)
انت حمّلتَ دونه هيكل الفُصْ
حَى، وشدْتَ الأساس من بنيانه
إنما العلم في رياضك كرْمٌ
طاب عصراً، وأنت ربُّ دنانه