ولما تدانت للوداع وقد هفا
بصبري منها أنّة وزفير
تناشدني عهد المودة والهوى
وفي المهد مبغوم النداء صغير
عييٌّ بمرجوع الخطاب ولفظه
بوقع أهواء النفوس خبير
تبوّأ ممنوع القلوب ومُهّدت
له أذرع محفوفة ونحور
عصيت شفيع النفس فيه وقادني
رواح بتدآب السُّرى وبكور
وطار جناح البيْن بي وهفت بها
جوانح من ذعر الفراق تطير